يوم أسود للطيران.. بعد حادثتي كوريا وكندا.. طائرة هولندية تخرج عن مسارها
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
#سواليف
انحرفت #طائرة تابعة للخطوط الملكية #الهولندية من طراز “بوينغ 737-800” عن المدرج بعد هبوطها في مطار أوسلو تورب ساندفيورد، جنوب العاصمة النرويجية.
وفقا للتقارير، تم تحويل الرحلة التي كانت في طريقها إلى أمستردام، إلى المطار بسبب “مشكلة هيدروليكية” بعد وقت قصير من الإقلاع من مطار أوسلو.
ولم تتلق خدمات الطوارئ أي تقارير عن إصابات بين الركاب البالغ عددهم نحو 182 شخصا على متن الطائرة.
ويأتي هذا الحادث في أعقاب حادث طائرة مأساوي آخر في #كوريا_الجنوبية، حيث أدى انحراف طائرة عن المدرج لدى هبوطها في مطار موان الدولي جنوب كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، إلى تحطمها ومصرع غالبية ركابها الـ181.
كما شهد مطار “هاليفاكس الدولي” في مقاطعة نوفا سكوتيا الكندية مساء أمس السبت، حادثة هبوط اضطراري مرعبة لطائرة تابعة لشركة “طيران كندا”، وذلك بعد تعرضها لعطل أثناء الهبوط (عطل في عجلات الهبوط) ما أدى إلى انزلاقها على طول المدرج واشتعال النيران فيها دون وقوع إصابات خطيرة، وفق تقارير إعلامية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف طائرة الهولندية كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.