ألفت عمر تكشف تطورات الحالة الصحية لوالدها
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
كشفت الفنانة ألفت عمر عن تطورات الحالة الصحية لوالدها بعد الأزمة الصحية التى ألمت به وتسببت فى دخوله المستشفى.
وقالت ألفت عمر: “امبارح طلبت دعواتكم.. النهارده حبيت أقولكم الدعوات جابت نتيجة وثانى أكسيد الكربون نزل معدله فى الدم كان 120 وده خطر جدا جدا دلوقتى بقا 80 لسه فى خطورة على حياته”
وأضافت: “بشكرا من قلبى لكل حد دعا له.
وانهارت ألفت عمر، ودخلت في وصلة من البكاء، عبر فيديو على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”؛ بسبب مرض والدها.
قالت الفنانة ألفت عمر، وهي تذرف الدموع: «أنا أول مرة أطلع لايف وأتكلم عن حياتي الشخصية، وبطلب من كل الناس اللي تعرفني واللي ما تعرفنيش، بطلب الدعاء منهم، بابا حالته صعبة، عايزة منكم تدعوا له، هو في حالة حرجة، وهو على جهاز التنفس الصناعي، وهو في مرحلة حرجة جدًا، وهتاخد وقت، وعايزة الدعاء، وبطلب منكم الدعاء له، عايزة أكبر عدد ممكن يدعوا له، وأي حد يعرفني؛ يا ريت يدعوا لوالدي الذي علمني كل حاجة حلوة، قلبه كبير والخير كله عنده».
وتابعت ألفت عمر، خلال الفيديو الذي نشرته على صفحتها: «أنا عمري ما طلبت من حد حاجة، لكن بطلب منكم الدعاء له، مش عشان والدي؛ لكن والدي قلبه كبير، وبيحب الخير للناس كلها».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة ألفت عمر ألفت عمر المزيد ألفت عمر
إقرأ أيضاً:
دينا تكشف تفاصيل دفنها حياً لأول مرة في حياتها وسر تركها منزل أسرتها
تحدثت الفنانة دينا عن موقف تعرضت له من قبل كاد أن ينهي حياتها، وهو دفنها حية من قبل خلال كواليس مسلسل نسر الصعيد حيث أنها كان من المفترض أن تصور مشهد دفنها حية بين الأحداث وبالفعل هذا ما حدث ودُفنت حية وأغلقوا عليها التابوت بالمسامير، ولكن الصادم هو أنهم نسيوها بعدما انتهوا من تصوير المشهد.
وتابعت الفنانة دينا خلال مقابلة في برنامج الفصول الأربعة مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر فضائية الجديد، قائلة إن طاقم العمل غادروا اللوكيشن وتركوها داخل الصندوق ولم يشعر بغيابها سوى مساعديها الذين أنقذوها فيما بعد وأخرجوها، مؤكدة أنها كانت غير قادرة على التقاط أنفاسها وشعرت بالرعب وأنها ستتوفى في الحال.
وأضافت دينا أنها تركت المنزل في سن 15 من عمرها بسبب رفض والدها الرقص، وعند سؤالها أكدت أن الرقص كان أهم لها من أهلها وأي شئ ولم يفرق لها تبرأ والدها منها.
واختتمت دينا حديثها قائلة: “سيبت البيت وأنا عندي 15 سنة علشان أبويا كان رافض الرقص.. والرقص عندي كان أهم من إنه يتبرأ مني كان عندي استعداد أبعد عن الكل وأنا أبويا مش صعيدي لأنه عاش في إيطاليا سنين كتير فمش بيفكر زيهم ومخوفتش من اعمامي يخلصوا عليا لأنهم من الصعايدة المتعلمين مش جهلة”.