بوابة الوفد:
2025-04-03@02:20:41 GMT

المصريون فى لندن: 2025 غير

تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT

بدون مقدمات.. عليك أيها المصرى العظيم أن تفخر ببلدك، عليك تنظر إلى شموخها وعظمتها بإجلال وتقدير، وإذا أردت تعى ما أقول سافر إلى أى بلد قريبة كانت أو بعيدة وانظر لهفة قلبك، ونظرة الآخرين الى مصر ستجد بلداً كبيراً وشعباً عظيماً.
لماذا هذه الكلمات، أحرص أنا وأسرتى كل عام على قضاء الكريسماس فى لندن، منذ أن فكرت أن يكون لى عمل وإقامة وسكن خارج مصر فكانت وجهتى العاصمة البريطانية لندن، أزورها وأتجول فى أحيائها وشوارعها الصاخبة، مدينة تعج بالفنون والثقافة والجمال، فهذا البلد الذى يسكنه الملايين هو قبلة العديد من الزوار فى العالم وعلى رأسهم العرب.


لن أطيل عليك عزيزى القارئ ولكن فى زيارتى الحالية وجدت اختلافاً كبيراً عن العام الماضى، حيث جمعتنى لقاءات وجلسات عشاء مع عدد كبير من المصريين والإخوة العرب من الكويت وقطر والإمارات، وتجاذبنا أطراف الحديث ليروى كل منهم، رؤيته لمصر.
والمصريين بلدياتى وجدت منهم تغييراً فى الفكر، بمعنى أن العام الماضى كانت أحاديثهم عتاباً وغضباً واليوم فخر وحب وحنين للوطن، لأن منهم من جاء فى سن مبكرة بعدد من الطرق، منها الهجرة غير الشرعية والسياحة والتعليم وغيرها ولديهم رغبة كبيرة فى إنهاء إجراءات تجنيدهم بعدما تعدوا السن القانونية للتجنيد، وفوجئوا بمبادرة الدولة المصرية فى تسوية الموقف التجنيد للمصريين المقيمين فى الخارج التى كانت لها دور كبير فى طمأنتهم.
ومصريون آخرون كانوا مغيبين بفضل الدعاية الكاذبة للجماعة الإرهابية عما يحدث فى مصر، وشاءت الأقدار أن يجدوا المعلومة الصحيحة ويهتدوا إلى الحق.
الأشقاء العرب لمست فى أحاديثهم نظرة إجلال وتقدير لعظمة بلدى مصر، وفوجئت أن 90% منهم يسافر إلى مصر أكثر من مرة خلال العام، حيث الأمن والأمان والسحر والتاريخ والعراقة، وكرم الضيافة إلخ... وقص لى أحد الأشقاء العرب زيارته الأخيرة إلى مدينة العلميين الجديدة.
التى أصبحت مدينة السحر والجمال فالمدينة صاحبة المياه الفيروزية التى لن تجد لشواطئها مثيل فى العالم، أبهرت العقول، وباتت قبلة الخلايجة طوال أشهر وتحديداً الصيف.
أوربا جميلة لا أحد ينكر، ولكن مصر رائعة لا مثيل لها حباها الله بطبيعة ساحرة، ووفق الله إليها قيادة سياسية واعية جعلت منها دولة ذات ثقل سياسى وعسكرى كبير وباتت أم الدنيا رقم كبير فى المعادلة الإقيليمة والعالمية.
عزيزى القارئ ارفع رأسك أنت مصرى، ابن الحضارة والتاريخ، صاحب الإرادة الفولاذية التى لا تقهر، أعلم أن التحديات كبيرة، ولكن مصر أكبر وأكبر.
وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية.
رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كلمة حق طارق عبدالعزيز

إقرأ أيضاً:

أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"

أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"

مقالات مشابهة

  • أغنياء العرب وحجم ثرواتهم في 2025
  • الأمير الوليد بن طلال يتصدر قائمة فوربس لأثرياء العرب لعام 2025
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • هنسهلها عليك.. اعرف المستندات اللازمة لتوثيق عقد بيع شقة بالشهر العقارى
  • الأمن العام يشن حملة أمنية في مدينة نجها بعد تعرض إحدى دورياته لهجوم من قبل فلول النظام البائد
  • «ديربي شمال لندن» في هونج كونج يُغضب جماهير توتنهام
  • أكثر من 40 دولة تبحث في لندن مكافحة الهجرة غير الشرعية
  • قوات الأمن العام تجول في أحياء مدينة اللاذقية، وتقدم التهاني للأهالي بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتوزع الهدايا والألعاب على الأطفال
  • وسط حشد كبير من المواطنين.. قيادات البحيرة يؤدون صلاة عيد الفطر بمسجد التوبة بدمنهور