منتخب السعودية يكمل «مربع الذهب» في «خليجي 26»
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
الكويت (الاتحاد)
فاز منتخب السعودية على العراق 3-1، في المباراة التي أقيمت على استاد جابر المبارك الصباح في الكويت، ليقطع «الأخضر» بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، ضمن كأس الخليج لكرة القدم، «خليجي 26»، وذلك بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، وراء المتصدر البحرين برصيد 6 نقاط أيضاً، إلا أن «الأحمر» استفاد من المواجهات المباشرة، بعدما سبق له الفوز على نظيره السعودي.
وسجل لـ «الأخضر» سالم الدوسري من ضربة جزاء في الدقيقة 57، وعبدالله الحمدان في الدقيقتين 81 و86، وأحرز لـ «أسود الرافدين» مهند علي في الدقيقة 64.
ويقام نصف النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث يلتقي البحرين مع الكويت، وعُمان مع السعودية.
وجاءت مجريات المواجهة ساخنة وسط محاولات متبادلة من المنتخبين منذ ضربة البداية، وسط تساوي في نسبة امتلاك الكرة، انطلق مصعب الجوير داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة اصطدمت بالشباك الخارجية لمرمى العراق في الدقيقة 14.
ورد منتخب العراقي بتوغل، وسقوط أيمن حسين داخل المنطقة، بعد التحام مع علي البليهي، إلا أن الحكم طلب استمرار اللعب، وجاء التبديل السعودي الأول مبكراً، بعد إصابة عبدالإله المالكي، ومشاركة عبدالإله هوساوي في الدقيقة 35.
هدأ إيقاع اللعب في الدقائق الأخيرة، قبل أن تمر كرة عرضية سعودية داخل المنطقة دون أن يصل إليها المهاجمون ليلتقطها الحارس جلال حسن، ويقوم العراق بهجمة مرتدة، تجاوز فيها مهند علي الحارس السعودي، إلا أنه فشل في التعامل مع الكرة بالشكل المناسب، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
استهل العراق الشوط الثاني مهاجماً، لأن التعادل يصب في مصلحة السعودية في حسابات التأهل، وهدد مرمى منافسه بتسديدة قوية من أمير العماري علت العارضة في الدقيقة 48.
طالب لاعبو السعودي بضربة جزاء بعد لمسة يد على العراقي إبراهيم بايش، قام الحكم الروماني أستيفان كوفاتش باحتسابها، وتقدم لتنفيذها سالم الدوسري، وسجل منها الهدف الأول في الدقيقة 57، لم يتأخر الرد العراقي، وجاء بعد مهارة من مهند علي الذي راوغ البليهي داخل المنطقة وسدد كرة متقنة عانقت الشباك في الدقيقة 64.
وبعد محاولات من الفريقين، اقتنص «الأخضر» الهدف الثاني بتسديدة قوية من عبدالله الحمدان عجز الحارس عن التصدي لها في الدقيقة 81.
وعزز عبدالله الحمدان الفوز بهدف ثالث، بعد مجهود فردي من سالم الدوسري الذي قاد هجمة سريعة، وهيأ الكرة على طبق من ذهب داخل المنطقة في الدقيقة 86.
ومضت الدقائق الأخيرة نحو انتصار المنتخب السعودي على نظيره العراقي 3-1.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس الخليج العربي خليجي 26 العراق الكويت عمان البحرين
إقرأ أيضاً:
العيدية… موروث مستمر يكمل فرحة الأطفال بالعيد
دمشق-سانا
العيدية تقليد متوارث من آبائنا وأجدادنا، ومرتبط بالعطاء والسخاء، ففي كل عيد يتطلع الأطفال للحصول على مكافآتهم المالية، عندما يرددون عبارات المعايدة: “كل عام وأنتم بخير”، أو “عيدكم مباركم”، لتكون العيدية من الأساسيات التي تكمل فرحتهم بالعيد.
ويستذكر الستيني محمد عبود، في حديث لـ سانا أنه اعتاد منذ الصغر حصوله على عيدية من والده وجده، وعندما أصبح أباً كان يعطي أولاده السبعة، في اول صباح عيد الفطر او عيد الأضحى، العيديات، ويحرص أن تتناسب قيمتها مع أعمارهم واهتماماتهم، أما اليوم فيمنح العيدية لأحفاده ال17، لافتاً إلى كونها تعكس الترابط بين الأطفال وأسرهم، وتعزز مشاعر الفرح لديهم.
وبينت بشرى عباس (أم لطفلتين) أن العيدية كانت من أهم طقوس الأعياد في صغرها، وكانت والدتها تحرص على اجتماع الأسرة كاملة في اول أيام العيد، ومعايدة بعضهم بعضاً، وتبادل التهاني في جو عائلي مميز.
وأضافت عباس أنها في كل عيد تعايد طفلتيها بمبالغ مالية بسيطة، مشيرة إلى أهمية مشاركة الأطفال في قراراتهم حول كيفية استخدام العيدية والاستفادة منها بشكل سليم.
من جهته أوضح أمجد أحمد (أب لثلاثة أطفال) أنه اعتاد في صغره التوجه مع إخوته إلى ساحة القرية للحصول على العيدية من الأقارب، مبيناً أن العيدية تعزز قيم العطاء لدى الأطفال، من خلال التبرع بجزء منها للأشخاص المحتاجين، كما أنها تعلمهم ثقافة الادخار.
بينما ترى المدرسة سها أحمد أن العيدية أصبحت عبئاً على الأشخاص ذوي الدخل المحدود، ولا سيما في الوقت الراهن، مشيرة إلى ضرورة الاستفادة منها اقتصادياً، إذ تمكن الأطفال من شراء احتياجاتهم، مؤكدة في الوقت نفسه القيمة المعنوية للعيدية، لكونها تعبر عن طقوس العيد الجميلة وتعزز الروابط الأسرية.