الأكشاك العشوائية كابوس يؤرق مواطني الدقهلية
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
الأكشاك والمنافذ العشوائية التى تحتل الأرصفة، وتعيق حركة المارة وتضيق الخناق على نبض الحياة فى شرايين مدن الدقهلية، وأصبحت صداعا مزمنا فى رأس المواطنين مستغلة تساهل بعض المسئولين بالمحليات فى مساعدة بعض الشرائح الإجتماعية البسيطة أو ذات الاحتياجات الخاصة، فى منح التراخيص دون ضوابط.
وأكد أهالى الدقهلية، أن القانون غائب عن تنظيم الرصيف، والقانون يغيب طويلاً، لكنه يظهر أحياناً دفاعاً عن الأرصفة، باعتبارها فضاء عاما وخدمة عمومية، فتجد شرطة المرافق أو موظفى المحافظة يحررون محاضر لإشغالات الطريق والأرصفة ليلاً أو نهاراً، سواء كانت لمقاهي أو مطاعم أو ورش أو محلات.
وأضاف الأهالي، أن هذه المحاضر شكلية وغير فعالة، فهى موسمية وتتحطم على صخرة المحسوبية وتدخل المعارف والأقارب من أصحاب النفوذ، وهو ما يشجع على استمرارية الاعتداء على الأرصفة.
وقال محمد طافور" مهندس" أن الهند تعاملت مع تلك التجربة فى وقت مبكر، وأعلنت عن السياسة الوطنية للباعة الجائلين فى المناطق الحضارية لتوفير بيئة مناسبة وداعمة للباعة الجائلين، مع ضمان السيولة المرورية، كما أطلقت «لجنة البيع فى الشوارع» وتضم البلديات، والمرور والشرطة المحلية، وإدارة امتلاك سلطة الأراضى، وجمعيات الباعة الجائلين، ومهمتها تحديد سياسات وأماكن البيع وتوفير مساحة للأسواق الأسبوعية وتحديد أوقات البيع مع ضمان تحقيق اشتراطات الصحة والنظافة العامة، وإعداد تصميم جمالى للأكشاك المتنقلة.وتساءل ليه الحكومة ماتطبقش هذه التجربة الفريدة.
وأشارأحمد الحسانين "طبيب "إلى إن مشكلة تزايد عدد الأكشاك فى مناطق متعددة بالمدن أصبحت خطيرة جدا، ولابد من حصر هذه الأكشاك وإزالة غير المرخص منها فورا لما تسببه من تشويه لجمال المدن وإعاقة حركة المشاة على الأرصفة التي تم الاستيلاء عليها تماما ولا يوجد مساحة للعبور، وغالبا ما تحدث مضايقات من أصحاب الأكشاك للمواطنين الذين يرون أن الرصيف حق للمشاة ويجب تفريغه من أى إشغالات.
ويؤكد حلمى النادى "مدرس" ، على المعاناة التى يجدها أثناء سيره بسيارته فى شوارع المنصورة وأضاف أن بعض الأكشاك تتحول إلى مقاهى ليلا يتجمع أمامها بعض الشباب، الأمر الذى يسبب مضايقات وحرج للسيدات والفتيات، وهناك بعض الأكشاك ملاصقة للمدارس أو فى محيطها، يعيق حركة المشاة وخاصة فى نهاية اليوم الدراسى، لذلك يجب إبعاد هذه الأكشاك عن المدارس أو إزالتها لأن معظمها غير مرخص.
وأضافت ثريا حبشى "موظفة" أن بعض هذه الأكشاك أصبحت بؤرا إجرامية يستخدمها بعض الخارجين على القانون،مطالبا بضرورة إزالتها فى أسرع وقت حفاظا على حياة المواطنين. خاصة طلاب المدارس الملاصقة لتلك الأكشاك.
وتابعت إن الضوضاء المرتفعة الصادرة عن مكبرات الصوت التى يستخدمها أصحاب تلك الأكشاك المجاورة للمستشفيات خاصة فى المساء، تزيد من أوجاع وآلام المرضى وكبار السن، وكذلك الطلاب لا يستطيعون التركيز فى مذاكرة دروسهم. وتختم قائلة: «هذه الأكشاك جحيم نعيش فيه.. إنها قنابل موقوتة لا بد من التعامل معها بالقانون».
وإعتبر طارق سعد "أخصائى إجتماعى"، هذه الأكشاك أماكن لتفريغ الجريمة لإفتقادها لعنصر الأمن والسلامة خاصة إنها تبني علي أرض غير صالحة أو تسبب أضرارا بسبب إنها غير آدمية ولكنها وسيلة ضرورية للحصول علي الرزق.
وعن كيفية التعامل معهم وعلاج هذه الظاهرة: قال يجب تنظيم الأسواق وعمل شهادات صحية وطبية لهم وعدم مطالبتهم بضرائب لمدة 5 سنوات حتي يستقروا، ويجب على الدولة أن تترك الذي معه ترخيص لأنه قانوني والعشوائي يجب إزالته لأن مكانه خطأ فجلوسه في البداية علي خطأ واستمراره علي خطأ وما بني على باطل فهو باطل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشرائح الاجتماعية لسيولة المرورية الصحة والنظافة الدقهلية شرطة المرافق المناطق الحضارية مكبرات الصوت الرصيف حق للمشاة هذه الأکشاک
إقرأ أيضاً:
الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للتوحد، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وضرورة دمج المصابين به، وتوفير فرص متكافئة تمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية للجميع.
وفي هذا السياق، لفت ماجد المهيري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، عبر 24، أن "اليوم العالمي للتوحد 2025 يُشكّل فرصة مهمة لتعزيز الوعي حول التوحد، وتسليط الضوء على أهمية دمج الأفراد من ذوي التوحد بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، وبناء مجتمع أكثر شمولية يتطلب ترسيخ ثقافة تتقبل التنوع وتحتفي بقدرات كل فرد، مما يساهم في تحقيق الدمج المجتمعي والتنمية المستدامة".
#فيديو| الإمارات تحتفي بـ #اليوم_العالمي_للتوحد https://t.co/2J0pDt39gj pic.twitter.com/LyvRJDG5em
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 2, 2025 توعية مجتمعيةوقال: "في إطار عام المجتمع 2025 تحت شعار "يداً بيد"، ندعو الجميع إلى نشر الوعي حول أهمية احتضان جميع الفئات ودعمها، إذ تُعدّ التوعية المجتمعية أساسية لتمكين الأفراد من ذوي طيف التوحد من الاندماج الفعّال وفهم احتياجاتهم، مما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وأظهرت الدراسات أن تعزيز الإدماج المجتمعي يسهم في تمكين هذه الفئة، ويمنحها فرصاً لإثبات قدراتها، مما يساعد على خلق بيئة داعمة تحفز الابتكار والإبداع، وتعزز التماسك الاجتماعي".
وأوضح المهيري، أن جمعية الإمارات للتوحد، برئاسة فخرية من الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، تعمل على تنظيم مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي في المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وتقديم الدعم للأسر، وتعزيز ثقافة الدمج، لضمان مشاركة أكثر فاعلية للأفراد من ذوي التوحد في المجتمع.
وأضاف "يأتي دعم الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، للجمعية تأكيداً على التزام القيادة بتمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية بالتعاون مع جميع الجهات، من مؤسسات حكومية وخاصة، إلى الأسر والمجتمع المدني".
ومن جانبه، أشار الدكتور مشعل سلطان رئيس لجنة البحث العلمي والصحة بجمعية الإمارات للتوحد، ورئيس شعبة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بجمعية الإمارات الطبية، إلى أن "التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر بشكل رئيسي على مهارات التواصل الاجتماعي وأنماط السلوك، ويظهر في مراحل الطفولة المبكرة، بدرجات متفاوتة من الشدة والتأثير، وفهم التوحد لا يتطلب فقط معرفة علمية، بل قلباً مفتوحاً يقبل الاختلاف ويرى الجمال في كل فرد".
وقال: "في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أعبّر عن فخري وامتناني لكل أسرة، وكل مدرسة، ولكل فرد في مجتمع الإمارات يمد يد الدعم والمحبة لأطفال التوحد، إذ أن الأهل يلعبون دوراً أساسياً في رعاية أطفالهم وتمكينهم، بينما تشكل المدارس بيئة حاضنة تسهم في تعزيز اندماجهم من خلال الدعم التربوي والنفسي، كما يقع على عاتق المجتمع مسؤولية ترسيخ ثقافة التقبل والتراحم، لنوفر لأطفالنا فرصاً متكافئة للنمو وتحقيق إمكاناتهم، وفي هذا اليوم، دعونا نحول الوعي إلى فعل، والكلمات إلى مواقف عملية تُشعر كل طفل بأنه محبوب ومقبول في المجتمع".