تحطم طائرة في كوريا الجنوبية ووفاة معظم ركابها
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
تحطمت طائرة ركاب تقل 181 شخصاً بعد انحرافها عن مدرج “مطار مو أن الدولي” في جنوب غربي كوريا الجنوبية، الأحد، وفق ما أوردت وكالة “يونهاب”.
وقالت الوكالة إن طائرة تابعة لشركة “جيجو إير” تقل 175 راكبا و6 من طاقم الضيافة، انحرفت عن المدرج، واصطدمت بجدار في مطار موان الدولي بكوريا الجنوبية.
ولقي أغلب ركاب الطائرة حتفهم، وفق يونهاب التي ذكرت أن من بين الركاب 173 كوريين جنوبيين، واثنين من تايلندا.
وأفاد مسؤولو الإطفاء بإنقاذ اثنين من طاقم الطائرة، وهما رجل وامرأة، عبر ذيل الطائرة.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام محلية لحظة اصطدام الطائرة في سياج المطار، مع تصاعد كتلة من النار والدخان من الطائرة.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” أن الطائرة انحرفت عن مسارها لحظة الهبوط على مدرج المطار، بعد عطل في عجلاتها.
وقال متحدث باسم شركة الطيران جيجو إير إن الطائرة المنكوبة من طراز بوينج 737-800.
وغادرت الطائرة التابعة لشركة الطيران “جيجو إير” العاصمة التايلندية بانكوك لتتجه إلى “مطار مو أن الدولي” في بلدة مو أن بإقليم جنوب جولا، على بعد 288 كيلومتراً جنوب غرب سول.
وتجري السلطات تحقيقاً لتحديد أسباب وقوع حادث تحطم الطائرة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملها في الموقع.
وقال متحدث باسم شركة الطيران “جيجو إير” إنها تتحرى التقارير.
[속보] 무안공항 추락사고 “조류 충돌로 인한 랜딩기어 불발 추정” pic.twitter.com/Fd3O9MWym0
— Tsla Chan (@Tslachan) December 29, 2024المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تحطم طائرة كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تتمتع ديدان الموبان الملوَّنة، والمُشعَّرة، والمغذِّية، والتي تتخذ من غابات جنوب إفريقيا موطنًا لها بمزايا عديدة.
يتم تسويق ديدان الموبان كغذاء خارق في الأسواق الخارجية، كما يتناولها سكان المناطق الريفية بفضل احتوائها على كمية عالية من البروتين، وكمية منخفضة من الدهون.
تقوم شركة "FoodCare" لتصنيع الأغذية المجففة، التي تتخذ من عاصمة أنغولا لواندا مقرًا لها بمعالجة وتعبئة مجموعة من 25 نوعًا من الأطعمة المحلية، بما في ذلك نبات الـ"كسافا"، والفطر، وديدان الموبان. وتُصدّر منتجاتها إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجنوب إفريقيا.
أسّست الرئيسة التنفيذية مارلين خوسيه الشركة، التي بدأت أنشطتها في عام 2020، قبل جائحة كورونا. ورُغم التحديات التي واجهتها الشركة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى، إلا أنّ نموها أتاح لها العمل مع شبكة من الموردين في أربع مقاطعات شمالية، وهي كوانزا نورتي، وبينغو، وأويجي، ومالانجي.
قالت خوسيه إنّ الـ"كسافا" هو المنتج الأكثر مبيعًا لدى شركة "FoodCare"، وليست ديدان الموبان.
يُعد دقيق الـ"كسافا"بديلاً خاليًا من الغلوتين للقمح، والجاودار، والشعير، وهو يشكّل قطاعًا تجاريًا واعدًا، إذ قُدِّر سوقه العالمي بـ 34.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 95.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، وفقًا لتقرير حديث.
رأت خوسيه أنّ الشركة اتخذت خطواتٍ هادفة لجعل منتجاتها جذابة قدر الإمكان، من خلال ترجمة علاماتها التجارية وملصقاتها المميزة إلى أربع لغات.
وتأمل أن يشجع ذلك المزيد من غير الأفارقة على شراء منتجاتها، حيث قالت: "يعتقد الكثير من الأفارقة أنّ الجنسيات الأخرى لا تحب طعامنا. أعتقد أنّهم ببساطة لا يعرفون عنه لأنه غير مُغلّف بشكل جيّد".
وأضافت: "يريد الأشخاص تلقي معلومات مثل ما فائدته؟ ما هي طرق استخدامه؟ إذا لم نضع المنتج في عبوة أنيقة مع كل هذه المعلومات، فلن يجربه الناس بالطبع".
تعزيز قطاع الزراعةتستورد أنغولا أكثر من نصف كمية طعامها، ولا تتم زراعة المحاصيل سوى على مساحة 10% من أراضيها الصالحة للزراعة حاليًا. وفي إطار سعيها لتنويع اقتصادها، وتقليل اعتمادها على الواردات، تطبّق الحكومة خططًا لتعزيز قطاعها الزراعي.
لكن مع اعتماد اقتصادها على النفط بشكلٍ كبير، فقد تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في أزمة مالية لم يشهدها من قبل سكان أنغولا.
في عام 2024، تجاوزت نسبة البطالة 32%، وكانت أعلى بكثير بين الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و24 عامًا.
وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أنغولا، دينيس أنطونيو أنّ الحرب الأهلية التي استمرت لفترة 27 عامًا في أنغولا، والتي انتهت في عام 2002، تسبب بانهيار البنية التحتية الزراعية.
وأضافت: "لحسن الحظ، يُعدّ إنعاش القطاع الزراعي أولويةً للبلاد، ليس فقط لتنويع اقتصادها والحد من اعتمادها على النفط، بل أيضًا كوسيلة لإطلاق العنان لإمكانات الأمن الغذائي".
"إضافة قيمة"أفادت أنطونيو أنّه بحسب بيانات عام 2021، شكّلت الشركات متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة أكثر من 90% من الأعمال التجارية في البلاد.
وأوضحت أنّ "أكبر فرص النمو بالقطاع الزراعي في أنغولا تكمن في القدرة على إضافة قيمة للمواد الخام وتحويلها إلى سلع ذات قيمة أعلى، ما سيؤدي إلى فرص عمل عبر تعزيز الإنتاج".
ذكرت خوسيه أن شركة "FoodCare" في مقاطعة بنغو بأنغولا، تُدير برنامجًا تجريبيًا يعتمد على نظام يعمل بالطاقة الشمسية ويُتيح للمزارعين تجفيف محصول الـ"كسافا" في الموقع، ما يُقلل من العبء المتعلق بالنقل، وبالتالي التكلفة، في سلسلة توريد الشركة مع ضمان جودة المنتج.