سلامة الغذاء: 6330 رسالة غذائية مصدرة خلال أسبوع.. والطماطم والموالح تتصدر القائمة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر المركز الإعلامي للهيئة القومية لسلامة الغذاء تقريره الأسبوعي الـ 49 لعام 2024، وذلك عن الفترة من 21 – 27 ديسمبر، والذي تضمن العديد من الأنشطة المختلفة على النحو التالي:
بلغ عدد زيارات الفحص والتفتيش والاعتماد التي قامت بها إدارة الرقابة على محطات ومراكز التعبئة 58 زيارة، وأصدرت الإدارة 2394 إذن تصدير لحاصلات زراعية لعدد 1230 شركة مصدرة.
كما تم حضور اجتماع لجنة النباتات الطبية والعطرية بمقر المجلس التصديري للحاصلات الزراعية لمناقشة أهم المستجدات ونتائج البعثة التفتيشية من الاتحاد الأوروبي على قطاع النباتات الطبية والعطرية في مصر.
وبلغ عدد الرسائل الغذائية المصدرة طبقًا لتقرير مركز معلومات الإدارة العامة لكل من الصادرات والواردات بالهيئة 6330 رسالة بنحو 227 ألف طن لعدد 1685 شركة مصدرة، تنوعت ما بين 630 صنف من خضروات وفواكه ودقيق ومنتجات غذائية متنوعة.
وتصدرت الطماطم قائمة الخضروات المصرية المصدرة خلال الأسبوع الماضي أيضًا بواقع 10 آلاف طن، تليها البطاطا الحلوة بإجمالي 7 آلاف طن، ثم الفاصوليا بأنواعها بإجمالي 6 آلاف طن، وبلغ إجمالي عدد أصناف الخضروات المصدرة 66 صنف بنحو 48 ألف طن.
وما زالت الموالح تتصدر قائمة الفواكه المصدرة خلال الأسبوع الماضي بإجمالي 60 ألف طن، تليها الفراولة بواقع 7 آلاف طن، ثم التمور بإجمالي 4 آلاف طن، وبلغ إجمالي عدد أصناف الفواكه المصدرة 36 صنف بنحو 77 ألف طن.
ومثلت السعودية والسودان والإمارات وروسيا أكبر الدول المستقبلة للصادرات المصرية خلال الأسبوع الماضي من إجمالي 172 دولة مستوردة.
واحتل ميناء سفاجا المركز الأول في عدد الرسائل الغذائية المصدرة منه بإجمالي 1410 رسالة، يليه ميناء مطار القاهرة بـ 1400 رسالة، ثم ميناء الإسكندرية بإجمالي 800 رسالة.
وبلغ عدد الرسائل الغذائية الواردة 1700 رسالة بنحو 397 ألف طن لعدد 820 شركة مستوردة، تنوعت ما بين 205 صنف من قمح، زيوت متنوعة، فول الصويا وفول عريض، من 80 دولة، ومثلت روسيا أكبر الدول المصدرة إلى مصر تليها رومانيا، بلغاريا وأمريكا.
وتصدر ميناء الإسكندرية المركز الأول في عدد الرسائل الغذائية الواردة إليه بإجمالي 485 رسالة، يليه ميناء دمياط والذي احتل المركز الثاني بـ 365 رسالة، ثم ميناء مطار القاهرة بإجمالي 315 رسالة.
وسجلت الإدارة العامة لتسجيل وترخيص الأغذية الخاصة 54 منتجًا و16 شركة و 1 مصنع ونفذت 4 زيارات رقابية، كما فحصت الإدارة 413 منتج جديد، وأصدرت 9 شهادات بيع حر.
ونفذت إدارة السلع الاستراتيجية 5 زيارات تفتيش على مواقع تخزين القمح، وكذا 23 زيارة تفتيش على مواقع مضارب الأرز، وتم تسجيل 2 منشأة غذائية لتداول الأرز .
وبلغ إجمالي عدد الشكاوى الواردة إلى الهيئة 52 شكوى من جهات استقبال الشكاوى المختلفة (البوابة الإلكترونية لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة - مجلس الوزراء)، جهاز حماية المستهلك، بالإضافة إلى الشكاوى المقدمة مباشرة إلى الهيئة، وتم غلق 31 شكوى وجاري فحص 21 شكوى.
