قتلى وجرحى شرقي سوريا.. وتصعيد عسكري بريف حلب
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، السبت، عن مقتل 17 وإصابة 40 آخرين من عناصر القوات الموالية لتركيا من بينهم "أبو فايز" قائد ما يسمى "لواء مغاوير الشمال".
وذكرت "قسد" في بيان: "في الساعة الواحدة من مساء الجمعة شن الفصائل الموالية لتركيا هجوماً على قواتنا من محورين الأول من جهة بلدة (أبو قلقل) والآخر من جهة قرية (علوش)".
وأضافت: "اندلعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل 17 وإصابة 40 آخرين من عناصر القوات الموالية لتركيا".
ويحسب البيان: "وجهت قوات (قسد) ضربة كبيرة إلى التعزيزات التي استقدمتها القوات الموالية لتركيا إلى قرية خلف مسرح العمليات والمواجهة. في الوقت الذي لم تقع أي خسائر في صفوف قواتنا، فقط أصيب أحد مقاتلينا بجروح بسيطة".
كما شهد ريف حلب الشرقي تصعيدًا عسكريًا جديدًا، حيث استهدفت قوات سوريا الديمقراطية بالصواريخ عدة مواقع تابعة لفصائل "الجيش الوطني" بالقرب من سد تشرين وجسر قره قوزاق.
وردت القوات التركية بقصف مدفعي مكثف على قرية أصلانكي جنوبي مدينة عين العرب (كوباني)، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار مادية جسيمة في ممتلكاتهم.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قسد الفصائل الموالية لتركيا ريف حلب قوات سوريا الديمقراطية سد تشرين عين العرب كوباني ريف حلب قصف ريف حلب ريف حلب الغربي ريف حلب الشرقي قسد الفصائل الموالية لتركيا ريف حلب قوات سوريا الديمقراطية سد تشرين عين العرب كوباني أخبار سوريا الموالیة لترکیا
إقرأ أيضاً:
فلسطين.. قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال المتمركزة شرقي مدينة غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ قصفا مدفعيا، تزامنا مع إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال المتمركزة شرقي مدينة غزة.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، شن جيش الاحتلال على المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة كفر اللبد شرقي مدينة طولكرم، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية.
ومساء أمس الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جلبون شرقي جنين، حيث نفّذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وفقًا لمصادر محلية.
وتشهد البلدة اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، التي تكثّف عملياتها في المنطقة، وتحول بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إخلاء سكانها، تزامنًا مع استمرار العدوان على مدينة ومخيم جنين.