أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية وعلم المُناخ انه ما إن وصل المنخفض الجوّي الثاني صباح أمس الجمعة 27 كانون الاول حاملاً معه خيرات وفيرة وثلوج صباحية نحو 1100 - 1000، وبرودة ملحوظة، حتى تعرّض لرياح جنوبية غربية حاملة كميات عالية من الغبار فاندمجت مع السحب الركامية وهطلت الأمطار الموحلة حتى تراجعت نسبة الرطوبة الى 50% وانحبست الامطار التي كانت مزمعة ان تعطي بين 25 و 40 مم ساحلا وجبلاً و 20 مم بقاعاً، الى ان تحوّلت الرياح نحو الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس الجمعة الى غربية باردة ورطبة، اعادت الهطولات الى طبيعتها بسبب ارتفاع الرطوبة الى 90% فتساقطت الامطار ولامست الثلوج 1100 على الجبال الغربية وال 1000 في البقاع الشمالي، وبقيت التراكمات الملحوظة فوق 1500 متر وكانت المناطق الجبلية المتنية والكسروانية واعالي جبيل لها الحصة الاكبر من حضور الثلوج بسبب سيطرة الرياح الباردة على طبقة 900hpa .



وأضاف: يُتابع المنخفض الجوّي نشاطه حتى صباح يوم الثلاثاء المقبل وتتوزع الهطولات على الشكل التالي:

الساحل السوري واللبناني بين 70 و 110 مم
الجبال الغربية: بين 40 و 75مم
البقاع الغربي: بين 25 و 40 مم
البقاع الاوسط والشمالي: بين 30 و 50مم
عكار: بين 45 و 65 مم
تتساقط الثلوج فوق 1600 متر لتعود وتتدنى يوم الاثنين نحو 1200 وربما اقل في بعض المناطق.
تشتد سرعة الرياح لتلامس في بعض هبّاتها 55 كم في الساعة.
يتخلل المنخفض الجوّي انفراجات بنسبة 45%.

يرتفع الضغط الجوّي فوق لبنان يوم الثلاثاء ويُعاود المرتفع الشبه مداري نشاطه لـ 5 ايام تقريبا مع ضغط يصل الى 1032hpa فوق لبنان، ويستقر الطقس لما يُقارب الاسبوع قبل ان يعاود المنخفض الايسلاندي نشاطه على وسط اوروبا حاملا الخيرات نحو الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط في الاسبوع الثاني من كانون الثاني 2025.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: المنخفض الجو الجو ی

إقرأ أيضاً:

الجفاف يهدد بحيرة كونستانس بين سويسرا والمانيا والنمسا

أفادت هيئة المياه المحلية، يوم الثلاثاء، بأن منسوب المياه في الطرف الغربي لبحيرة كونستانس منخفض للغاية نتيجة الجفاف المستمر، حيث جف تماما ميناء مانينباخ على ضفاف بحيرة كونستانس الجنوبية .

وتقع البحيرة عند إلتقاء أراض ألمانيا وسويسرا والنمسا.

ويكون مستوى المياه في الأول من أبريل في مانينباخ، التي تقع على بعد حوالي 12 كيلومترا غرب مدينة كونستانس، بالكاد أعلى من أدنى مستوى له على الإطلاق كان قد تم تسجيله في الأول من أبريل عام 1972، وأقل بكثير من المتوسط ​​على المدى الطويل.

ويرجع ذلك إلى انخفاض هطول الأمطار وانخفاض ذوبان الثلوج من جبال الألب. كما انخفض تساقط الثلوج على الجبال الواقعة في منطقة مستجمعات مياه نهر الراين عن المعتاد.

 ولا تزال التوقعات سيئة. وقال فليمون ديجلمان، رئيس الإدارة الإقليمية لعلم المياه ( الهيدرولوجيا)، إن نظام ضغط عاليا مستقرا خلال الأيام العشرة المقبلة وتوقعات بأن ذوبان الثلوج لن يزداد بشكل ملحوظ يعني زيادة انخفاض منسوب المياه .

ومنسوب المياه في بحيرة كونستانس العليا منخفض أيضا، ولكنه ليس منخفضا بنفس المنسوب في البحيرة الجنوبية .

وقال ديجلمان أن الأسباب وراء ذلك لا تزال غير واضحة . ويُعتقد أن نمو الطحالب قد يؤدي إلى تباطؤ تدفق المياه في نهر سيرهين الذي يربط بين البحيرات العليا والجنوبية .

مقالات مشابهة

  • تحية من وهاب لأهل السنة في الساحل السوري
  • أبو فاعور: ملزمون التعامل بمسؤولية مع هذه المرحلة ومخاطرها
  • في البقاع... العثور على جثة اللبنانيّ - الأميركيّ مروان أبو رعد
  • الجفاف يهدد بحيرة كونستانس بين سويسرا والمانيا والنمسا
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 472 سلة غذائية في منطقة البقاع الغربي بجمهورية لبنان
  • أعلى شهادات ادخار في مصر 2025.. عوائد مغرية وفرص استثمارية مميزة
  • الحكيم يهنئ الآشوريين والكلدانيين برأس السنة الجديدة
  • مروان سري يكشف عن موقف محرج تعرض له في لبنان .. فيديو
  • بوشكيان هنأ مفتي البقاع وزحلة بعيد الفطر السعيد
  • أمطارٌ غزيرة وعواصف رعديّة... الأب إيلي خنيصر: هكذا سيكون الطقس