7 قوافل طبية تخدم 5 مدن بالبحر الأحمر ضمن مبادرة بداية جديدة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
أعلنت محافظة البحر الأحمر عن تنفيذ فريق القوافل الطبية التابع لمديرية الصحة سبع قوافل متكاملة على مدار 14 يومًا خلال شهر ديسمبر 2024.
جاءت القوافل ضمن مبادرة "بداية جديدة"، التي تهدف إلى توفير الرعاية الصحية المجانية للمواطنين، تحت إشراف الدكتور إسماعيل العربي، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة.
جهود القوافل وتوزيعهاانتشرت القوافل في خمس مناطق رئيسية هي: رأس غارب، والقصير، وشلاتين، وسفاجا، ومرسى علم، حيث وُجهت لخدمة المواطنين في الوحدات الصحية التابعة لتلك الإدارات.
صرحت الدكتورة سلوى شاذلي محمد، مديرة إدارة القوافل، بأن القوافل قدمت خدمات طبية متميزة شملت الكشف على 1380 حالة وصرف العلاج لـ1341 منهم.
كما أُجري 116 تحليلًا للدم والطفيليات، وتم الكشف المبكر عن أمراض الضغط والسكر والأمراض المزمنة لـ226 حالة.
تحويل الحالات الحرجةأوضحت الشاذلي أن أربع حالات حوّلت إلى المستشفيات التابعة للمحافظة لتلقي العلاج المتخصص، مشددة على أن جميع الخدمات الطبية، بما في ذلك الفحوصات وصرف العلاج، تمت بالمجان لضمان استفادة كافة أهالي مدن وقرى البحر الأحمر من المبادرة.
أهمية المبادرةتسعى مبادرة "بداية جديدة" إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية في المناطق النائية والمحرومة، مما يعكس التزام الدولة بتوفير الرعاية الصحية المتكاملة لجميع المواطنين في جميع محافظات الجمهورية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قوافل طبية خدمات طبية مجانية محافظة البحر الأحمر مبادرة بداية جديد المزيد
إقرأ أيضاً:
قائد “أيزنهاور” يكشف تفاصيل جديدة عن هجمات صنعاء على القطع الحربية الأمريكية
الجديد برس|
تحدثت قائد حاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” الكابتن كريستوفر هيل، عن تفاصيل جديدة لهجمات صنعاء على القطع الحربية البحرية الأمريكية.
وقال هيل في لقاء عبر بودكاست، إن معركة البحر الأحمر كانت الأكثر تعقيدًا للبحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف “كان هناك شيء يحدث كل يوم، سواء كان صاروخًا لليمنيين أو طائرة بدون طيار، وهذه الطائرات بدون طيار كبيرة”.
وأوضح أنهم واجهوا “في البحر الأحمر، صواريخ “اليمنيين ” الباليستية، التي تطير عاليًا ثم تعود عموديًا، والتي لم نرَ مثل هذه الصواريخ في البحر من قبل”.
ولفت قائد حاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” إلى أن درجات الحرارة على متن السفينة في البحر الأحمر لا تطاق، وكان النوم صعبًا، مؤكداً أنهم كانوا يطلبون من خبراء الأرصاد الجوية أن يجدوا بقعة مياه أكثر برودة في البحر الأحمر.