المستشار العقاري ياسمين الحلفاوي لـ«الأيام»: شراء أرض كبيرة وتقسيمها استراتيجية جيدة لتقليل الأسعار وزيادة الربح
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
دعت مدير حساب العملاء والمستشار العقاري في شركة عقارات كارلتون ياسمين الحلفاوي المستثمرين إلى تنويع الاستثمارات العقارية في السوق البحريني لزيادة العائد وتقليل المخاطر. ورأت أن من الأهمية بمكان أن يتحرى المشترون للعقارات خصوصاً السكنية منها المنحنى التاريخي للأسعار في المناطق التي يرغبون في الشراء منها، ومعدلات الفائدة، وقدرتهم على الاستقرار المالي.
نعم لشراء أرض وتقسيمها وأيّدت الحلفاوي «شراء أرض كبيرة ثم تقسيمها للحصول على عدة وحدات صغيرة»، مرجحة أن «هذه الإستراتيجية تعد خيارًا جيدًا لتخفيض السعر في بعض الحالات». غير أنها دعت للنظر لعدة عوامل من أهمها «تقدير تكلفة الشراء وعملية التقسيم. فقد يتضمن ذلك تكاليف الأرض والتصميم والتنظيم وتقسيم الأرض والبناء والتراخيص والرسوم والتسويق. ومن المهم تحليل هذه العوامل للتأكد من أن التقسيم يتماشى بشكل اقتصادي ومربح». وشددت على أهمية تقييم الطلب السوقي للوحدات السكنية الصغيرة في المنطقة المرغوبة، والقوانين التي تحكمها. فقد يواجه الراغب في التقسيم تحديات قانونية أو قيود على التقسيم في بعض المناطق. وقالت: «بشكل عام، يمكن أن يكون التقسيم استراتيجية جيدة لتحقيق عائد مربح إذا توافرت الظروف الملائمة. ومع ذلك، ينبغي أن تلتزم بدراسة جدوى مفصلة تأخذ في الاعتبار جميع العوامل وتقييم المخاطر المحتملة قبل اتخاذ قرار الشراء والتقسيم».
الأرض خطوة جوهرية لتملك البيت ورأت أن مقولة: «الأرض هي البيت» تنطوي على الصحة إجمالاً بمعنى أن شراء الأرض يمثل خطوة جوهرية لتحقيق السكن المستقل وتحقيق الأمان والاستقلالية. لكنها شددت على ضرورة مراعاة عدة عوامل من أهمها توافر التمويل، والقدرة على تحمل تكاليف البناء، وجاهزية البنية التحتية مثل الطرق والخدمات العامة ووسائل النقل الملائمة. وذهبت إلى أن شراء الأرض في أي مكان في البحرين قد يعد فرصة جيدة حسب الحاجة الفردية والأهداف المستقبلية. وشددت على أهمية معرفة الغرض من الاستثمار، إذا كان الهدف الرئيسي من شراء الأرض هو الاستثمار العقاري أو تطوير المشاريع، فإن موقع الأرض يصبح أمرًا حاسمًا. يتوجب على المستثمر النظر في إمكانية التطوير المستقبلية والاحتمالات المتاحة في هذا المكان. وقالت: «المنطقة المحيطة في غاية الأهمية بما في ذلك المناطق التجارية والشواطئ والمرافق العامة والطرق والمستشفيات والمدارس وغيرها. لتأثير الموقع على أسعار العقارات المحيطة وقيمتها في المستقبل. أضف إلى ذلك البنية التحتية ومدى جاهزيتها، والقوانين واللوائح المحلية المتعلقة بشراء الأرض وتطويرها في المستقبل في المنطقة المراد الشراء فيها. لذا، يمكن القول بأنه بعد دراسة العوامل والاستفادة من الاستشارات المهنية، يمكن للشخص أن يقرر ما إذا كان يجب شراء الأرض في أي مكان أو لا».
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا اتخاذ قرار
إقرأ أيضاً:
الصدافية.. سبب ظهورها وكيفية التعامل معها
الصدافية هي مرض جلدي مزمن شائع يصيب الملايين من الأشخاص حول العالم. يعتبر من الأمراض المناعية الذاتية التي تؤدي إلى نمو غير طبيعي لخلايا الجلد، مما يسبب تراكم الجلد الميت وتكوّن القشور الحمراء المتقشرة التي تكون غالبًا مؤلمة. رغم أنها لا تعتبر مرضًا معديًا، فإن تأثيراتها على حياة المصاب قد تكون عميقة، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي.
قال الدكتور عماد زهران استشارى الجلدية، لـ صدى البلد: في هذا المقال، سنتناول الصدافية من حيث أسباب ظهورها، الأعراض المميزة لها، وكيفية التعامل مع المرض من خلال العلاجات المتاحة.
ما هي الصدافية؟الصدافية
الصدافية هي حالة جلدية تتميز بتكوين بقع حمراء مغطاة بقشور فضية على الجلد. يمكن أن تظهر هذه البقع في أي مكان من الجسم، إلا أن أكثر المناطق تأثرًا هي فروة الرأس، المرفقين، الركبتين وأسفل الظهر. قد تكون الأعراض مصحوبة بالحكة أو الشعور بالحرقان، وفي بعض الحالات، قد تتطور إلى تقرحات أو جروح قد تكون مؤلمة.
السبب الرئيسي للصدافية ليس واضحًا تمامًا، ولكنها مرض مناعي ذاتي، مما يعني أن الجهاز المناعي يهاجم خلايا الجلد السليمة عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى تسارع نمو الخلايا الجديدة التي لا تتمكن من التخلص من الخلايا القديمة في الوقت المحدد. النتيجة هي تراكم هذه الخلايا على سطح الجلد.
