يمانيون../
تواصل الأزمة السياسية في كوريا الجنوبية تهديد استقرار العملة المحلية وثقة المواطنين في الاقتصاد، خاصة بعد عزل رئيس الجمهورية وخليفته بالإنابة.

فقد تراجع الوون الكوري إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ عام 2009، مسجلاً انخفاضاً مستمراً منذ محاولة الرئيس يون سوك يول فرض الأحكام العرفية في بداية كانون الأول/ديسمبر.

ورغم فشل تلك المحاولة، إلا أنها أدت إلى أزمة سياسية حادة تعدّ الأسوأ منذ عقود، مما أثر بشكل كبير على ثقة الأعمال والمستهلكين في الاقتصاد، الذي يشهد أسوأ تراجع منذ بداية جائحة كورونا.

وفي 14 كانون الأول/ديسمبر، صوت البرلمان لصالح عزل الرئيس يون، بعد محاولته إرسال قوات عسكرية إلى مجلس النواب، قبل أن يتراجع عن قراره. وفي خطوة لاحقة، تم عزل رئيس الحكومة بالوكالة، هان داك-سو، ليخلفه وزير المال شوي سانغ-موك الذي تعهد بالعمل على إنهاء الأزمة.

وتستمر حالة عدم اليقين السياسي في التأثير على الاقتصاد، مع توقعات بتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2% هذا العام، في ظل تراجع الطلب العالمي على أشباه الموصلات.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

فرق الإطفاء في كوريا الجنوبية تسيطر على حرائق الغابات المدمرة

تساعد الأمطار وانخفاض درجات الحرارة فرق الإطفاء في كوريا الجنوبية على مكافحة أسوأ حرائق غابات في تاريخ البلاد اليوم الجمعة، حيث دعا حاكم المنطقة الأكثر تضررا إلى إعادة النظر في استراتيجيات الاستجابة للتعامل مع الأزمة المناخية التي يقول إنها ساهمت في تفاقم الكارثة. وتم احتواء الحرائق، التي أودت بحياة 28 شخصا ودمرت مساحات واسعة من الأراضي في جنوب شرق البلاد خلال الأسبوع الماضي، بنسبة 85% صباح اليوم الجمعة، حسبما أفاد رئيس خدمة الغابات الكورية، ليم سانج-سوب، في مؤتمر صحفي.
وقال إن السلطات ستطلق "جهودا شاملة" لإخماد الحرائق المتبقية عن طريق إرسال المزيد من المروحيات ورجال الإطفاء إلى المناطق المتضررة. وكانت الحرائق المستعرة قد أتت أيضا على آلاف المنازل والمصانع والمركبات والمباني الأخرى، في حين اتت على الجبال والتلال. وحشدت السلطات الكورية حوالي 9 آلاف شخص و125 مروحية والمئات من المركبات الأخرى لمكافحة حرائق الغابات، حسبما ذكر مركز استجابة الكوارث الحكومي.
ودمرت الحرائق 118 ألفا و 265 فدانا من الأراضي، وأجبرت أكثر من 30 ألف شخص على الفرار من منازلهم وأصابت 37 آخرين منذ يوم الجمعة الماضية. وقال مسؤولون اليوم الجمعة إن 8 آلاف مقيم ما زالوا في الملاجئ المؤقتة. وقد غذت الرياح القوية والطقس الجاف الحرائق. وفي حين أنه من الصعب ربط حدث واحد بتغير المناخ، يقول المسؤولون والخبراء إنه يزيد من احتمالية حدوث وشدة حرائق الغابات. وكان العلماء قد حذروا بالفعل من أن الجو الدافئ في جميع أنحاء العالم يؤدي إلى زيادة الأحداث المناخية المتطرفة، بما في ذلك حرائق الغابات، والفيضانات، والجفاف، والأعاصير وموجات الحرارة التي تقتل الناس وتتسبب في أضرار بمليارات الدولارات كل عام

أخبار ذات صلة ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا كوريا الجنوبية: الحرائق المستعرة الأضخم على الإطلاق المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • الذهب في قلب الأزمة.. كيف يؤثر على العجز التجاري الأميركي؟
  • رسائل إسرائيل السياسية والعسكرية من استهداف الضاحية الجنوبية
  • خبير اقتصادي: غياب السياسات النقدية وارتفاع الإنفاق الحكومي وراء تراجع الدينار الليبي
  • ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 65 شخصًا
  • ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 65 قتيلاً وجريحًا
  • فرق الإطفاء في كوريا الجنوبية تسيطر على حرائق الغابات المدمرة
  • العراق يؤكد تضامنه مع كوريا الجنوبية بعد حرائق إقليم شمال غيونغسانغ
  • ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 27 شخصًا
  • ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 26 قتيلا و30 مصابا
  • ارتفاع عدد قتلي حرائق الغابات في كوريا الجنوبية إلى 24 قتيلا