موقع 24:
2025-04-03@04:40:11 GMT

خلاف بين درجال و"السفاح" يهدد الكرة العراقية

تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT

خلاف بين درجال و'السفاح' يهدد الكرة العراقية

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن اتحاد كرة القدم العراقي يشهد خلافاً كبيراً سيلقي بظلاله على الكرة المحلية.

قالت الصحيفة إنه َ تصاعدت الخلافات من جانب يونس محمود الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم مع المسؤولين في كرة القدم ببلاده.

مصادر عراقية لـ«الشرق الأوسط» تصاعد الخلافات من جانب يونس محمود نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم مع عدنان درجال والإعلام سببه «طموحاته» بالمنافسة على الرئاسة في الانتخابات القادمة.



https://t.co/ueHfPtM8Fs

— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) December 27, 2024
وأشارت إلى أن اللاعب المعتزل الذي اشتهر باسم "السفاح" يرغب في منافسة عدنان درجال رئيس الاتحاد، حينما تبدأ عملية الانتخابات المقررة في سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث ينوي محمود رئاسة الاتحاد العراقي للمرة الأولى في تاريخه على حساب المخضرم درجال.
وأضافت: "اعترف يونس محمود، في تصريحات لقناة "الكأس" القطرية، بأن هناك مسؤولين داخل الاتحاد العراقي لا يريدونه، ويعملون على إبعاده، دون أن يسمي أحداً".
وتابعت: "شدَّد محمود على أنه هناك خلافات في العمل مع عدنان درجال بوصفه صعباً في طريقة العمل، وأنه يسعى لتصويب مسار العمل بشكل صحيح، لكنه أكد أن علاقته به جيدة وصحية".
ولفت النجم العراقي، المثير للجدل في بلاده، إلى أن بعض الإعلام في بلاده يحاول الإطاحة به لإسقاطه من منصبه، كما أشار إلى أن هناك "مدفوعي الثمن" بحسب تعبيره، يقومون بهجمة إعلامية مخططة من شخص قد يكشف عنه في مرحلة لاحقة.
وشدد على أنه حريص على المنظومة في الاتحاد، بينما هناك "أناس" يعملون على إبعاده عن الاتحاد، مبيناً أن: "الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يدافع عني، وأبلغتهم بأهمية الدفاع عني لكن ذلك لم يحدث، وأشعر أنني غير مرغوب بوجودي داخل الاتحاد".
وبحسب مقربين من عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي الذي يحظى باحترام وتقدير وثقة وزارة الرياضة العراقية، وكذلك الجماهير في بلاده، يُخشى أن تؤثر هذه المناكفات بين يونس محمود والإعلام العراقي من جهة وخلق البلبلة من جهة أخرى، على الاتحاد، فضلاً عن محاولة محمود خلق مشكلات مع الاتحادات الخليجية التي تربطها بعدنان علاقات وثيقة ومحترمة.
ويملك عدنان درجال شخصية صارمة وجادة، وتجربة عمل عميقة أكثرها في قطر، وكذلك في العراق، كما أنه من أساطير الكرة في بلاده خلال حقبة الثمانينات؛ حيث يعدّ من أهم مدافعي «أسود الرافدين»، فضلاً عن أن منتخب العراق تطوَّر كثيراً تحت إدارته منذ انتخابه رئيساً في سبتمبر 2021.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الاتحاد العراقی رئیس الاتحاد عدنان درجال یونس محمود فی بلاده

إقرأ أيضاً:

