أعلنت الدكتور ة آنا بوتينا، أخصائية طب الأعصاب، أن التصلب المتعدد غالبا ما يظهر في صورة اضطرابات بصرية وتنميل وقشعريرة في الأطراف.

وتقول: “تهاجم خلايا المناعة في حالة التصلب المتعدد طبقة الميالين التي تغطي الألياف العصبية في الدماغ والحبل الشوكي. وترتبط الأعراض بموقع تلف الميالين. وتكون في البداية غير محددة تماما- ضعف عام والتعب واضطراب المشي وصعوبة التذكر والدوخة”.

ووفقا لها، يحتل تلف العصب البصري مكانة أساسية في أعراض المرض، حيث تظهر في عين واحدة- ضعف الرؤية الحاد من عدم الوضوح إلى العمى، وازدواجية الرؤية أو فقدان نصف مجال الرؤية.

وتقول: “غالبا ما يشعر الشخص بالخدر أو الوخز أو الإحساس وبزحف القشعريرة في الأطراف. وكذلك انخفاض أو فقدان مستوى حساسية الساقين أو الذراعين أو الجذع. وقد يظهر هذا في أحد الأطراف فقط أو أكثر، مع ضعف التنسيق واختلال التوازن وصعوبة في تنفيذ حركات دقيقة”.

وتشير الطبيبة، إلى أنه في حالة ظهور مثل هذه الأعراض يجب استشارة الطبيب، حيث إن التصلب المتعدد لا يشخص اعتمادا على الأعراض فقط، لأن مظاهره متنوعة وقد تكون لأمراض أخرى. لذلك للتأكد من الإصابة بمرض التصلب المتعدد يجب إجراء عملية البزل القطني (lumbar puncture)‏”.

المصدر: gazeta.ru

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، عن قصة زكا العشار مستمدا تأملاته من إنجيل القديس لوقا، الذي يروي كيف دخل يسوع مدينة أريحا وأوقف مروره عند شجرة حيث كان زكا، رئيس العشارين، يسعى فقط لرؤيته، مضيفا أن هذا اللقاء يحمل معاني عميقة، مشيرا إلى أن زكا كان رجلًا ضالًا في نظر المجتمع، لكن يسوع لم يتردد في أن يذهب إليه ويدعوه للقاء في بيته.

وأوضح البابا فرنسيس أن زكا كان يشعر بالعزلة والازدراء بسبب منصبه كعشار، وتساءل عن سبب اختياره أن يقيم في مدينة أريحا، التي تشبه "مقبرة" رمزية للمشاعر التي يعيشها من يشعرون بالضياع. وأشار إلى أن الرب يسوع لا يتوقف عن النزول إلى الأماكن المظلمة، مثل أماكن الحروب والألم، ليبحث عن الذين يشعرون بأنهم فقدوا كل أمل.

وتطرق البابا إلى أن زكا، رغم اختياراته الخاطئة في الماضي، كان راغباً في رؤية يسوع رغم العوائق التي كانت تحول دون ذلك، لافتا إلى أن الرغبة الحقيقية في اللقاء مع الله تتطلب أحياناً شجاعة كبيرة وتجاوزًا للحدود الاجتماعية والذاتية، كما فعل زكا حين صعد شجرة ليتمكن من رؤية يسوع.

وأشار البابا إلى أن المفاجأة كانت عندما طلب يسوع من زكا أن ينزل عن الشجرة ليذهب إلى بيته، وهو ما يعد دعوة لاستقبال الرب برحابة صدر، حتى وإن كنا نعتقد أننا لا نستحق هذا اللقاء، وعبر البابا عن أن نظرة يسوع لزكا كانت نظرة محبة ورحمة، لا توبيخ، وهو ما يمثل دعوة للمغفرة التي لا تُشترى.

وأكد البابا فرنسيس على أن زكا بعد أن أصغى لكلمات يسوع، قرر تغيير حياته بشكل ملموس من خلال التزامه برد الحقوق التي أخذها بغير وجه حق. وقال إن هذا التغيير لم يكن نتيجة لحكم الله عليه، بل استجابة لمحبة الله التي غمرت قلبه وألهمته لتحقيق العدالة.

في ختام تعليقه، دعا البابا فرنسيس الجميع إلى ألا يفقدوا الأمل حتى في الأوقات الصعبة، وأكد على أهمية الرغبة الحقيقية في رؤية يسوع والسعي للقائه، مضيفًا أن محبة الله ورحمته تتجاوز كل الحدود والعيوب، وهو دائمًا يبحث عنا في لحظات ضعفنا وضلالنا.

مقالات مشابهة

  • مشروبات طبيعية لعلاج الكحة.. أبرزها الغرغرة بالماء المالح
  • البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
  • حذرت منه وزارة الصحة.. ما هي أعراض التسمم الممباري وعلاقته بالأسماك المملحة؟
  • ماذا يحدث إذا تخلف الحاضن 3 مرات دون عذر عن تنفيذ حكم الرؤية؟
  • نداء عاجل .. فقدان الشاب طارق العدوان منذ 13 يوما
  • رشوة 2000 درهم وإغلاق الحدود في وجه طبيبة/ تفاصيل اعتقال أطر صحية بمستشفى القنيطرة
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لتدهور الرؤية الأفقية على بعض المناطق
  • اعتقال طبيبة و قابلة وحارس أمن بتهمة الإرتشاء يوم العيد بمستشفى القنيطرة
  • أسوأ مطارات بريطانيا في فقدان الأمتعة وإلغاء الرحلات
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!