يوسف أحمد .. يتغنى بـ«رمال ليوا»
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تزامناً مع انطلاق مهرجان «ليوا» في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يعتبر إحدى أهم الوجهات الشتوية الساحرة في أبوظبي، ويتضمن برنامجاً يمزج بين المغامرة والتراث والتجارب المُلهمة، أطلق الفنان يوسف أحمد عمله الغنائي الجديد «رمال ليوا»، احتفاءً بهذا المهرجان لكونه من أهم المعالم التراثية والثقافية المهمة التي تفوح بعبق التاريخ، ويبرز التناغم مع الرمال الصحراوية.
«رمال ليوا» كلمات الشاعر عبد العزيز بني حماد، وتلحين وتوزيع موسيقي خالد بن خادم، ومكس وماستر حميد العوضي، وبمشاركة كورال مجموعة الوطن الفنية.
ويقول مطلعها:
ترسم على رمال ليوا نقش مشيتها.. وعيونها ليل طوّل في غياهيبه
نسناس برد الشتا لا مر وجنتها!.. بيّن حلاها وعاد الزين ترتيبه
هي فاتنه حتى وان بانت شقاوتها.. الزين غلاّب وان غّيّر أساليبه
زخات قطر المطر عانق نقاوتها.. واحتار وشلون يتعامل مع الهيبه
«رمال ليوا» عمل غنائي جمع ما بين نغمات الحب والصوت العذب، على وقع أجواء قرية ليوا الآسرة، برمالها وهوائها النقي، والمغامرات المُلهمة، وقد تم إطلاق الأغنية عبر القناة الرسمية «يوتيوب» للفنان يوسف أحمد، وعلى المتاجر الموسيقية كافة ومواقع التواصل الاجتماعي والمحطات الإذاعية والفضائيات الخليجية والعربية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: يوسف أحمد أغنية ليوا
إقرأ أيضاً:
دينا: رانيا يوسف مبتعرفش ترقص وشغلانتي أهم من التمثيل
أكدت الفنانة الاستعراضية دينا، أن الرقص يعد فنا ويعتبر أهم من التمثيل، موضحة أنها أعطت دروس تمثيل لعدد من الفنانات منهم رانيا يوسف.
وتابعت دينا خلال مقابلة في برنامج الفصول الأربعة مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر فضائية الجديد: “رانيا يوسف مبتعرفش ترقص خالص، وشوفتها مرة لابسة بدلة رقص وضحكت”، متسائلة عن سبب استعانة بعض الفنانات بالرقص دون تدريب، وأضافت: “ما يسألونا أو يتمرنوا الأول”.
وكشفت الراقصة دينا أن زوج الفنانة كارول سماحة وليد مصطفى كان خطيب لها في البداية.
واستطردت «بحترم علاقتي بـ وليد جدًا، إحنا كنا مخطوبين قبل زواجه من كارول، وهي عارفة، ودلوقتي علاقتنا كلنا حلوة ببعض وأنا لسه بحبه جدًا وبحترمه، هو محترم وبحب حب لمراته وأولاده».
وتحدثت دينا عن موقف تعرضت له من قبل كاد أن ينهي حياتها، وهو دفنها حية من قبل خلال كواليس مسلسل نسر الصعيد بطولة محمد رمضان، حيث أنها كان من المفترض أن تصور مشهد دفنها حية بين الأحداث وبالفعل هذا ما حدث ودُفنت حية وأغلقوا عليها التابوت بالمسامير، ولكن الصادم هو أنهم نسيوها بعدما انتهوا من تصوير المشهد.
ولفتت دينا إلى أن طاقم العمل غادر اللوكيشن وتركها داخل الصندوق ولم يشعر بغيابها سوى مساعديها الذين أنقذوها فيما بعد وأخرجوها، مؤكدة أنها كانت غير قادرة على التقاط أنفاسها وشعرت بالرعب وأنها ستتوفى في الحال.