ونفذ مفتشو إدارة الشكاوى حملات على 554 منشأة غذائية للتأكد من سلامة المنتجات الغذائية المعروضة في محافظات ( الغربية، الدقهلية، أسيوط، المنوفية، كفر الشيخ، سوهاج، أسوان، شمال سيناء، أسيوط، مرسى مطروح، القاهرة والعاشر من رمضان ) ، مع اتخاذ كافة الإجراءات التصحيحية اللازمة في حالة وجود أية ملاحظات متعلقة باشتراطات سلامة الغذاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهيئة القومية لسلامة الغذاء النباتات الطبية والعطرية عدد الرسائل الغذائية المصدرة عدد الرسائل الغذائیة آلاف طن ألف طن
إقرأ أيضاً:
%13 تراجعا في أسعار الفضة بالبورصة العالمية خلال أسبوع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجعت أسعار الفضة بالأسواق المحلية بنسبة 2.2 % خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مع تراجع الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 13 %، لأدنى مستوى لها في خمس سنوات، بفعل تصاعد المخاوف الاقتصادية.
و قال هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب اليوم خلال اجتماعالشعبة، أن أسعار الفضة بالأسواق المحلية ارتفعت بقيمة جنيه واحد، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح سعر جرام الفضة عيار 800 تعاملات الأسبوع عند 46 جنيها، واختتمت التعاملات عند 45 جنيها، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية، بقيمة 4.44 دولار، حيث افتتحت تعاملات الأسبوع عند 34 دولار، واختتمت عند 29.56 دولار.
وأضاف ميلاد أن سعر جرام الفضة عيار 999 سجل 56 جنيها، و سجل سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 52 جنيها، في حين سجل الجنيه الفضة ( عيار 925) مستوى 416 جنيها.
شهدت أسعار الفضة حالة من التراجع الحاد خلال تعاملات الأسبوع، بفعل اضطرابات الأسواق المالية، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية متبادلة، ونتيجة لذلك، ردت الصين، مما أثار مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.
شهدت الفضة موجة بيع قوية بعد أن فرضت الصين رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الأمريكية، وسط مخاوف الأسواق من التأثير السلبي للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم على الطلب على الفضة.
في حين أن الذهب، الذي ينظر إليه تقليدي كملاذ من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، قد لامس عدة مستويات قياسية مرتفعة هذا العام، واجهت الفضة صعوبة في تجاوز أعلى مستوى لها في 12 عامًا عند 34.87 دولار للأوقية الذي سجلته في 22 أكتوبر 2024.
أدى ضعف أداء الفضة مقارنة بالذهب إلى دفع نسبة الذهب إلى الفضة فوق 100، مسجلة أعلى مستوى لها منذ منتصف مايو 2020.
وعادة ما تتحرك أسعار الفضة إلى جانب الذهب، لكن الاستخدامات الصناعية، مثل الإلكترونيات والطاقة الكهروضوئية، التي تمثل أكثر من نصف الطلب العالمي، قد أثرت على الأسعار مع تراجع الطلب، وقد لعبت الفضة دور حاسم في تنشيط الاقتصاد العالمي؛ ومع ذلك، يُشير أنه في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي، فمن المرجح أن ينخفض الطلب على الفضة أيضًا، حيث تتحرك الفضة مع المعادن الصناعية، التي تتعرض أيضًا لضغوط من المخاوف بشأن النمو العالمي والطلب بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية والتوترات التجارية العالمية.
أدت رسوم ترامب الجمركية، ومشتريات البنوك المركزية مؤخرًا كمحفز رئيسي وراء الارتفاع الحالي في أسعار الذهب،كما عززت العديد من بنوك الأسواق الناشئة مشترياتها من الذهب، خشية أن تكون "الأصول الآمنة" التقليدية، مثل الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، غير آمنة من خطر التجميد أو المصادرة، وبلغت الأسعار إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 3168 دولار يوم الخميس.
من المرجح أن يستمر ارتفاع أسعار الذهب مع تنويع الدول استثماراتها بعيدًا عن الدولار، لا سيما مع اتخاذ الولايات المتحدة تدابير صارمة لتقليص عجز الموازنة والعجز التجاري.
يقول الاقتصاديون إن الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب ستؤثر بشكل كبير على النمو الاقتصادي، مما قد يدفع الاقتصاد إلى الركود، فإن خطر الركود يلقي بثقله على السلع الصناعية الرئيسية، ومن بينها الفضة.
تدفقت كميات كبيرة من الذهب والفضة إلى خزائن نيويورك، حيث سعت بنوك السبائك والجهات الفاعلة في السوق إلى الحماية من الرسوم الجمركية المحتملة، ومع ذلك، فإن كلا المعدنين معفيان من رسوم ترامب الجمركية، في حين بلغت ارتفعت تدفقات الفضة إلى خزائن بورصة كومكس بنسبة 51 %، والتي قد تواجه الآن خطر تراجع في الطلب، نتيجة زيادة المعروض بالأسواق.
وتوقع بنك أوف أمريكا أن يبلغ متوسط أسعار الفضة حوالي 35 دولار للأوقية هذا العام.