أسباب ظهور الصدافيةالصدافية
على الرغم من أن السبب الدقيق للصدافية غير معروف حتى الآن، إلا أن العديد من العوامل تلعب دورًا في تطور المرض:
العوامل الوراثية: الصدافية غالبًا ما تكون وراثية، إذ إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالمرض، فإن احتمالية إصابة الأبناء به تكون أعلى. يمكن أن تُسبب بعض الطفرات الجينية في جهاز المناعة حدوث التهاب في الجلد.
التغيرات في الجهاز المناعي: في الأشخاص المصابين بالصدافية، يعمل الجهاز المناعي بشكل غير طبيعي حيث يهاجم خلايا الجلد السليمة. هذا الهجوم يؤدي إلى زيادة نمو الخلايا الجليدية في وقت أسرع من المعتاد، مما يؤدي إلى تراكم الخلايا على سطح الجلد.
العوامل البيئية: قد تؤدي العوامل البيئية إلى تفعيل الصدافية لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمرض. تشمل هذه العوامل:
الإجهاد النفسي: يعد التوتر من المحفزات الرئيسية لتفاقم أعراض الصدافية.
الطقس البارد: يمكن أن يؤدي الطقس الجاف والبارد إلى تفاقم الأعراض، خاصة في فصل الشتاء.
الإصابات الجلدية: الجروح، الحروق، أو الخدوش قد تؤدي إلى تفشي الصدافية في المناطق المتأثرة.
التدخين والكحول: التدخين واستهلاك الكحول يمكن أن يزيدا من شدة المرض ويدفعان إلى تفشي الأعراض بشكل أسرع.
الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب تفشي الصدافية، مثل الأدوية المضادة للملاريا، أو أدوية ضغط الدم المرتفع.
أنواع الصدافيةهناك عدة أنواع من الصدافية، وكل نوع له خصائصه الخاصة:
الصدافية القشرية:
هي النوع الأكثر شيوعًا، وتتميز ببقع حمراء مغطاة بقشور فضية. تظهر عادةً على الكوعين، الركبتين، وأسفل الظهر.
الصدافية الثؤلوليّة:
تصيب هذا النوع من الصدافية مناطق كبيرة من الجلد وتسبب ظهور ثآليل جلدية صلبة وسميكة.
الصدافية العكسية:
تظهر هذه الصدافية في المناطق التي تتلامس فيها الجلود مثل تحت الإبطين، أو في منطقة الفخذ. غالبًا ما تكون مؤلمة وتظهر على شكل بقع حمراء لامعة.
الصدافية الأظافرية:
تؤثر هذه الصدافية على الأظافر، مسببة تشققًا وتفككًا للأظافر أو تكوين ثقوب صغيرة فيها.
الصدافية اللويحية:
وتعد الأكثر شيوعًا، وتتميز بوجود بقع حمراء مرتفعة مع قشور بيضاء فضية.
تختلف الأعراض من شخص لآخر حسب نوع الصدافية. تشمل الأعراض العامة التي قد يعاني منها الشخص:
بقع حمراء مغطاة بقشور فضية.
حكة شديدة أو إحساس بالحرقة.
جفاف الجلد وتشققاته.
تكسير الأظافر أو تغير شكلها.
آلام المفاصل في حالة الصدافية المفصلية.
طرق علاج الصدافية
رغم أن الصدافية مرض مزمن لا يمكن الشفاء منه تمامًا، إلا أن هناك العديد من العلاجات التي تساعد في السيطرة على الأعراض وتخفيفها بشكل كبير. يعتمد العلاج على شدة الحالة، المنطقة المصابة، ومدى تأثير المرض على حياة الشخص. تشمل خيارات العلاج:
العلاج الموضعي
الكريمات : تُستخدم الكريمات أو المراهم التي تحتوي على الستيرويدات لتقليل الالتهابات والتخفيف من الحكة.
المرطبات: يمكن أن تساعد مرطبات الجلد على تخفيف جفاف الجلد ومنع التشققات.
فيتامين د: يمكن أن تُستخدم كريمات تحتوي على فيتامين د للمساعدة في تنظيم نمو خلايا الجلد.
العلاج الضوئي: يتضمن العلاج الضوئي تعريض الجلد للأشعة فوق البنفسجية (UVB) بهدف تقليل النشاط المناعي المسؤول عن الصدافية.
الأدوية الفموية: في الحالات الأكثر شدة، قد يوصي الأطباء باستخدام أدوية تؤخذ عن طريق الفم، التي تساعد في تقليل نشاط جهاز المناعة.
العلاج البيولوجي: يُستخدم العلاج البيولوجي في الحالات التي لا تستجيب للعلاج التقليدي. يتضمن حقنًا تؤثر على جهاز المناعة، وتُستخدم بشكل أساسي في علاج الصدافية الشديدة.
العلاج الطبيعي: بعض العلاجات المنزلية مثل حمامات الشوفان أو زيت جوز الهند قد تساعد في تهدئة الحكة وترطيب الجلد.
نصائح للعيش مع الصدافيةإدارة التوتر: تقنيات مثل التأمل أو اليوغا قد تساعد في تقليل التوتر، مما قد يساهم في التخفيف من أعراض الصدافية.
تجنب المحفزات: مثل التغيرات الحادة في الطقس، أو العوامل البيئية التي يمكن أن تزيد من تفشي الأعراض.
النظام الغذائي المتوازن: قد يساعد تناول نظام غذائي غني بالأطعمة الصحية في تقوية جهاز المناعة، مما يساعد على التعامل مع الصدافية.