RT Arabic:
2025-04-06@02:02:44 GMT

السعودية وإيران.. تقارب يتحدى الضغوط الأمريكية

تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT

تسعون دقيقة استمر لقاء وزير الخارجية الإيراني بولي العهد محمد بن سلمان.. حيث وصف أمير عبد اللهيان اللقاء بالمثمر والصريح والمفيد..

مؤكدا بتغريدة له على العلاقات الثنائية المستقرة في جميع المجالات، ومشيرا إلى توافق وجهات النظر بين إيران والسعودية إزاء قضايا "الأمن والتنمية في المنطقة للجميع".
وفي ضوء هذا التنامي في العلاقة يبرز التساؤل حول موقف واشنطن وكيف ستتعاطى مع هذا التقارب؟ خاصة بمساعيها الرامية للتطبيع بين تل أبيب والرياض من ناحية ورغبة إسرائيل للايقاع بإيران من ناحية أخرى.

وختامها ما الذي سيضبط إيقاع هذا التقارب؟ وما مدى تأثيره في الملفات الإقليمية؟

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الرياض حسين أمير عبد اللهيان محمد بن سلمان

إقرأ أيضاً:

أمريكا وإيران..سياسة "حافة الهاوية"

الموضوع السياسي والأمني الأكبر الذي يتخلّق أمامنا، في منطقتنا الشرق أوسطية، هو، ما نهاية هذا التهديد المتبادل بين أمريكا، تحت قيادة ترمب، وإيران تحت "إرشاد" خامنئي؟

هذا الأمر بابٌ كبير من أبواب مدينة الاستقرار أو اللاستقرار، بالمنطقة، وعلى حسب نتيجة ونهاية هذا "الكِباش" الأمريكي  الإيراني، سُيكتب تاريخٌ جديد، لأمدٍ زمني ليس باليسير.

ما نصيب الحقيقة ونصيب التهويل من المعركة اللفظية والدبلوماسية بين واشنطن وطهران اليوم؟

قبل أيام، خرج علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني ورئيس مجلس الشورى الأسبق، على التلفزيون الرسمي الإيراني، وقال إن أي هجوم على إيران "لن يمرّ دون عواقب"، داعياً الرئيس الأمريكي ترامب إلى "تحديد مصالح اقتصادية مع إيران" بعد يومين من تلويحه بذهاب إيران علنياً ناحية إنتاج سلاح نووي، ردّاً على أي ضربة أمريكية.

وهو الأمر "الجديد" رسمياً على اللغة الإيرانية، ما جعل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يسارع على حسابه في منصّة إكس للقول إن "إيران تؤكد مرة أخرى أنها لن تسعى في أي ظرف من الظروف إلى تطوير أو امتلاك أي أسلحة نووية".

ترامب كان قد هدّد إيران، الأحد الماضي، بقصفٍ "لم يروه من قبل"، وتشديد الضغوط الاقتصادية، إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن يضمن عدم تطويرها سلاحاً نووياً.

عراقجي استخدم اللغة المعتادة، النووي عندنا سِلمي، وصناعة السلاح النووي "مُحرّمة" دينياً عندنا بفتوى من المرشد، ونحن نريد الحلّ الدبلوماسي، وثمّة نغمة جديدة مع ترامب، وهي نغمة الإغراء الاقتصادي، وأن إيران فرصة اقتصادية لرجل الأعمال، الرئيس ترامب!

لكن رجل الأعمال هذا يجيد استخدام لغة الحرب والسياسة الخشنة أيضاً، وقد حذَّرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن إسرائيل تدرس تنفيذ ضرباتٍ كبيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، خلال النصف الأول من العام الحالي.

ووفق مصداقية الكلام الإيراني وشفافيته حول استخدامات الطاقة النووية، وحسب المنظّمة الذرّية الدولية، فإن مستويات التخصيب في إيران، تُشعر بأمرٍ ما، لأنه حسب المنظّمة الدولية "أي دولة لم تفعل ذلك دون إنتاج قنبلة نووية"!

في العقود السابقة، كانت الثقافة السياسية في إيران تنتهج أسلوب "حافّة الهاوية" تعويلاً على أن الآخر سيخاف من عواقب هذا الـ"شبه جنون" في السلوك السياسي، سيخاف الطرف الآخر، ويرضى بالقليل، لكن اليوم هناك اختلافٌ في المزاج الأمريكي، وصارت واشنطن هي أيضاً تستخدم ذات السلاح "حافةّ الهاوية".

مقالات مشابهة

  • لردع اليمن وإيران.. قاذفات الشبح الأمريكية تتمركز في المحيط الهندي
  • أمريكا وإيران..سياسة "حافة الهاوية"
  • ترامبو يتحدى الشعوب والأمم
  • مبعوث بوتين: السعودية وويتكوف ساهما في المحادثات الأمريكية الروسية
  • ترامب: غزة مشكلة كبيرة نأمل في حلها.. وإيران قلقة وتشعر بالضعف
  • العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
  • أنشيلوتي يواجه عقوبة بالسجن تقارب الـ5 سنوات
  • السليمانية تستقبل 50 ألف سائح خلال عيد الفطر من محافظات العراق وإيران
  • فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران
  • فليك يتحدى ريال مدريد: نحن برشلونة وهدفنا التتويج بالألقاب