عاجل - الصحة العالمية تحذر: حياة 75 ألف فلسطيني محاصر في شمال غزة مهددة بالخطر
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 75 ألف فلسطيني يعيشون تحت حصار خانق في شمال قطاع غزة، حيث تتعرض حياتهم لخطر كبير نتيجة القصف المتواصل والظروف الإنسانية الكارثية. جاء ذلك في تقرير عاجل أوردته قناة "القاهرة الإخبارية"، مؤكدة على الحاجة الملحة لتوفير المساعدات الإنسانية والوقود للتخفيف من معاناة السكان المحاصرين.
يشهد قطاع غزة عدوانًا إسرائيليًا مكثفًا وغير مسبوق من الجو والبر والبحر، أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال. في ظل استمرار القصف العنيف، لم تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال الجثث والمصابين من تحت الأنقاض، مما فاقم الأزمة الإنسانية وزاد من معاناة السكان.
حصار خانق ونقص في المساعداتيعاني القطاع من حصار خانق يعيق دخول المساعدات الإنسانية والوقود الضروري لتشغيل المرافق الحيوية، بما في ذلك المستشفيات ومحطات المياه. مع دخول الحرب على غزة عامها الثاني، تستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم، وسط تدمير شامل طال البنية التحتية وكافة جوانب الحياة اليومية للسكان.
نداءات عاجلة لإنقاذ المحاصرينتدعو منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإنقاذ حياة المحاصرين، مع التأكيد على ضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة لتوصيل المساعدات الضرورية، بما في ذلك الغذاء والدواء، ووقف التصعيد العسكري الذي يهدد حياة المدنيين بشكل متزايد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصحة العالمية قطاع غزة العدوان الإسرائيلي القصف المتواصل الاوضاع الانسانية نقص المساعدات الحصار الخانق الضحايا المدنيون الكارثة الانسانية
إقرأ أيضاً:
روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده، لن تتحمل بعد الآن عبء توفير القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية العالمية، داعيا الدول الغنية الأخرى إلى تكثيف جهودها بعد أن دمر زلزال أجزاء من ميانمار.
وقال روبيو لصحفيين في بروكسل "لسنا حكومة العالم، سنقدم المساعدة الإنسانية، مثلما يفعل الآخرون تماما، وسنبذل قصارى جهدنا"، مضيفا "لكن لدينا أيضا احتياجات أخرى وعلينا موازنة ذلك".
وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق جميع المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يوما في أول يوم له في منصبه.
وأدى هذا الإجراء وما تلاه من أوامر وقف العمل في الكثير من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول العالم، إلى تعطيل وصول المساعدات الغذائية والطبية التي تشتد الحاجة إليها لإنقاذ الأرواح. وترتبت على ذلك حالة من الفوضى العارمة في جهود الإغاثة الإنسانية العالمية.
وتعرضت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية نفسها للتفكيك إلى حد كبير مع المساعي المحمومة من جانب ترامب والملياردير إيلون ماسك لتقليص حجم الحكومة الاتحادية، حيث مُنح معظم موظفي الوكالة إجازات أو جرى تسريحهم، كما أُلغي الكثير من منح الوكالة.
وقال روبيو إنه ليس من الإنصاف توقع أن تتحمل الولايات المتحدة ما بين 60 و70 بالمئة من المساعدات الإنسانية حول العالم، وإن هناك الكثير من "الدول الغنية" التي ينبغي أن تساهم في هذا الجهد، وأشار تحديدا إلى الصين والهند.
وأوضح روبيو "نحن أغنى دولة في العالم، لكن مواردنا ليست بلا حدود وعلينا دين وطني ضخم، لدينا أيضا أولويات أخرى كثيرة، وقد حان الوقت لإعادة تقييم كل ذلك، لذا سيكون لنا دور، سنقدم المساعدة قدر استطاعتنا، لدينا أمور أخرى علينا الاهتمام بها أيضا".
وأضاف "الصين دولة غنية جدا. الهند دولة غنية أيضا. هناك الكثير من الدول الأخرى في العالم، وعلى الجميع المساهمة".