تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأزمة بقطاع غزة، والوضع الإنساني المتفاقم فيها، وتطورات الهجمات المتبادلة بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) والاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى الوضع في سوريا.

ففي افتتاحيتها، أشارت صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يبدو قادرا على التخلي عن منطق الحرب لصالح السلام، حتى بعد التدمير الكبير الذي لحق بقطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن استمرار منطق الحرب الدائمة أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات الفلسطينية إلى أكثر من 45 ألف شخص، في حين أن إسرائيل تدرك أن النجاحات العسكرية لا تقدم حلا سياسيا دائما للصراع.

وفي تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أكدت منظمات حقوق الإنسان وسكان غزة أن الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءا مع حلول فصل الشتاء.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أممي أن السلطات الإسرائيلية تصادر بعض المواد الحيوية، مثل الوقود اللازم للمولدات في المستشفيات والملاجئ، مما يجعل المساعدات الإنسانية أداة ضغط تُستخدم ضد السكان المحاصرين.

محور نتساريم

أما صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فقد أوضحت أن الجيش الإسرائيلي وسّع المنطقة العازلة المحيطة بممر نتساريم لتشمل نحو 47 كيلومترا مربعا، أي ما يعادل 13% من مساحة قطاع غزة، مما أدى إلى محو قرى فلسطينية بالكامل.

إعلان

كما ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي أنشأ أكثر من 12 نقطة عسكرية صغيرة و4 قواعد عملياتية متقدمة على طول هذا المحور.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من اليمن نحو إسرائيل شهد تصاعدا ملحوظا منذ بداية ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحوثيين طوروا مسارا جديدا للهجمات يمر عبر شبه جزيرة سيناء والبحر الأبيض المتوسط، مما أسهم في تكثيف الهجمات خلال الشهر الجاري.

من جانبها، ركزت صحيفة لوفيغارو الفرنسية على القلق المتزايد بين السوريين في مرتفعات الجولان من تقدم الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار لعام 1973.

وأفادت الصحيفة بأن الجيش الإسرائيلي يحتل حاليا عشرات القرى الدرزية والسنية، مما أثار مخاوف السكان من تهجيرهم كما حدث في الجزء الذي ضمته إسرائيل سابقا من الجولان.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو

تُواصل عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس في قطاع غزة المحاصر، ضُغوطها على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وذلك بغية: التوصّل إلى صفقة للإفراج عن الأسرى، وإنهاء الحرب.

وبحسب موقع "واي نت" العبري، فإن والدة أسير يدعى ماتان، قد دخلت قاعة محاكمة نتنياهو، وقالت إن الأخير "اختار صفقة انتقائية لأسباب سياسية"؛ فيما قالت عبر رسالة لرئيس وزراء الاحتلال: "أخاطبك في هذه الرسالة لأنك ترفض باستمرار وبشكل ممنهج مقابلتي على انفراد".

وأشارت عبر الرسالة نفسها، إلى أن ابنها يحمل مرضا عصبيا عضليا وراثيًا قد يتفاقم خلال الأسر، مبرزة: "إذا حدث ذلك بالفعل، أو سوف يحدث بسبب تخليك المتعمد عن ماتان، فلن أسامحك على ذلك أبدا".

وأضافت: "أنا وأخوات ماتان قلقون من أن 542 يوما من الأسر الرهيب أدت إلى تدهور حالة ماتان إلى درجة الخوف من الإعاقة التامة".

وفي إشارة إلى إمكانية أن يشمل اتفاق لتبادل الأسرى الجندي الذي يدعى: عيدان ألكسندر، وهو الذي يحمل الجنسية الأميركية، مع ترك ابنها في الأسر، أضافت  والدة أسير يدعى ماتان: "أنت تعلم أن ماتان محتجز مع مختطف حي، جندي يحمل جنسية أجنبية، ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراحه في الصفقة التي يتم إبرامها".

وأردفت "وفقا لمعلومات استخبارية قبل بضعة أشهر، أمضى الاثنان وقتا طويلا معا في أحد الأنفاق. إذا تمت الصفقة فإنه سوف يترك ماتان بمفرده في الظلام"، مسترسلة بأنّ: "هذه الصفقة الجزئية استمرار مباشر للانتقاء الذي فرضتموه علينا باتفاق الإفراج على مراحل. إذا استمر ذلك فأنتم تحكمون على ابني ماتان بالإعدام".

وختمت رسالتها بالقول: "أطالبكم إذا أُطلق سراح ذلك الجندي فيجب إطلاق سراح ماتان أيضًا. لن يُترك ابني ليموت وحيدًا في نفق لأنكم اخترتم صفقة انتقائية لأسباب سياسية".


في السياق نفسه، طالب الإسرائيلي ياردن بيباس الذي كان أسيرا لدى حماس، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل إنهاء الحرب وإنقاذ كافة الأسرى المتبقّين.

وقال بيباس في أول مقابلة له منذ الإفراج عنه بتاريخ شباط/ فبراير في إطار هدنة انهارت قبل أسبوعين، إن استئناف دولة الاحتلال الإسرائيلي لعملياتها العسكرية في غزة لن يساعد على تحرير المحتجزين.

إلى ذلك، توجّه إلى الرئيس الأميركي عبر مقابلة عبر برنامج "60 دقيقة" لقناة "سي بي إس نيوز" بالقول: "أرجوك أن توقف هذه الحرب وتساعد في إعادة كل الأسرى".

وردّا على سؤال بخصوص ما إذا كان استئناف العمليات العسكرية من شأنه أن يدفع حماس إلى الإفراج عن أسرى، قال بيباس "لا". مبرزا أنّ: "القصف على غزة كان مرعبا، فأنت لا تعلم متى يبدأ وعندما يبدأ تخشى على حياتك".

مقالات مشابهة

  • كيف ينعكس الصراع بين نتنياهو والمعارضة على الحرب في غزة‎؟
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل .. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل.. هكذا تضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على نتنياهو
  • آيزنكوت: نتنياهو فقد القدرة على العمل لصالح إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ أُطلق من شمال قطاع غزة
  • أبوبكر الديب يكتب: إقتصاد إسرائيل يدفع ثمن طموحات نتنياهو السياسية
  • إصرار نتنياهو على الحرب.. محاولة نجاة أم سعي لتنفيذ خطط اليمين؟
  • استقالة الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش من منصبه بسبب انتهاك الاتفاقات بين نتنياهو وبن غفير
  • صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات
  • وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: نتنياهو يقودنا نحو أزمة دستورية خطيرة