واتساب تطلق برنامج وأدوات ذكاء اصطناعي قوية للشركات
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
والآن، يطرح WhatsApp أدوات تعمل بالذكاء الاصطناعي لحسابات البيزنس. إليك ما تحتاج إلى معرفته.
كما ذكر موقع WaBetaInfo، فإن أحدث إصدار تجريبي من واتساب لنظام التشغيل iOS (الإصدار 10/24/25/84) يجلب ميزتين رئيسيتين للشركات. تتضمن هذه التحديثات الرسائل التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وأداة لربط التطبيقات بمنصات الذكاء الاصطناعي.
هذه الميزات، المتوفرة بالفعل على نظام أندرويد، وتُختبر الآن على نظام iOS. يُمكن للشركات استخدام الأداة الجديدة لربط تطبيقاتها بالذكاء الاصطناعي عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة. بمُجرّد الاتصال، يمكن للذكاء الاصطناعي الرد على رسائل العملاء.
يمكنه تقديم تفاصيل المنتج أو اقتراح العناصر أو مُشاركة معلومات مُهمة مثل الأسعار والفائض من المخزون. هذه التكنولوجيا مُفيدة بشكل خاص خارج ساعات العمل. يمكن للشركات استخدام الذكاء الاصطناعي لإبقاء العملاء مُتفاعلين وتقديم ردود سريعة في أي وقت.
التواصل الواضح مع العملاء يضمن WhatsApp للعملاء معرفة متى يتحدثون إلى الذكاء الاصطناعي. الشفافية هي الأولوية. إذا لزم الأمر، يمكن للشركات أن تتولى الدردشات من الذكاء الاصطناعي في أي وقت. وهذا يُحافظ على سلاسة الاتصال وموثوقيته.
تطلب Meta أيضًا من الشركات تقديم مُلاحظات لتحسين النظام. ستتطور هذه التحديثات بناءً على كيفية استخدام الشركات لها. عصر جديد للتفاعل التجاري باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، يمكن لـ WhatsApp Business تحويل خدمة العملاء.
يمكن للشركات تقديم ردود أسرع وأكثر تخصيصًا. يمكنهم أيضًا البقاء على اتصال بالعملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. إذن، هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيُغيّر كيفية تفاعل الشركات والعملاء؟ شارك أفكارك معنا
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.