مجمع مراكز إصلاح وتأهيل العاشر من رمضان يستقبل وفدا من مفوضية حقوق السجناء بالبحرين
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
استقبل قطاع الحماية المجتمعية وفد من الأمانة العامة للتظلمات بمفوضية حقوق السجناء والمحتجزين بوزارة العدل بدولة البحرين بمجمع مراكز إصلاح وتأهيل العاشر من رمضان.
بدأت الزيارة بعرض شرح توضيحي لمجسم للمجمع ومكوناته والتقاط صور تذكارية.. كما قام الوفد بجولة تفقدية لعدد من المنشآت بمركز الإصلاح والتأهيل شملت المركز الطبي والذي يعد فريدًا ومتميزًا بتجهيزاته الطبية المتنوعة من معدات وأجهزة طبية كما أنه يشمل كافة التخصصات لتوفير رعاية طبية فائقة للنزلاء.
كما تفقد الوفد أماكن الأنشطة الرياضية المتنوعة بالإضافة إلى (المطبخ – مبنى التأهيل والتعليم الفني والذي يضم قاعة الرسم والمشغولات اليدوية والمكتبة، ومبنى روضة الأطفال للنزيلات الحاضنات وأطفالهن).
وتضمنت الزيارة جولة مفتوحة بمزارع الإنتاج الحيواني والداجني والزراعي والتي توفر احتياجات النزلاء الغذائية محققة الاكتفاء الذاتي لمراكز الإصلاح والتأهيل.
واختتمت الزيارة بالتوجه إلى قاعة الاحتفالات ومشاهدة عرض فني للفرقة الموسيقية "نزلاء ونزيلات".
وفي نهاية الزيارة أشاد الزائرون بحرص وزارة الداخلية على تطبيق مبادئ السياسة العقابية الحديثة وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل وإعلاء قيم حقوق الإنسان من خلال خضوعهم لبرامج تأهيل شاملة، خلال فترة إيداعهم تمهيدًا لإعادة إندماجهم في المجتمع عقب انتهاء فترة العقوبة.
تأتي هذه الزيارة إيمانًا من وزارة الداخلية باحترام حقوق الإنسان واستمرارًا في تطبيق أساليب السياسة العقابية الحديثة وتطويرها بما يضمن الرعاية الشاملة للنزلاء وتأهيلهم لإعادة انخراطهم بالمجتمع باعتبارها ضرورة من ضرورات العمل الأمني وفي ضوء مواصلة تنظيم الزيارات بمختلف مراكز الإصلاح والتأهيل. IMG-20241228-WA0041 IMG-20241228-WA0040 IMG-20241228-WA0039 IMG-20241228-WA0038 IMG-20241228-WA0037 IMG-20241228-WA0036
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أجهزة طبية اصلاح وتأهيل اصلاح استمرار اختتم احتفالات الاصلاح والتاهيل الاكتفاء الذاتي الإصلاح والتأهیل IMG 20241228
إقرأ أيضاً:
برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةتحرص الإمارات على تهيئة بيئة واعية بقدرات ذوي اضطراب طيف التوحد في الدولة، وذلك لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع، وذلك عبر العديد من المؤسسات والمراكز والمبادرات المتنوعة التي تقدم لمصابي التوحد من أجل تطوير مهاراتهم، وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لـ 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالباً وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري، مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة: «إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يداً بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة، لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام، وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص».
وأكدت أهمية الكشف المبكر، الأمر الذي يسهّل عملية الإدماج قبل فوات الأوان.
وأضافت: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة، حسب ظروف كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
كما تقدم في المركز 7 خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم،والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.
وتختلف البرامج العلاجية المخصصة، حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية، وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.
من جانب آخر، تقدم زايد العليا برنامج «جسور الأمل»، وهو برنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم.
وأشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.
وقالت والدة حمدان راشد العامري: «إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات، وكان يعاني مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية، وأصبح حالياً أكثر تفاعلاً واندماجاً مع محيطه».
تجربة علاج
أكدت والدة ميثاء وليد المالود، أنها استفادت كثيراً من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى، مشيدة بمهارات وقدرات الكوادر المواطنة المتخصصة التي يضمها المركز.
بدوره قال زايد الجابر، أول خريج إماراتي من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة: «إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجباً وطنياً للعمل يداً بيد لدعم ذوي التوحد،والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم».