أجهزة أمن السلطة الفلسطينية صحفية بإطلاق نار مباشر -مساء السبت- في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية؛ إن قناص من أجهزة السلطة أطلق الرصاص مباشرة تجاه الصحفية شذى الصباغ، شقيقة الشهيد معتصم الصباغ، ما أدى لإصابتها بجراح خطيرة، وما لبثت أن استشهدت.

في المقابل، قال الناطق باسم قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إن قوى الأمن لم تكن موجودة في مكان مقتل الصحفية بجنين، حسب ادعائه.

وبمقتل الصحفية الصباغ، يرتفع عدد الضحايا الذين ارتقوا برصاص أجهزة أمن السلطة منذ بدء العملية في جنين إلى 6 فلسطينيين، بينهم طفلان، فيما قتل أيضًا 4 من عناصر أمن السلطة.

وتواصل أجهزة أمن السلطة عدوانها على مخيم جنين، الذي تفرض عليه حصاراً منذ أربعة وعشرين يوماً.

وتجددت الاشتباكات في محيط المخيم، خلال محاولة أجهزة السلطة اقتحام المخيم بمدرعات مصفحة من عدة محاور.

وتمركزت آليات مدرعة لأجهزة السلطة قرب جامع الأسير في مخيم جنين، بينما اندلعت اشتباكات عند دوار العودة وشارع الجبل.
بدورها، حملت عائلة الصباغ، “السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة”.

وقالت في بيان لها، “نزف إلى شعبنا الفلسطيني والأمة الإسلامية ابنتنا الشهيدة الصحفية شذى الصباغ، التي ارتقت شهيدةً برصاصة قناص من أجهزة أمن السلطة، في جريمة مكتملة الأركان ارتكبتها أجهزة السلطة الأمنية في مدينة جنين”.

وتابعت “تؤكد العائلة أن الشهيدة شذى كانت برفقة والدتها، وتحمل في حضنها أطفالاً صغاراً، في حيٍّ مُضاءٍ بالكامل وخالٍ من أي اشتباك أو تهديد أمني”.

وأردفت “على الرغم من ذلك، أصرّ قناصة الأجهزة على إطلاق النار المباشر عليها، مُستبيحين دماء بريئة ومُتناسين كل القيم الوطنية والإنسانية.”

من جانبها أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاحد بشدة الجريمة النكراء التي أدت إلى استشهاد الصحفية شذى صباغ في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وجددت الحركة في تصريح صحفي مطالبتها للأجهزة الأمنية في سلطة رام الله بوقف الاعتداءات على أهلنا في المخيم، والتجاوب مع المبادرات الوطنية لتجنب الفتنة وحقن دماء أبناء شعبنا.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تصعد عملياتها في طولكرم.. وتواصل حصار مخيم نور شمس

صعّدت القوات الإسرائيلية، الثلاثاء، من عملياتها العسكرية في مدينة طولكرم ومخيم نور شمس شرقي المدينة، حيث واصلت لليوم الـ65 تواليًا حملات الاقتحام والمداهمات، ولليوم الـ52 على التوالي في مخيم نور شمس، وسط تعزيزات عسكرية كبيرة وطرد للسكان من منازلهم.

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات إضافية إلى المخيم، ونفذت سلسلة من المداهمات التي ترافقت مع دهم وتفتيش منازل ومبانٍ سكنية، بالإضافة إلى إجبار عشرات الأهالي في منطقة جبل الصالحين داخل المخيم على مغادرة منازلهم قسرًا، في وقت متأخر من ليلة الإثنين.

وأشارت "وفا" إلى أن الحصار الإسرائيلي المشدد على المخيم ترافق مع دخول آليات عسكرية وجرافات وفرق مشاة إلى أحيائه، حيث نفذت عمليات تخريب وهدم وإحراق طالت البنية التحتية والمنازل، ما أدى إلى تهجير عدد كبير من السكان وتحويل المخيم إلى منطقة شبه خالية من الحياة.

وفي السياق ذاته، ذكرت "وفا" أن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزًا عسكريًا على دوار فرعون، المدخل الجنوبي لطولكرم، وأخضعت مركبات المواطنين لتفتيش دقيق، مما تسبب في عرقلة حركة المرور، بالتزامن مع انتشار واسع لفرق المشاة في شوارع المدينة وأحيائها، في محاولة لتقييد حركة السكان، خاصة خلال عطلة العيد.

مقالات مشابهة

  • المحكمة العليا الأمريكية قد تجيز مقاضاة السلطات الفلسطينية
  • استخراج جنين من بطن طفل رضيع
  • كاتس: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية
  • توقف قلبها خوفا من شدة صوت القصف .. استشهاد الصحفية الفلسطينية هيا مرتجى في غزة
  • اختيار صحفية سودانية ضمن أفضل 100 شخصية موثرة في العمل التطوعي بالوطن العربي
  • إسرائيل تتبجح بعمليات الهدم في الضفة وتتعهد بإقصاء السلطة الفلسطينية
  • الدفاع الإسرائيلي: سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على أراض بالضفة
  • إسرائيل تصعد عملياتها في طولكرم.. وتواصل حصار مخيم نور شمس
  • جنين تحت الاحتلال.. خطة منهجية لإفراغ المخيم وتغيير هويته التاريخية
  • أونروا: 50 ألف نازح فلسطيني منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين