كشف أحمد الشرع قائد هيئة تحرير الشام وإدارة العمليات العسكرية في سوريا، عن سر تعيينات اللون الواحد في الحكومة الانتقالية التي تم تكليفها بإدارة البلاد في سوريا برئاسة المهندس محمد البشير.

وقال الشرع في مقابلة مع قناة العربية الإخبارية، إن تلك الخطوة أتت لأن المرحلة تحتاج انسجاما بين السلطة الجديدة،  معتبرا أن "شكل التعيينات الحالي كان من ضرورات المرحلة وليس إقصاء لأحد".

وأكد قائد هيئة تحرير الشام أن نظام "المحاصصة في هذه الفترة كانت ستدمر العمل الانتقالية".

وشدد الشرع على أن النظام السوري السابق خلف انقسامات هائلة داخل المجتمع السوري، وأن العمليات الانتقامية الحاصلة في سوريا رغم قسوتها إلا أنها أقل من المتوقع مقارنة بحجم الأزمة، مؤكدا أن كل مرتكبي الجرائم سينالون جزاءهم.

وأكد أنه سيتم حل الفصائل المسلحة في سوريا ومنها "هيئة تحرير الشام"، وسيعلن ذلك في مؤتمر الحوار الوطني.

كما لفت إلى أن السلطة الجديدة ستدير البلاد بعقلية الدولة، مؤكدا أن "سوريا لن تكون مصدر إزعاج لأحد".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوريا هيئة تحرير الشام الفصائل المسلحة في سوريا المزيد فی سوریا

إقرأ أيضاً:

الشرع يحذر من "فرض واقع تقسيمي" في سوريا

حذر الرئيس السوري أحمد الشرع من "فرض واقع تقسيمي" في البلاد، موجها حديثه إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد). 

وقال الشرع في بيان صادر عن الرئاسة السورية، الأحد، إن "الاتفاق الأخير شكل خطوة إيجابية نحو التهدئة والانفتاح على حل وطني شامل، غير أن التحركات والتصريحات الصادرة مؤخرا عن قيادة قسد، التي تدعو إلى الفيدرالية وتكرس واقعا منفصلا على الأرض، تتعارض بشكل صريح مع مضمون الاتفاق، وتهدد وحدة البلاد وسلامة ترابها".

وأكد البيان "رفض أي محاولات لفرض واقع تقسيمي أو إنشاء كيانات منفصلة تحت مسميات الفيدرالية أو الإدارة الذاتية من دون توافق وطني شامل".

وعبر الشرع عن "بالغ القلق من الممارسات التي تشير إلى توجهات خطيرة نحو تغيير ديموغرافي في بعض المناطق، بما يهدد النسيج الاجتماعي السوري ويضعف فرص الحل الوطني الشامل".

كما حذر من "تعطيل عمل مؤسسات الدولة السورية في المناطق التي تسيطر عليها قسد، وتقييد وصول المواطنين إلى خدماتها، واحتكار الموارد الوطنية وتسخيرها خارج إطار الدولة، بما يسهم في تعميق الانقسام وتهديد السيادة الوطنية".

وأضاف البيان: "لا يمكن لقيادة قسد أن تستأثر بالقرار في منطقة شمال شرقي سوريا، إذ تتعايش مكونات أصيلة كالعرب والكرد والمسيحيين وغيرهم، فمصادرة قرار أي مكون واحتكار تمثيله أمر مرفوض، فلا استقرار ولا مستقبل من دون شراكة حقيقية وتمثيل عادل لجميع الأطراف".

وكان الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وقعا اتفاقا في 11 مارس، قضى بدمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وفي مؤتمر لمختلف الأحزاب الكردية عقد السبت في شمال شرق سوريا، ظهرت فكرة الصيغة الفيدرالية من ضمن المقترحات المطروحة على الطاولة.

 

ومنذ وصول السلطة الجديدة الى دمشق، إثر إطاحة حكم بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، أبدى الأكراد انفتاحا ورأوا فرصة للتغيير.

وأبدت السلطات الجديدة من جهتها رفضها لأي محاولات تقسيم أو انفصال، في إشارة ضمنية الى طموحات الأكراد بتكريس الحكم الذاتي الذي بنوه بعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.

لكنه الأكراد اعترضوا على الإعلان الدستوري الذي قدمته السلطة الجديدة، معتبرين أنه لا يعكس التنوع في سوريا، ويكرس سلطات الشرع.

وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية المدعومة أميركيا على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز.

وشكلت قوات سوريا الديمقراطية، ذراعها العسكرية، رأس حربة في قتال تنظيم "داعش"، وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019.

مقالات مشابهة

  • قائد عام شرطة عجمان يشيد بتميز الأداء في إدارة العمليات
  • أحمد الشرع يحذر قسد: “نرفض الإدارة الذاتية في سوريا”
  • الدور البطولي الذي قاده اللواء أبو عبيدة.. تكريم رئيس هيئة العمليات العسكرية لمتحرك المناقل الغربي
  • هيئة البث: إسرائيل الآن أقرب إلى توسيع العمليات العسكرية في غزة
  • الشرع يحذر من "فرض واقع تقسيمي" في سوريا
  • مصدر امني: تعيين قائداً جديداً للشرطة الاتحادية
  • تطبيع سوريا مع إسرائيل.. فكّر فيها
  • مصدر رفيع المستوى:السوداني مهتم جداً بمرقد “السيدة زينب”في سوريا وطالب الشرع التعاون في مختلف المحالات
  • سوريا تغازل أمريكا: سنبحث وضع الفصائل الفلسطينية ولن نشكل تهديدا لـإسرائيل
  • سوريا تشكل لجنة لمراقبة أنشطة الفصائل الفلسطينية