الثورة نت/وكالات تصدى مقاومون فلسطينيون في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد لاقتحام قوات العدو الصهيوني مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وبحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، نفذ مقاومون عمليات إطلاق نار استهدفت قوات الاحتلال خلال اقتحامها محيط البلدة القديمة، وحي رفيديا في نابلس. وأفادت مصادر محلية بأن قوات العدو اقتحمت المدينة من حاجز المربعة العسكري، ودهمت حارة الشيخ مسلم، ومحيط حوش الجيطان داخل البلدة القديمة بنابلس.

وتمركزت قوات العدو في منطقة السوق الشرقي، وشارع فلسطين، بينما دهمت بناية سكنية لعائلة قزعور في حي رفيديا غرب نابلس. وقامت قوات العدو بإزالة صورة الشهداء الثلاثة (الشيشاني، والدخيل، والمبسلط) بالقرب من مبنى الإتصالات في حي رفيديا. وتواصلت عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة خلال الـ24 ساعة الماضية، ضمن معركة “طوفان الأقصى”، ووقع 13 عملا مقاوما ضد جنود الاحتلال والمستوطنين. وأشار مركز معلومات فلسطين “معطي” إلى أن عمليات المقاومة تضمنت عملية إطلاق نار واشتباكات مسلحة، وعملية تفجير عبوات ناسفة، وعملية إعطاب آلية عسكرية، وعملية تصدي لاعتداءات المستوطنين. ولفت المركز إلى أن أعمال المقاومة شملت أيضا اندلاع مواجهات وإلقاء حجارة في تسع نقاط متفرقة بالضفة الغربية.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: قوات العدو

إقرأ أيضاً:

“وول ستريت جورنال”: تكتيك إسرائيلي جديد ضد المقاومة في الضفة الغربية

#سواليف

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن محاولة “جيش” #الاحتلال الإسرائيلي اتباع #تكتيك جديد ضدّ مجموعات #المقاومة في #مخيمات_الضفة_الغربية، ولا سيما #مخيم_جنين وهو: ” #تطهير #المخيمات بالكامل”.

وأوضحت الصحيفة أنّ هذا يشكّل جزءاً من موقف “إسرائيل” العدواني في أعقاب 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، زاعمةً أنّ “جيش” الاحتلال “يعمل لاستباق التهديدات الجديدة”، و”يسعى إلى استخلاص الدروس المستفادة من #حرب_غزة”.

في المقابل، يعترف ضابط إسرائيلي متمركز في منطقة جنين أنّ المقاومين الفلسطينيين يعيدون تنظيم صفوفهم وتسليح أنفسهم بعد انتهاء كلّ عملية لـ”الجيش” وفي وقتٍ تسعى فيه “إسرائيل لضمان عدم امتلاكهم وقتاً للتعافي”.

مقالات ذات صلة صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات 2025/03/31

وذكرت “وول ستريت جورنال” أنّ “الجيش” الإسرائيلي شنّ، في السنوات الأخيرة، مئات المداهمات على مخيم جنين، وعشرات منها في العام الماضي وحده.

وشرحت أنّه بالنسبة إلى “إسرائيل”، لطالما اعتُبر المخيم حاضنةً دائمةً وملاذاً للنضال الفلسطيني، مضيفةً أنّه بالنسبة للفلسطينيين، يُعدّ مركزاً للمقاومة “ورمزاً للصدمة الجماعية الجوهرية التي لحقت بالجماعة: النزوح الجماعي للفلسطينيين خلال الحرب”.

وفي إقرارٍ باعتداءات الاحتلال على البنية التحتية لمخيمات، ذكرت الصحيفة أنّ الجرّافات الإسرائيلية حوّلت معظم الطرق إلى رمال وطين، كما حوّل القتال وعمليات الهدم العديد من المباني إلى أنقاض، وأماكن أخرى مثل المدارس والمساجد أصبحت مليئة بثقوب الرصاص.

جولة في مخيم جنين
زارت “وول ستريت جورنال” مخيم جنين، في ما وصفته بـ “جولة حصرية مع الجيش الإسرائيلي”.

وقال حماد جمال، الذي يرأس لجنة تقدّم الخدمات الأساسية للمخيم: “هذه المخيمات رمزٌ لحقّنا في العودة. وما دامت موجودة، فهي تذكير يومي بأن هذه القضية لا تزال دون حل”.

وتوسّعت العملية في جنين، التي بدأت في كانون الثاني/يناير 2025، لتشمل مدناً أخرى في شمالي الضفة الغربية.

وأكدت الصحيفة أنّ المقاومة في جنين ازدادت قوة وتطوّراً بـ”تمويل من إيران”، وبتمكّنها من الحصول على بنادق من نوع “M16″، متحدّثةً عن وجود أنفاق تربط بين أماكن، بما يشبه تلك الموجودة في غزة، فضلاً عن وجود مواقع تصنيع صواريخ ناشئة.

واعتبر مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنّ “إجبار المسلحين على مغادرة مخيماتهم في جنين يضمن عدم قدرتهم على تنظيم صفوفهم”.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ “إسرائيل تشكّل تضاريس المخيم، مستخدمةً جرّافاتها لتوسيع الطرق الترابية، مما يسمح للقوات الإسرائيلية باستخدام السيارات المدرّعة في مناطق لم تكن تصل إليها سابقاً”.

مقالات مشابهة

  • حملة اعتقالات صهيونية في الضفة الغربية
  • الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة الغربية
  • مقاومون فلسطينيون يستهدفون مدرعة صهيونية بعبوة ناسفة في جنين
  • شهيد في نابلس ومئات المستوطنين يهاجمون بلدة دوما بالضفة الغربية
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في نابلس
  • استشهاد حمزة الخماش برصاص الاحتلال في نابلس
  • «الخارجية الفلسطينية» تُدين اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال للضفة الغربية
  • الاحتلال الإسرائيلي يشدد إجراءاته العسكرية على حاجز 17 شمال نابلس
  • “وول ستريت جورنال”: تكتيك إسرائيلي جديد ضد المقاومة في الضفة الغربية
  • إسرائيل يقصف مغارة في قباطية جنوب جنين ويواصل مداهمة منازل المواطنين