مخرج "Nosferatu" يستعين بـ 5 آلاف فأر حقيقي خلال التصوير
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف المخرج روبرت إيجرز، عن كواليس تصوير فيلم الرعب الجديد “Nosferatu” من بطولة النجم نيكولاس هولت، والذي يعود “إيجرز” من خلاله لعالمه النفسي المعقد بعد غياب عامين منذ أن قدم فيلم "The Northman".
وخلال تصوير الفيلم، الذي تدور أحداثه حول علاقة تجمع بين امرأة تُعاني من مس ومصاصي دماء مرعبين مفتونين بها، مما يتسبب في سلسلة من الأحداث المرعبة اللانهائية، روى “إيجرز” أنه استعان بـ 5000 فأر حقيقي خلال تصوير أحد مشاهد الدير الخاصة بالكونت أورلوك.
وبعد أحد العروض العامة الأولى للفيلم، ناقش إيجرز المشهد في محادثة مع جييرمو ديل تورو، قائلاً: "إذا كانت هناك فئران في المقدمة، فهي حقيقية، ثم تقل أعدادها وتصبح فئرانًا متحركة في الخلفية. وقد تم تدريبها جيدًا".
قام المخرج فريدريك ويلي مورناو بإخراج فيلم "Nosferatu" الأصلي عام 1922، وهو مقتبس من رواية دراكولا للكاتب برام ستوكر، مع إعادة تسمية الوحش لأسباب قانونية. يعد فيلم مورناو من كلاسيكيات السينما التعبيرية الألمانية، وهو كابوس مذهل بصريًا. ومع ذلك، فهو ليس كابوسًا طويلًا جدًا، حيث يبلغ طوله ساعة و21 دقيقة. ونظرًا لأن معظم الأفلام الصامتة كانت لها أوقات تشغيل قصيرة، فليس من المستغرب أن يأتي فيلم مورناو في أقل من 90 دقيقة.
وفي عام 1979، قام المخرج الألماني فيرنر هيرتزوغ، بإعادة صياغة قصة دراكولا الخاصة به، تحت عنوان " Nosferatu the Vampyre". الفيلم من بطولة كلاوس كينسكي، الذي تعاون مع هيرتزوغ كثيرًا، ويتميز بإيقاع ساحر، ولكنه في النهاية لا يرهق صبر المشاهد بشكل مفرط، حيث تبلغ مدته ساعة و47 دقيقة. نسخة روبرت إيجرز أطول بـ 25 دقيقة من فيلم هيرتزوغ، وأطول بساعة تقريبًا من فيلم مورناو.
ولا يعد فيلم "Nosferatu" للمخرج إيجرز أطول من الإصدارات السابقة للقصة فحسب، بل إنه أطول أيضًا من العديد من أفلام مصاصي الدماء الحديثة الأخرى.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نيكولاس هولت
إقرأ أيضاً:
أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
متابعة بتجــرد: خلال حلوله ضيفاً على برنامج “معكم” الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة “ONE”، كشف الفنان أحمد مالك مفاجأة حول مسلسل “ولاد الشمس” الذي شارك به في سباق رمضان الماضي مع الفنان طه دسوقي، حيث أكد أن فكرة المسلسل هي في الأصل له، حيث كانت بمثابة البذرة الأولى للمشروع، قبل أن يحوّلها الكاتب والسيناريست مهاب طارق الى قصة متكاملة، تتضمن خطوطاً درامية وشخصيات متنوعة.
وأوضح مالك أن الفكرة استلهمها من الشارع، حيث يرى الفنان دائماً ما يدور حوله، ويشعر برغبة في تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور ويشعر به. وأضاف أن للمجتمع ومؤسّساته دوراً في مساعدة الأفراد وتوعيتهم، وللفن أيضاً رسالة مهمة في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.
كما أشار الى أنه خلال العامين الماضيين، درس التمثيل، ما ساهم في تغيير نظرته الى الفن وتطوير أدواته. ووجّه نصيحة الى الشباب بضرورة الإيمان بأفكارهم والسعي لتحقيقها بالمثابرة والإصرار. كما عبّر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي وثقت بفكرته وساندته هو وطه دسوقي، ومنحتهما الفرصة كمبدعين شباب، مؤكدًا أهمية تعاونه مع دسوقي، بالقول: “أنا من غير طه في المشروع ده، والمصحف ولا حاجة”.
وقال مالك: “دايماً في المهنة بتلاقي الناس اللي شبهك، وأنا كنت بحلم أكون جزء من جيل جديد زي ما حصل مع الأجيال اللي سبقتنا. الأفلام اللي طلع فيها مجموعة شباب مع بعض زي (إسماعيلية رايح جاي) و(مافيا) و(شورت وفانلة وكاب) كانت ملهمة جداً بالنسبة لنا. من هنا، بدأنا نحلم بتقديم جيل جديد يحمل رؤيته الخاصة، وبدأت الحكاية بيني وبين طه من أول ما اشتغلنا مع بعض”.
وعن بداية تعارفهما، قال أحمد مالك: “اتعرفنا على بعض في مسلسل (بيمبو)، وكان بينا احترام مهني كبير. كنا دايماً شايفين بعض من بعيد وعندنا رغبة في التعاون. ولما الشركة المتحدة جمعتنا في (ولاد الشمس)، حسّينا إن الحلم بيتحقق”.
main 2025-04-04Bitajarod