مساء الثلاثاء.. دار الإفتاء المصرية تستطلع هلال شهر رجب 1446هـ
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
تستطلع دار الإفتاء المصرية، مساء يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2024، هلال شهر رجب لعام 1446 هجريًا، وذلك عبر لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
اللجان الشرعية والعلمية لرصد الهلالوأوضحت دار الإفتاء أن عملية استطلاع الأهلة تتم من خلال لجان شرعية متخصصة تضم علماء الشريعة ومختصين في مجال الفلك.
وتتم عملية الرصد باستخدام سبع مراصد موزعة على عدد من محافظات الجمهورية، من بينها مراصد في مدينة 6 أكتوبر، سيوة في مرسى مطروح، قنا، توشكى بأسوان، سوهاج، الوادي الجديد، بالإضافة إلى مرصد حلوان والقطامية في القاهرة.
التقنيات المستخدمة في الرصدوأضافت دار الإفتاء أن عملية رصد الهلال تتم وفق خطة منظمة، حيث يتم الاعتماد على الرؤية البصرية باستخدام العين المجردة أو عبر المراصد الفلكية المجهزة بأحدث الأجهزة العلمية. كما تستعين الدار بالحسابات الفلكية الدقيقة، حيث يتم تحديد اتجاه زاوية الهلال باستخدام خرائط علمية وتقنيات متقدمة لضمان دقة الرصد.
وأكدت الدار أن المراصد التابعة لها تتمتع بتجهيزات علمية متطورة، وتعمل في مناطق يتم اختيارها بعناية لضمان الجفاف وانعدام الأتربة والمعوقات التي قد تؤثر على عملية الرصد.
دعاء شهر رجبوفي سياق متصل، يحرص المسلمون على ترديد الدعاء التالي مع دخول شهر رجب، حيث يعد من الأشهر الحرم: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، اللهم سلمنا إلى رمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلا يا أرحم الراحمين، اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين".
فضل شهر رجبشهر رجب يعد من "الأشهر الحرم"، وهو من الأشهر التي يتضاعف فيها الأجر وتزداد فيها الحسنات. ولذلك، فإن ارتكاب المعاصي في هذا الشهر يكون أشد وزرًا وأعظم حرمة.
ويحث العلماء المسلمون على تجديد التوبة والابتعاد عن الذنوب في هذا الشهر الفضيل، مع ترديد الدعاء التالي: "تُبنا إلى اللّه، ورجعنا إلى اللّه، وندمنا على ما فعلنا، وعزمنا على ألا نعود إلى تلك المعاصى أبدًا، وبرئنا من كل دين مُخالف لدين الإسلام، استغفر اللّه العظيم وأتوب إليه، اللهم عفوًا وعافية".
تظل دار الإفتاء المصرية مرجعًا موثوقًا في عملية تحديد الأشهر الهجرية، وتسعى دائمًا لتقديم أفضل الطرق العلمية والدينية لاستطلاع الأهلة وتوضيح رؤية الشهور القمرية للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رجب شهر رجب دعاء شهر رجب فضل شهر رجب الأشهر الحرم دار الافتاء المصرية الإفتاء دار الإفتاء دار الإفتاء شهر رجب
إقرأ أيضاً:
صيام الست من شوال.. اعرف حكمها وكيفية أدائها
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه يجوزُ صيام السِّت من شوال بداية من ثاني أيام عيد الفطر، 2 شوال، وحتى نهاية الشهر.
وقال مركز الأزهر العالمي، في فتوى له، إنه يجوز صيام السِّت من شوال بعد انقضاء أيام العيد التي يتزاور الناسُ فيها، ويجوز صيامها متتابعة، أو متفرقة على مدار الشهر.
صيام الست من شوالوأكدت دار الإفتاء المصرية أن الأفضل للمسلم أن يبدأ صيام الست البيض مباشرة بعد عيد الفطر، أي من اليوم الثاني من شوال، حتى ينال الأجر كاملاً. لكن في الوقت نفسه، أوضحت أن التتابع ليس شرطًا، حيث لم يرد في حديث النبي ما يلزم بصيامها متتالية، وبالتالي يمكن للمسلم أن يصومها متفرقة على مدار الشهر وفقًا لظروفه وقدرته.
وذكرت دار الإفتاء المصرية أن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يُعادل صيام سنة كاملة، استنادًا إلى حديث النبي: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر» (رواه مسلم).
حكم صيام الست من شوالوأضاقت الإفتاء المصرية، أن صيام الست من شوال مستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ»، فإن صامها المسلم متتابعة من اليوم الثاني من شوال فقد أتى بالأفضل، وإن صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة ولا حرج عليه وله ثوابها.
وأفادت بأن صيام الست من شوال هي عبادة مستحبة غير واجبة، وسنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فلك أجر ما صمت منها ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذرًا شرعيًا؛ وليس عليك قضاء لما تركت منها.