حذر خبراء بريطانيون من تفش متحور جديد لفيروس كورونا في البلاد، مقترحين العودة لارتداء الكمامة مرة أخرى.

وارتفعت حالات دخول المستشفيات بسبب الإصابة فيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تضاؤل فعالية اللقاحات، وظهور متحور جديد من كوفيد-19، وعدم تقديم جرعات لقاح معززة إلى ما يقرب من 12 مليون بريطاني خلال فصل الشتاء الماضي.

وأظهر تقرير طبي جديد صورة مقلقة لتمحور كورونا الجديد "EG.5"، إذ ذهب العلماء إلى أنه يتغير باستمرار ويستطيع التهرب من المناعة.

وقال التقرير الصادر عن دورية الجمعية الطبية البريطانية: "لم تترك الاختبارات الأخيرة أدنى شك في أن نوعًا جديدًا من فيروس كورونا يكتسب قوة في جميع أنحاء العالم".
وبحسب الخبراء فإن الطفرات المفاجئة في متغير "EG.5"- الملقب بـ "إيريس" - تحسن من قدرات الهروب المناعي، وربما تفسر الزيادات الأخيرة في دخول المستشفيات في اليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

ووفقا لتحليل المخاطر الأخير الذي أجرته منظمة الصحة العالمية فإن متغير " أوميكرون EG.5"، "أظهر زيادة في الانتشار، وميزة النمو، وخصائص الهروب من المناعة"، ولكن "لم يتم الإبلاغ عن أي تغييرات في شدة المرض حتى الآن".

وحذرت كريستينا باغل، عضو في المجموعة الاستشارية العلمية المستقلة لحالات الطوارئ التي تقدم المشورة بشأن الفيروس،: "بدون تكثيف المراقبة، وفي مواجهة ضعف المناعة، فإننا نتجه إلى الشتاء أكثر عرضة للخطر".

وأشارت إلى أن أن الموجة الجديدة تسبب ضغوطا شديدة على الخدمات الصحية، مع تكرار أزمة هيئة الخدمات الصحية NHS "غير المسبوقة" في الشتاء الماضي، مع انتشار فيروس كوفيد والإنفلونزا وفيروس الجهاز التنفسي التي ظهرت في نفس الوقت تقريبا.

وظهر متحور فيروس كورونا الجديد "إيريس" هذا الصيف، وارتفعت الأعداد التقديرية للأشخاص المصابين بكوفيد في بريطانيا بنحو 200 ألف الشهر الماضي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إيريس ناقوس الخطر كورونا متحور كورونا فیروس کورونا

إقرأ أيضاً:

اكتشاف فيروس كورونا جديد في الخفافيش قد يشكل تهديداً للبشر

اكتشف فريق بحثي صيني نوعاً جديداً من فيروس كورونا الذي يصيب الخفافيش، ويحمل خطر انتقاله من الحيوانات إلى البشر بسبب استخدامه نفس المستقبلات البشرية، التي يستخدمها الفيروس المسبب لمرض COVID-19"

وقادت الدراسة الدكتورة شي تشينغلي، العالمة البارزة في مجال الفيروسات والمعروفة بلقب "امرأة الخفافيش" بسبب أبحاثها المكثفة على فيروسات كورونا الخفافيش، وذلك في مختبر قوانغتشو، بالتعاون مع باحثين من أكاديمية قوانغتشو للعلوم، وجامعة ووهان ومعهد ووهان للفيروسات.
وتعتبر شي تشينغلي معروفة بشكل كبير بسبب عملها في معهد ووهان، الذي كان في صلب الجدل حول منشأ فيروس COVID-19، حيث تشير إحدى النظريات إلى أن الفيروس قد يكون تسرب من المختبر في المدينة. وبينما لا يوجد إجماع حول منشأ الفيروس، تشير بعض الدراسات إلى أنه نشأ في الخفافيش وانتقل إلى البشر عبر مضيف حيواني وسيط. وقد نفت شي أن يكون المعهد هو المسؤول عن تفشي الفيروس.

الاكتشاف الجديد

يتعلق الاكتشاف الأخير بسلالة جديدة من فيروس كورونا HKU5، الذي تم تحديده لأول مرة في خفاش اليابان في هونغ كونغ.
وينتمي الفيروس الجديد إلى جنس الميربيكوفيروس، الذي يشمل أيضاً الفيروس المسبب لمتلازمة التنفس في الشرق الأوسط (MERS).
ويتميز الفيروس بقدرته على الارتباط بمستقبلات "إنزيم التحويل الأنجيوتنسيني" (ACE2) في البشر، وهي نفس المستقبلات التي يستخدمها فيروس SARS-CoV-2 المسبب لمرض COVID-19 لعدوى الخلايا.

وكتب الباحثون في ورقتهم المنشورة في مجلة "سيل" المحكمة يوم الثلاثاء: "نحن نبلغ عن اكتشاف وعزل سلالة مميزة (السلالة 2) من فيروس HKU5-CoV، التي يمكنها استخدام مستقبلات ACE2 للبشر وكذلك لجميع أنواع المستقبلات في الثدييات الأخرى".

كيفية انتقاله للبشر


واكتشف الباحثون أنه عند عزل الفيروس من عينات الخفافيش، يمكنه إصابة خلايا بشرية وكذلك كتل خلوية أو أنسجة مصنعة مصغرة تشبه الأعضاء التنفسية أو المعوية.
وأضاف الباحثون: "الفيروسات التي تصيب الخفافيش تشكل خطراً كبيراً في انتقال العدوى إلى البشر، سواء من خلال الانتقال المباشر أو بواسطة مضيفين وسيطين".
ولا يرتبط الفيروس HKU5-CoV-2 فقط بمستقبلات ACE2 في البشر، بل في العديد من الأنواع الأخرى، والتي يمكن أن تعمل كمضيفين وسيطين وتنقل العدوى إلى البشر.
وتتضمن مجموعة الميربيكو أربعة أنواع متميزة، هي فيروس MERS وفيروسان موجودان في الخفافيش وفيروس آخر في القنافذ، وتم إدراجها في قائمة منظمة الصحة العالمية للأمراض الناشئة للاستعداد للوباء في العام الماضي.

لا سبب للذعر

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشرت مجلة "سيل" ورقة بحثية لفريق من جامعة واشنطن في سياتل وجامعة ووهان التي خلصت إلى أنه على الرغم من أن سلالة HKU5 يمكنها الارتباط بمستقبلات ACE2 في الخفافيش وغيرها من الثدييات، إلا أنهم لم يكتشفوا "ارتباطاً فعالًا" بالبشر.
لكن فريق شي أشار إلى أن فيروس HKU5-CoV-2 قد تكيف بشكل أفضل مع مستقبلات ACE2 البشرية، مقارنة بسلالة 1 من الفيروس، وأنه "قد يكون لديه نطاق أوسع من المضيفين وإمكانات أعلى للعدوى بين الأنواع".
وأضافوا أنه يجب مراقبة الفيروس بشكل أكبر، لكنهم أشاروا إلى أن كفاءته "أقل بكثير" من فيروس COVID-19، وأكدوا أن "خطر ظهور فيروس HKU5-CoV-2 في البشر لا يجب أن يتم المبالغة فيه".

مقالات مشابهة

  • اكتشاف فيروس كورونا جديد لدى الخفافيش في مختبر صيني
  • هل يشكل فيروس كورونا الجديد في الخفافيش خطرًا وشيكًا؟.. الدكتور حسام حسني يوضح
  • أطباء غدد مغاربة يدقون ناقوس الخطر: أدوية السكري ليست حلاً سريعاً لفقدان الوزن
  • اكتشاف فيروس كورونا جديد لدى الخفافيش في الصين
  • اكتشاف فيروس تاجي جديد لدى الخفافيش.. هل تتكرر جائحة كورونا؟
  • شبيه جديد لـ"كوفيد-19" يظهر في الصين.. علماء يعلنون اكتشاف فيروس تاجي جديد يصيب البشر.. دراسة علمية: الخفافيش كلمة السر في انتشار الفيروسات حول العالم.. و"كورونا" و"إيبولا" و"سارس" أبرز الأمثلة
  • قد تعود كورونا مجدداً.. ظهور فيروس جديد لدى الخفافيش في الصين
  • اكتشاف فيروس تاجي جديد مثل كوفيد-19 في الخفافيش
  • اكتشاف فيروس كورونا جديد في الخفافيش قد يشكل تهديداً للبشر
  • التقدم والاشتراكية يدق ناقوس الخطر إزاء التدهور المستمر لمستشفى تطوان