صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@04:42:11 GMT

شروط سان جيرمان المالية تُعرقل رحيل مواني!

تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT

أنور إبراهيم (القاهرة)
اقترب الدولي الفرنسي، راندال كولو مواني، مهاجم باريس سان جيرمان، من البقاء في «حديقة الأمراء» رغم كونه لاعباً «غير مرغوب فيه» من جانب الإسباني لويس إنريكي المدير الفني، وأيضاً من النادي الذي يسعى للتخلص منه، سواء بالبيع أو الإعارة خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة في أول يناير المقبل.


وكشفت شبكة «سكاي سبورت» النقاب عن أن مسألة رحيل مواني أصبحت أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، بسبب رفض سان جيرمان التساهل في مطالبه المالية، التي حددها لرحيل اللاعب نهائياً أوعلى سبيل الإعارة، إذ يرفض تماماً تحمل أي جزء من راتبه في حالة الإعارة، ما أدى إلى صعوبة المفاوضات مع الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، وخاصة ميلان الإيطالي الذي أعلن رسمياً رغبته في ضم مواني.
وإزاء هذا التعنت من جانب سان جيرمان، اضطر النادي الإيطالي إلى إعادة النظر في موقفه على حد قول «سكاي سبورت»، وأوقف المفاوضات، لأن «الباريسي» يريد من أي نادٍ يرغب في ضم مواني أن يتحمل كامل راتبه 5 ملايين يورو، إلى جانب كل المتغيرات الأخرى.
وقالت الشبكة إن ميلان رأى أن الصفقة على هذا النحو مُكلفة جداً، في الوقت الذي يسعى فيه النادي الإيطالي إلى تخفيض نفقاته في هذا «الميركاتو» الشتوي.
ولا يزال سان جيرمان متمسكاً بطلباته، ويأمل في إيجاد نادٍ على استعداد أن يقبل هذه الشروط للموافقة على رحيل الدولي الفرنسي، وهناك أكثر من نادٍ إنجليزي تتابع الموقف عن قرب، غير أن أياً منها لم يتحرك بصورة إيجابية نحو تقديم عرض رسمي لسان جيرمان.
واختتمت الشبكة تقريرها بأن مواني الذي لم يستدعه لويس إنريكي خلال المباريات الثلاث الأخيرة للفريق، بعد أن أسقطه من حساباته وخططه التكتيكية، أصبح غير متحمس للبقاء في «حديقة الأمراء»، في الوقت الذي يتمسك فيه سان جيرمان باستراتيجيته الجديدة التي تستهدف خفض «سقف الرواتب» مع فتح الباب أمام البحث عن مهاجم جديد يمكن الاعتماد عليه بدلاً من الفرنسي.
 

أخبار ذات صلة «المُعلق» في سان جيرمان يجذب كبار أوروبا! صحافة مدريد تطالب أسينسيو بالرحيل!

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: باريس سان جيرمان منتخب فرنسا لويس إنريكي سان جیرمان

إقرأ أيضاً:

5 شروط للانضمام إلى مهمة الإمارات لمحاكاة الفضاء

آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة 20.33 مليار درهم استثمارات موانئ أبوظبي في 5 سنوات «السيدات للاستدامة» تعزز دور المرأة في العمل المناخي

تواصل دولة الإمارات تعزيز ريادتها في مجال الفضاء، عبر إطلاق مشاريع طموحة، من بينها برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء، الذي يهدف إلى دراسة تأثير العزلة الطويلة والبيئات المغلقة على صحة الإنسان واستعداده لمهام الفضاء الحقيقية، حيث يلعب البرنامج دوراً حيوياً في تعزيز فهم التحديات والفروق الدقيقة، التي تواجه المهام الفضائية طويلة الأمد، كما يظهر الالتزام القوي في دفع التقنيات الابتكارية الضرورية لدعم المهام المستقبلية إلى القمر وما بعده.
ومن خلال محاكاة بيئة الفضاء في منشآت متخصّصة، يتمكن الباحثون من تقييم قدرة البشر على التكيف، وتطوير تدابير وقائية ضد المخاطر المحتملة، وتحسين استراتيجيات العمليات الفضائية، وتهدف الدراسات إلى محاكاة بيئات الفضاء على الأرض، ودراسة تأثير العزلة على صحة رواد الفضاء، بالإضافة إلى ديناميكيات العمل الجماعي، في إطار استعدادات الدولة لخوض مهمات فضائية طويلة الأمد، وتُعد عنصراً أساسياً في أبحاث المهمات الفضائية المأهولة، كونها تساعد في تطوير استراتيجيات استكشاف الفضاء، مثل الرحلات المستقبلية إلى القمر والمريخ.
وحدّد مركز محمد بن راشد للفضاء عدداً من الشروط المهمة، حيث يتطلب أن يكون المشاركون مواطنين إماراتيين تتراوح أعمارهم بين 30 و55 عاماً، يتمتعون بصحة بدنية جيدة ويستوفون المتطلبات الطبية واللياقة البدنية، كما سيخضع المتقدمون لفحص طبي لتقييم ملاءمتهم البدنية والنفسية للدراسة، بما في ذلك تقييم نفسي لضمان استعدادهم لظروف العزلة خلال فترة الدراسة.
كما يجب أن يكون المتقدمون حاصلين على درجة بكالوريوس في مجالات مثل الرعاية الصحية، والهندسة، والبرمجة والتكنولوجيا، مع تفضيل حاملي الدرجات العليا أو الخبرات المتخصّصة، وتعتبر الخبرة في مجال التدريس ميزة إضافية، كما يجب على المتطوعين الحفاظ على لياقتهم البدنية، بما في ذلك تسجيل يوميات التمرين قبل بدء الدراسة. كما تُعد إجادة اللغة الإنجليزية شرطاً ضرورياً، حيث سيتم التعامل مع جميع الوثائق والبروتوكولات باللغة الإنجليزية.
وتُعد مهام محاكاة الفضاء نوعاً من المهمات الفضائية التي يتم إجراؤها على الأرض، وتحاكي ظروف الحياة التي يعيشها رواد الفضاء، خلال مهمة فعلية في الفضاء، وتوفّر هذه المهام بيئة مراقبة للباحثين لدراسة التأثيرات الفيزيائية والنفسية للسفر الفضائي طويل المدى على الإنسان، كما أن المهام حاسمة في تطوير علم الفضاء، حيث توفر وسيلة لاختبار التقنيات والأساليب الجديدة لاستكشاف الفضاء، وتحسين فهمنا للسلوك البشري والفسيولوجيا، وتطوير استراتيجيات لتعزيز سلامة وأداء الطاقم.
 ومن خلال محاكاة بيئة مشابهة للفضاء في منشآت على سطح الأرض، يتمكن الباحثون من تقييم قدرة البشر على التكيف، وتطوير تدابير وقائية ضد المخاطر المرتبطة بالفضاء، فضلاً عن تحسين استراتيجيات العمليات، التي ستكون حاسمة لنجاح المهمات المستقبلية. وتشمل التجارب التي سيتم تنفيذها في إطار دراسات محاكاة الفضاء اختبار استجابة الأفراد للعيش في مساحات ضيقة لفترات طويلة، والتغيرات التي تطرأ على الجسم البشري في بيئة خالية من الجاذبية، بالإضافة إلى اختبار تقنيات ومعدات جديدة، ومركبات، ومساكن، ووسائل اتصال، وتوليد طاقة، وأنظمة تنقل، وبنية تحتية، ووسائل تخزين. 
3 مهام
تعنى دولة الإمارات العربية المتحدة بأهمية المهام التشابهية في تطوير علم الفضاء، ونفذت 3 مهام لمحاكاة الفضاء بنجاح، منها المشاركة في مهمة «سيريوس 21»، بالإضافة إلى مشاركة الدكتور شريف الرميثي وعبيد السويدي في مهمة الإمارات لمحاكاة الفضاء ضمن إطار برنامج أبحاث محاكاة مهمات الاستكشاف البشرية «هيرا»، حيث يُعد مجمع «هيرا» منشأة فريدة، مصممة خصيصاً لتمكين العلماء من دراسة كيفية تكيف أفراد الطاقم مع العزلة، والاحتجاز في بيئات تحاكي الظروف الفضائية.
وساهمت نتائج الدراسات بشكل جوهري في صياغة استراتيجيات المستقبل لمهمات استكشاف الفضاء، بما في ذلك المريخ، ما يعزّز مكانة دولة الإمارات لاعباً رئيساً في مجال استكشاف الفضاء عالمياً.

مقالات مشابهة

  • كأس الكاف: اتحاد العاصمة يفرض التعادل على النادي الرياضي القسنطيني
  • اللواء عبدالله يستقبل السفير الإيطالي في لبنان
  • 6 شروط لاستحقاق الإماراتية غير المتزوجة للمساعدات السكنية
  • الموسم الجديد للدوري الإيطالي ينطلق 23 أغسطس
  • 5 شروط للانضمام إلى مهمة الإمارات لمحاكاة الفضاء
  • ماسك يسخر من النادي الملكي (صورة)
  • خط أحمر .. الفصائل الفلسطينية تضع 3 شروط لنزع سلاحها في غزة
  • خالد طلعت يهاجم مسئولي النادي الأهلي.. تفاصيل
  • الرئيس الإيطالي يعرب عن أسفه إزاء "العنف غير المقبول" في الشرق الأوسط
  • فرص عمل بالآلاف.. كل ما تريد معرفته عن خط الرورو بين مينائي دمياط وتريستا الإيطالي