رئيس كوريا الجنوبية المعزول يرفض المثول أمام هيئة التحقيق للمرة الثالثة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
قال مكتب التحقيق بشأن فساد كبار الشخصيات في كوريا الجنوبية إن الرئيس المعزول يون سوك يول امتنع للمرة الثالثة عن المثول أمام المحققين لاستجوابه بشأن محاولته الفاشلة فرض الأحكام العرفية.
وأفاد المكتب في بيان أن الرئيس يون لم يحضر إلى الموعد المحدد عند العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، ملوّحا باتخاذ "إجراءات" لم يحددها.
واستدعى مكتب التحقيق الرئيس المعزول يون إلى سول لاستجوابه بشأن قراره في 3 ديسمبر/كانون الأول الجاري فرض الأحكام العرفية، والذي تراجع عنه بعد ساعات، لكنه تسبب بأزمة سياسية حادة.
ومن المتوقع أن يقرر المكتب ما إذا كان سيصدر مذكرة استدعاء رابعة بحق يون، أو يطلب من القضاء إصدار مذكرة توقيف لإلزامه بالحضور للاستجواب.
وصوتت الجمعية الوطنية لعزل الرئيس يون سيوك يول من منصبه بأغلبية 204 أصوات مقابل 85 صوتا في 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري بعد فرضه الأحكام العرفية وإرساله الجيش إلى البرلمان مطلع الشهر الحالي، قبل أن يتراجع عن قراره بعد ساعات قليلة.
وتم تعليق صلاحيات وواجبات الرئيس فور تسليم وثيقة العزل إليه وإلى المحكمة الدستورية، وأُبعد عن مهامه بموجب القرار حتى تقر المحكمة الدستورية قرار العزل أو تعيده إلى منصبه.
إعلانوفي خطوة هي الأولى التي يقال فيها رئيس بالإنابة بعد عزل الرئيس الأصيل في البلاد عزل البرلمان الكوري الجنوبي -يوم الجمعة الماضي- رئيس الجمهورية بالوكالة هان داك سو بدعوى أنه رفض المطالب بإكمال إقالة يون من منصبه وتقديمه للعدالة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية
أعلنت السلطات في كوريا الجنوبية اليوم، أن عدد ضحايا أسوأ حرائق الغابات في تاريخ البلاد، والتي اجتاحت المناطق الجنوبية الشرقية حتى الأسبوع الماضي، ارتفع إلى 31 قتيلا.وأوضحت وزارة الداخلية الكورية الجنوبية في بيان لها، أن أحد المصابين بجروح خطيرة جراء الحرائق في إقليم شمال غيونغسانغ توفي أثناء تلقي العلاج، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 31.
أخبار ذات صلة
كما أُصيب 8 آخرون بجروح خطيرة، و36 شخصا بإصابات طفيفة.وتسببت حرائق الغابات في تدمير 4015 منزلا، و1914 منشأة زراعية وحيوانية، و986 مبنى آخر، فضلا عن احتراق نحو 48 ألف هكتار من الغابات في 11 منطقة، ما أدى إلى نزوح 3307 أشخاص.
وتعاني كوريا الجنوبية من تداعيات حرائق غابات هي الأسوأ في تاريخها، والتي أثارت دعوات لإجراء إصلاحات وطنية للتعامل بشكل أفضل مع مثل هذه الكوارث التي تفاقمت خلال السنوات الماضية بسبب التضاريس الجبلية والرياح القوية والتغير المناخي.