الشرطة الألمانية تطلق النار على رجل بعد تهديد عناصرها
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
أعلنت الشرطة الألمانية أنها أطلقت النار على رجل شرق مدينة مانهايم، بعد أن قام بأعمال شغب.
وأصيب الرجل، البالغ من العمر 26 عاماً، بجروح تهدد حياته. وأفاد بيان صادر عن الشرطة والنيابة العامة بأن الرجل كان يثير الشغب في موقع تابع لشركة في منطقة هيرشبرغ آن در برجشتراسه غربي ألمانيا، وهدد الضباط الذين استدعوا إلى المكان بفأس وسكين.وذكرت السلطات أن المحاولات الرامية إلى تحذيره، وإجباره على إلقاء سلاحيه، بإطلاق طلقات تحذيرية، لم تنجح. وتابع البيان أنه عندما هاجم الرجل عناصر الشرطة، أصيب بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار عليه، وتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية.
وتابع البيان أن الرجل لم يكن معروفا للشرطة من قبل. ولا تزال خلفيات الحادث غير واضحة حتى الآن.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات ألمانيا
إقرأ أيضاً:
سحرة حميدتي
أكبر جريمة أرتكبها فرعون مصر في حق بني إسرائيل كما أشار لذلك القرآن، هي تقتيل الأبناء. أما فرعون السودان (حميدتي) فقد تفوق على سباع الغابة في طبعها اللؤوم. القتل والتشريد والاغتصاب وبيع الحرائر، بل دفن الناس أحياء،
أما الإتلاف للبنية التحتية، فقد أتى ما لم تأتِ به الأوائل، فلم يسلم حجر أو شجر من همجيته. وربما نكون صادقين إن قلنا: (إن إبليس قد استغرب من أفعال الرجل في بني جلدته، بل اختلفت الجن في حقيقته وانتماءه للإنسانية في أدنى درجاتها، أما أعلاها فذاك ضربٌ من المستحيل). الآن بفضل الله فقد أغرقه البرهان في (يم) شر أعماله،
وعما قريب سوف يطوي التاريخ صفحته السوداء، ليكون لِمَنْ خلفه آية. لكن السؤال المطروح: بعد أن تبين للقاصي والداني خروج الرجل من السودان (سياسياً واجتماعيًا) لماذا إصرار سحرته (تقزم) على المكابرة، وعدم الرجوع لجادة الطريق؟. لم نطلب منهم القول: (آمنا بصدق الشعب ودفاعه المشروع عن نفسه ومقدراته، والوقوف مع جيشه حفاظًا على كرامته، وصونه لتراب بلده، لتعيش فيه الأجيال مستقبلًا عيشة كريمة). وكذلك لا نطمع في خيرٍ عندهم؛ لأن من باع ضميره بلعاعة الدنيا، سيظل سلعة كاسدة في سوق النخاسة طيلة حياته، في انتظار أول مشتري. بل نطالبهم بالكف عن المتاجرة الرخيصة باسم السودان.
لقد آن الأوان بستر السوءة، فقد رآها مَنْ به عمًى، وسمع بها مَنْ به صممٌ. وخلاصة الأمر رسالتنا لهؤلاء السحرة بأن ما استرهبتم به الشعب طيلة سنين (حميدتي – حمدوك) العجاف فقد جعله الجيش قاعًا صفصًا في عامين، وأصبح حصيدًا تزروه رياح الواقع المعاش، ليبقَ القصاق صلبًا في جذوع نخل العدالة هو المنتظر.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
السبت ٢٠٢٥/٣/٢٩
إنضم لقناة النيلين على واتساب