البرازيل.. فيديو يوثق العثور على طفل داخل فقاعة في البحر
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
شهدت ولاية ساو باولو في البرازيل لحظة مثيرة، حين عُثر على طفل، يبلغ من العمر حوالي 8 سنوات عائماً داخل فقاعة بلاستيكية وسط البحر، قبالة شاطئ لازارو في مدينة أوباتوبا.
ووثقت لقطات فيديو أحد الأشخاص على متن قارب، وهو يربط حبلًا بالفقاعة، ويسحبها باتجاه الشاطئ، حيث التقى الطفل بوالديه.
وأفاد رافائيل دو برادو، الذي ساهم في عملية الإنقاذ، أن الطفل كان يلعب داخل الفقاعة على الشاطئ، قبل أن ينقطع الكابل الذي يثبتها، ما أدى إلى انجرافها في البحر.
وأشار برادو إلى أنه كان على متن قاربه مع أطفاله، حين لاحظ الفقاعة العائمة، واشتبه بوجود شخص داخلها. وبعد الاقتراب منها، وجد الطفل وطمأنه حتى وصل صديقه ويلينجتون جونيور، على متن قارب سريع مجهز لإنقاذ الفقاعة بطريقة آمنة.
وأوضح جونيور أنه كان متردداً في فتح الفقاعة خوفاً من انكماش الهواء بداخلها، وإلحاق الضرر بالطفل. وبدلًا من ذلك، تم ربط الفقاعة وسحبها ببطء لتجنب أي مخاطر.
في إندونيسيا..زهرة تطلق رائحة جثث متحللة - موقع 24عادة ما يدل الزهر على تميُّز الرائحة وجمال العطر، لكنَّ رائحةً كريهةً تنبعث من زهرة عملاقة في إندونيسيا.من جانبها، حذرت فرق الإطفاء البحرية رواد الشواطئ من استخدام الفقاعات والأجهزة العائمة في البحر، مشيرة إلى أنها قد تعطي شعوراً زائفاً بالأمان.
كما أن هذه الألعاب، التي كانت مخصصة لحمامات السباحة، تُجر بسهولة بفعل الرياح في البحر، مما يعرض مستخدميها للخطر.
وأكدت أن الأجسام العائمة غالباً ما تكون مرتبطة بحوادث الغرق، مشددة على أهمية اتخاذ الحيطة والحذر عند استخدامها.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات البرازيل فی البحر
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.