صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال ترتفع بنحو 3% في 2024
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أظهرت بيانات أولية من مجموعة بورصات لندن، السبت، أن صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال زادت 3% في عام 2024 لتتجاوز 32 مليون طن وأن نحو نصفها ذهب إلى أوروبا.
واستقبلت أوروبا حوالي 16 مليون طن أو 50% من إجمالي الصادرات الروسية، بينما استوردت الصين، أكبر مستورد منفرد من روسيا للغاز الفائق البرودة، أكثر من سبعة ملايين طن.
وفي أوروبا، جرى تسليم صادرات الغاز الطبيعي المسال الروسية في الغالب هذا العام إلى فرنسا، التي استوردت أكثر من 5.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، تليها بلجيكا وإسبانيا.
وأوضحت البيانات أن إمدادات الغاز الطبيعي المسال الإجمالية الروسية في ديسمبر/ كانون الأول وحده مستقرة مقارنة بشهر تشرين الثاني، عند حوالي 2.9 مليون طن.
وزاد مصنع يامال للغاز الطبيعي المسال الذي تقوده شركة نوفاتيك من الصادرات في عام 2024 نحو 5.4% على أساس سنوي إلى 19.6 مليون طن.
كما ارتفعت الشحنات من المصنع في كانون الأول 4.2% عن تشرين الثاني 2024 إلى 1.73 مليون طن، لكنها انخفضت 9% عن كانون الأول 2023.
وزادت الإمدادات إلى أوروبا من يامال للغاز الطبيعي المسال 1.4% إلى 14.2 مليون طن في عام 2024.
وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأميركية، أرسل مشروع أركتيك إل.إن.جي 2 الخاضع للعقوبات الأميركية ست شحنات منذ أن بدأ التصدير في آب.
وقال مصدر مطلع إن شركة نوفاتيك أوقفت العمليات التجارية في القطار التشغيلي الأول والوحيد لمشروع أركتيك إل.إن.جي 2 في تشرين الأول دون خطط لإعادة تشغيله خلال فصل الشتاء.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الغاز الطبیعی المسال ملیون طن
إقرأ أيضاً:
تونس تحقق زيادة بـ 5% في عائدات السياحة خلال الربع الأول
سجلت عائدات قطاع السياحة في تونس زيادة بنسبة 5 بالمئة في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة في 2024.
وبلغت العائدات حتى تاريخ 20 مارس الماضي أكثر من 390 مليون دولار، مقارنة بـ371 مليون دولار في نفس الفترة من 2024، وفق بيانات البنك المركزي التونسي.
وكانت تونس استقطبت أكثر من 10 ملايين سائح في 2024، وهو رقم قياسي لم تعرفه تونس من قبل.
وقال وزير السياحة سفيان تقية إن الهدف في 2025 هو تجاوز عتبة 11 مليون سائح مع إطلاق حملة اشهارية واسعة موجهة إلى الأسواق الأوروبية واستقطاب المزيد من السياح عبر أسواق جديدة مثل الصين وإسبانيا والتشيك.