أكد مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية دعمه لحكومة وشعب السودان في مواجهة الحرب المفروضة عليهم، مجدداً التزامه بمواصلة مساندة السودان وفقاً لتوصيات الاجتماع الطارئ الذي عُقد لمتابعة الوضع الإنساني في البلاد.

وخلال انعقاد الدورة العادية الثلاثين للمجلس عبر تقنية الاتصال الإلكتروني، شدد المجلس على تسخير إمكانيات المنظمة لدعم هذه الجهود.

وأشاد بالإصلاحات والبرامج التي نفذتها الأمانة العامة، موجهاً بضرورة الاستمرار في مسار الإصلاح والتطوير.

كما استعرض المجلس تقارير أداء الأمانة العامة وبعثاتها في القارة الإفريقية، حيث تمكنت من تنفيذ أكثر من 2,700 مشروع استفاد منها ما يزيد على 1.5 مليون شخص، رغم التحديات التي تواجه المنظمة.

وثمّن المجلس جهود الأمانة العامة والبعثات، ووجّه شكره لحكومات السودان وأوغندا والنيجر على استضافة مقرات المنظمة وتقديم التسهيلات اللازمة.

ناقش الاجتماع الوضع الإنساني والتنموي في إفريقيا عامة وفي السودان خاصة، بالإضافة إلى جهود الإصلاح المالي والإداري وإعادة هيكلة المنظمة وأجهزتها بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة.

إلى ذلك، جدد المجلس ثقته باختيار الشيخ عبد الرحمن آل محمود رئيساً للمجلس لدورة ثانية ، كما جدد تكليف البروفيسور مصطفى عثمان إسماعيل نائباً لرئيس المجلس، وأشاد بجهود رئيس المجلس ونائبه خلال الدورة الماضية.كما وافق المجلس على اعتماد الدكتور عثمان بوغاجي من نيجيريا رئيساً لمجلس الإدارة بجانب اعتماد ترشيح أعضاء جدد لمجلس الأمناء من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والسنغال وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والجزائر، فضلاً عن اعتماد عضوين بمجلس الإدارة من كلٍّ من دولتي تركيا والولايات المتحدة الأمريكية.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق

بغداد اليوم - ترجمة

ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.

وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".

وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".

وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".

كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".

وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".

مقالات مشابهة

  • ‎ رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء
  • حزب الحركة الشعبية يصادق على أعضاء أمانته العامة
  • *** مش مصدر أساسي لمعلومة زي دي *** للعرض *** غرفة القليوبية: اعتماد المجلس الأوروبي للشريحة الثانية على مستوى سفراء دول الاتحاد قريبًا
  • الصين تعترض على رسوم ترامب أمام منظمة التجارة العالمية
  • البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية
  • منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
  • منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا
  • التجارة العالمية: رسوم ترامب الجمركية على وارداتها يهدد المنظمة
  • النيجر: الإفراج عن عشرات المعتقلين والإبقاء على الرئيس بازوم
  • عجز تاريخي يواجه ميزانية الصحة العالمية