لبنان ٢٤:
2025-04-06@19:07:48 GMT

التصعيد الاسرائيلي الى ما بعد مهلة الـ 60 يوما؟

تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT

يستمر الجيش الاسرائيلي في خرق اتفاق وقف اطلاق النار بين تل أبيب و"حزب الله"، فعمليات التجريف والتفجير والتقدم البري تحصل بشكل يومي، لا بل ان الغارات الجوية باتت تستهدف مجددا منطقة البقاع علما ان هذه المنطقة ليست ضمن القرار 1701، وعليه تطرح التساؤلات عن المرحلة المقبلة وما اذا كانت الخروقات ستستمر بعد انتهاء مهلة الـ 60 يوماً وكيف سيكون رد "حزب الله".

   
تقصد "حزب الله" في هذه المرحلة عدم القيام بأي ردة فعل على الانتهاكات الاسرائيلية، وهو بذلك يحقق عدة اهداف سياسية واعلامية.   اولاً يثبت الحزب انه يطبق القرار 1701 بشكل كامل وانه عمليا غير موجود جنوب النهر وهو يكرر ما فعله عام 2006 حيث انسحب وسلم ترسانته العسكرية للجيش قل ان يعود الى الحدود في سنوات لاحقة. ثانيا يثبت حزب الله للرأي العام اللبناني ان القرارات الدولية واللجنة الضامنة لا تستطيع منع اسرائيل من الاعتداء.

يعتقد الحزب انه يستطيع اثبات وجهة نظره وان حجته ستكون اقوى في المرحلة المقبلة في حال حصول اي تصعيد، وكذلك فإن الحزب بحاجة الى هذا الوقت لاعادة ترتيب وضعه العسكري والتنظيمي وترميم قدراته العسكرية قدر الامكان. وعليه ما دام حراك الجيش الاسرائيلي استعراضيا حتى اللحظة، وما دامت الدولة اللبنانية والجيش في الواجهة فإن الحزب سيستمر في السكوت.


وترى مصادر مطلعة ان اسرائيل تهدف من الخروقات الحالية الى توجيه رسالة داخلية الى المستوطنين بأن يد الجيش الاسرائيلي هي العليا وانهم يستطيعون العودة الى المستوطنات الحدودية، كذلك فإن الجيش الاسرائيلي يحاول تكريس معادلة تقوم على حرية الحركة وقد يكون هذا الامر احدى التحديات الاساسية في مرحلة ما بعد الايام الستين.

يتحدث بعض المقربين من الحزب عن ان مرحلة ما بعد انتهاء مهلة الستين يوما ستكون مختلفة اذ ان الحزب لن يكون مضطراً للسكوت وتقبل الامر الواقع، خصوصا ان الضغوط التي بدأت تمارس عليه من بيئته كبيرة، فسكان القرى الحدودية يفضلون الحرب على منعهم من العودة إلى قراهم وهم ليسوا في وراد البقاء مهجرين كما ان الحزب لديه قدرات احتفظ فيها ويمكن من خلالها خوض معركة جديدة، مع العلم ان اي رد جدي من الحزب قد يؤدي الى تحريك اللجنة الضامنة لفرض الاستقرار.   المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الجیش الاسرائیلی حزب الله

إقرأ أيضاً:

الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه

دخلت الميليشيا الولاية الشمالية بكل عتادها،ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه و لا مدافعه نحوها ؛رجاء أن تعود هذه القوات لصوابها،

وكان أهل الشمالية حينها لا يفرقون بين الثنائي و القرنوف ولا يعرفون ما هو الm16 ولا الكلاشنكوف،ومع ذلك تم بفضل الله عزوجل دحرهم و إخراجهم منها أذلة صاغرين،فكيف يعاودونها والطيران محلق من فوقهم والمسيرات تحيط بهم من كل مكان،والمدافع منصوبة في كل شبر موجهة لكل عمل عدائي،و أهل الشمالية الآن يحسنون ضرب الثنائي و يحسنون قيادة المسيرات بل ونساؤهم تدربن على القنص و استخدام بندقيات القنص المختلفة.
فليجعجعوا كما يريدون

فما فشلوا فيه يوم ١٥ أبريل لن يفلحوا فيه بعده بإذن الله ثم عزم قواتنا المسلحة وأبناء الشعب السوداني…

مصطفى ميرغني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • خبير عسكري: التصعيد في لبنان يهدف للضغط على حزب الله
  • خبير عسكري: التصعيد في لبنان يهدف إلى الضغط على حزب الله
  • بعد غارة زبقين.. الجيش الإسرائيلي يُعلن استهداف عنصرين لـ حزب الله
  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • اليمن يُدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة
  • 7 أفعال تبطل صيام الست من شوال.. وهل كفارة الجماع 60 يوما؟ اعرف آراء الفقهاء
  • لمدة 75 يوما.. ترامب يمدد مهلة صفقة تيك توك للمرة الثانية
  • أزمة حادة تضرب الجيش الأمريكي بسبب جماعة أنصار الله .. الجاهزية في خطر ومخاوف من الأسلحة ولا نتائج جيدة
  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه