مصدر أمني:زيارة الولائي (الشطري) لسوريا لغرض حماية مرقد (زينب) ومنع النشاط الداعشي
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
آخر تحديث: 28 دجنبر 2024 - 2:57 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر رفيع ضمن الوفد العراقي الذي التقى بالإدارة السورية الجديدة عن تفاصيل اللقاء والملفات التي جرى مناقشتها في دمشق.وقال المصدر ، إن “المباحثات التي أجراها الوفد العراقي برئاسة الولائي رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري كانت أمنية وركزت على الملفات المرتبطة بها”.
وأضاف، أن “الوفد العراقي ناقش مع الإدارة السورية الجديدة حماية الحدود والتعاون بشأن منع عودة نشاط عصابات داعش الإرهابية وكذلك حماية السجون التي تضم عصابات داعش داخل الأراضي السورية”.وتابع، أن “الوفد العراقي عرض أيضا تصورات وطلبات العراق حول احترام الأقليات ومرقد زينب”، مبينا، أن “العراق بلد مؤثر في المنطقة ولا بد من التعامل مع الملفات الراهنة بمنطق الدولة”.وأكد أن “الإدارة السورية الجديدة أبدت دعمها لمطالب العراق ومخاوفه بما يتعلق بالملفات التي جرى النقاش حولها”.يذكر ان الشطري شقغل منصب معاون رئيس الحشد وكان مرافقا لقاسم سليماني وهو من حزب الدعوة الايراني وهو احد المسؤولين عن اغتيال ثوار تشرين في عام 2019 مع باقي زعماء الحشد الشعبي..
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الوفد العراقی
إقرأ أيضاً:
مصدر أمني:قوة أمريكية تقتحم مطار النجف
آخر تحديث: 25 فبراير 2025 - 11:07 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أفاد مصدر أمني في محافظة النجف، أمس الاثنين، بأنّ السلطات الأمنية منعت وفدًا أمريكيًا حاول الدخول إلى المحافظة عبر مطارها الدولي “بالقوة”.وذكر المصدر ، أنّ ثماني عجلات سوداء مظللة اقتحمت المطار، وترجل منها عدد من العناصر المسلحة الأمريكية الخاصة، وهم يحملون أسلحة ويرتدون سترات واقية من الرصاص، قاموا بعمليات تفتيش داخل أروقة المطار مستخدمين كاميرا خاصة، دون الرجوع إلى الجهات الأمنية المختصة داخل المطار أو خارجه.وأضاف المصدر أنّ طائرتين مروحيتين من نوع “بلاك هوك” هبطتا في المطار، وكانتا تحملان مسؤولًا أمريكيًا في سفارة واشنطن ببغداد، بالإضافة إلى عدد من الجنود المسلحين، وكانت الغاية زيارة المحافظة من دون الكشف عن هوية المسؤول.وبيّن أنّ القوة التي وصلت على متن الطائرتين حاولت الدخول إلى المطار، غير أنّ أحد موظفي جمارك أمن المطار وعددًا من عناصر الأخرين اعترضوا طريقهم، وطلبوا منهم تسليم أسلحتهم وإبراز ترخيص الزيارة للجانب العراقي، وبعد رفض ذلك، أُجبرت القوة الأمريكية على العودة إلى الطائرتين والمغادرة.