أكد الدكتور مدحت العدل، السيناريست الكبير، أن الحال الذي به العالم العربي هو أمر محزن وشئ من الحزن لما يحدث في سوريا والعراق وليبيا والسودان، متابعًا: "الحلم العربي زي الكابوس.. لا بنتعلم من التاريخ، وما تريده إسرائيل يتحقق".

 

وأوضح "العدل"، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه كان يتمنى لو كان يملك الرئيس السوري السابق بشار الأسد بعض الذكاء أن يكون هناك سلاح ديمقراطي ويحافظ على شعبه ليكون حائط صد وأنه كان يتمنى أن يمتلك الرؤية، قائلًا: "تبديل الديكتارتور السياسي بالديكتاتور الديني أزمة كبيرة ومأذق".

 

وشدد على أن فكرة الطغاة باسم الدين أكثر خطوة من الديكتاتورية السياسية التي كانت متمثلة في سوريا في النظام السوري السابق بشار الأسد، متابعًا: "عملية تحويل العالم العربي إلى دويلات.. ما يحدث في المنطقة من حروب كابوس كنا لا نتمني حدوثه".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدحت العدل سوريا الدكتور مدحت العدل الحلم العربي إسرائيل

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي

تصادف اليوم ذكرى رحيل الأديب المصري أحمد خالد توفيق، أول رائد في أدب الرعب، الذي تُوفي في 2 إبريل (نيسان) 2018 عن 55 عاماً.

وخسرت الأوساط  الثقافية برحيله شخصية أدبية متميزة حققت نجاحاً وحضوراً بارزاً، فقد كان يمارس نشاطه الأدبي، إلى جانب مزاولته مهنة الطب، وكان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة في جامعة طنطا، مسقط رأسه التي عاش فيها أغلب سنين عمره.

ولد توفيق بمدينة طنطا، في 1962 ودرس الطب وتخرج في جامعة طنطا في 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة في 1997، ثم اشتهر بكتابة أدب الشباب والخيال العلمي والفانتازيا، ولقب بـ"العراب" وكان أيضاً مترجماً.  

استهل رحلته الأدبية بكتابة "سلسلة ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جميلا من الجمهور، ما دفعه لمواصلة مجال الكتابة، ثم أصدر سلسلة "فانتازيا" في 1995، و"سلسلة سفاري" في 1996، وفي 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.

وكان توفيق غزير الإنتاج، ومن أشهر أعماله الروائية، رواية يوتوبيا في 2008، التي تُرجمت إلى عدة لغات، وأُعيد نشرها، صدر له رواية "السنجة" في2012، ورواية مثل إيكاروس في2015،  ثم رواية "في ممر الفئران" في 2016، كما صدرت له روايات  أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق"، و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي تكونت من 3 أجزاء.

وكتب توفيق في الصحافة العديد من المقالات الدورية وتحديدا في مجلة الشباب لمؤسسة الأهرام، وفي جريدة التحرير وفي مجلّات وصحف أخرى  منها صحيفة الاتحاد الإماراتية، أما على صعيد الترجمة فنشر سلسلة "رجفة الخوف"، التي تضمنت روايات رعب مُترجمة، كما ترجم رواية "نادي القتال" للكاتب تشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا" و "عداء الطائرة الورقية " و" تشي جيفارا: سيرة مصورة"، وله أيضا  بعض الكتابات الشعرية.

كما كتب القصة القصيرة، ونال جائزة عزوز العربية لأدب الطفل في 2018، عن قصته الميرانتي  أميرالبحار. وتحولت العديد من أعماله لمسلسلات تلفزيونية، واشتهر بمقالاته الساخرة، 

وكان أحمد خالد توفيق رائداً متميزاً في نتاجه الأدبي، فقد كتب "قصة تكملها أنت: قصة رعب تفاعلية" بمشاركة 4 مؤلفين شباب هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابًا محترفين، في 2007 عن دار ليلى، وصدرت له روايات مصورة كوميكس، وفي 2017 صدر له كتاب "اللغز وراء السطور" أحاديث من مطبخ الكتابة: عن دار الشروق، حاول فيه فك لغز الكتابة بأسلوبه الساخر والممتع، حيث قدم وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.

وانعكست مهنته طبيباً وأستاذاً جامعياً على سلاسل قصصه، ففي "ما وراء الطبيعة" البطل رفعت إسماعيل أستاذ جامعي لأمراض الدم، وفي سلسلة "سافاري"، يروي العراب مغامرات الطبيب الشاب علاء عبد العظيم في وحدة طبية دولية في الكاميرون، ليعالج المرضى من أوبئة القارة السمراء، وقد استفاد العراب من خبراته كأستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراة في طب المناطق الحارة، ليبدع لنا عشرات القصص المختلفة عن المرض والأوبئة في أفريقيا عبر قصص "سافاري".

مقالات مشابهة

  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
  • ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
  • خطة عسكرية لليمن… متى المشروع السياسي؟
  • لوبان والحكم بالإعدام السياسي
  • العربي يعبر الساحل في كأس ولي العهد
  • عيد الفطر في مصر طقسًا دينيًا لا يشبه سواه بالعالم العربي والإسلامي.. صور
  • جيروزاليم بوست: إنشاء قاعدة جوية تركية بسوريا تهديد لإسرائيل
  • عيد دامٍ فى غزة ودمشق.. سقوط 3 شهداء بالقطاع ومقتل وإصابة 4 أشخاص فى هجوم بسوريا
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتي نفط في الخليج العربي
  • العيدية في التراث العربي.. من النشأة إلى الزمن الراهن