قلق عالمى.. ترامب يشعل حربًا تجارية جديدة بفرض رسوم جمركية.. والاتحاد الأوروبى يهدد بالرد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة تصعيدية جديدة تهدد بإشعال حرب تجارية عالمية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة ٢٥٪ على واردات السيارات وقطع الغيار إلى الولايات المتحدة، وذلك اعتبارًا من الثاني من أبريل.
وأكد ترامب أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعيه لتحرير الاقتصاد الأمريكي من الاعتماد على الدول الأجنبية، واصفًا الموعد الذي ستدخل فيه الرسوم حيز التنفيذ بـ"يوم التحرير".
وتشمل الرسوم الجمركية الجديدة جميع الدول التي تفرض قيودًا تجارية على المنتجات الأمريكية، فيما ستُعفى المكسيك وكندا من الرسوم على قطع غيار السيارات، بحسب ما أعلن البيت الأبيض. ومن المتوقع أن تُحدث هذه القرارات اضطرابات كبيرة في قطاع السيارات العالمي، خاصة أن المكسيك تُعد المورد الأجنبي الأكبر للسيارات إلى الولايات المتحدة، تليها كوريا الجنوبية واليابان وكندا وألمانيا.
وقال ترامب إن هذه الخطوة ستُسهم في تحقيق "نمو هائل" لقطاع السيارات الأمريكي، كما ستؤدي إلى تعزيز الوظائف والاستثمارات في البلاد. غير أن هذه الإجراءات لم تُقابل بالترحيب عالميًا، حيث حذر خبراء اقتصاديون من أن فرض هذه الرسوم سيؤدي إلى زيادة الأسعار وتعطيل سلاسل التوريد العالمية.
الاتحاد الأوروبي يتوعد بالرد
وردًا على قرارات واشنطن، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن الاتحاد الأوروبي لديه القدرة على التصدي للرسوم الجمركية الأمريكية، مضيفة أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لاتخاذ تدابير مضادة، وذلك قبل يوم من دخول رسوم جمركية أمريكية جديدة حيز التنفيذ في الثاني من أبريل.
وأضافت في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورج "هدفنا التوصل إلى حل عبر التفاوض. لكننا سنحمي مصالحنا وشعوبنا وشركاتنا بالتأكيد إذا لزم الأمر".
وذكرت أن التكتل سيقيم الرسوم الأمريكية "بعناية للرد بطريقة محسوبة"، وقالت: "لا نسعى بالضرورة إلى الرد بالمثل. ولكن إذا كان الأمر ضروريا فلدينا خطة قوية للرد وسنستخدمها".
وحذرت فون دير لاين من أن الرسوم الجمركية ستؤدي فقط إلى تأجيج التضخم، و"هو عكس ما نريد تحقيقه"، وأعربت عن انفتاحها على المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى إزالة العوائق المتبقية في السوق الموحدة، وقالت إن هذه العقبات "تعرقل أعمال الشركات داخل الاتحاد الأوروبي".
وفي موقف مماثل، قال المستشار الألماني أولاف شولتز ، إن أوروبا تريد التعاون مع الولايات المتحدة لكن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد كتكتل واحد إذا لم تترك له واشنطن أي خيار بفرض رسوم جمركية على الصلب والألمنيوم.
وتُعد ألمانيا من أكثر الدول تأثرًا بالقرارات الأمريكية الجديدة، إذ تعتمد شركات صناعة السيارات الألمانية الكبرى مثل "مرسيدس" و"بي إم دبليو" و"بورشه" على السوق الأمريكية، ما يجعلها عرضة لتكبد خسائر كبيرة حال تطبيق الرسوم الجديدة.
وفي بريطانيا، حث مايك هاويس، الرئيس التنفيذي لجمعية مصنعي وتجار السيارات، حكومتي المملكة المتحدة والولايات المتحدة على "التعاون فوراً والتوصل إلى اتفاق يحقق صالح الجميع".
رسوم انتقامية
وكشف استطلاع أجرته مؤسسة "يوجوف"عن موقف المواطنين في سبع دول أوروبية تجاه الرسوم الجمركية.
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل بريطانيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والسويد، أن غالبية الأوروبيين يؤيدون فرض رسوم جمركية انتقامية على الولايات المتحدة ردًا على هذه السياسة، حيث سجل الدنماركيون أعلى نسبة تأييد بلغت ٧٩٪، بينما أيّد ٦٨٪ من الألمان هذا التوجه، في ظل توقعات بتأثر اقتصادهم بشدة نظرًا لأهمية قطاع السيارات لديهم.
وفي بريطانيا، أيد ٧١٪ من المشاركين فرض رسوم انتقامية، بينما جاءت إيطاليا في أدنى قائمة المؤيدين بنسبة ٥٦٪.
وفيما يتعلق بتأثير الرسوم الجمركية الأمربكية على الاقتصاد الأوروبي، فقد توقع ٧٥٪ من الألمان أن يكون لها تأثير كبير، بما في ذلك ٣١٪ توقعوا "تأثيرًا بالغًا" على وجه التحديد. وفي بريطانيا، يرى ٦٠٪ أن هذه الرسوم سيكون لها تداعيات واضحة على الاقتصاد، بينما كان الدنماركيون الأقل قلقًا، رغم أن نصفهم (٥٠٪) يعتقدون بتأثيرها المحتمل.
وبالنسبة للاتحاد الأوروبي ككل، تراوحت نسبة من يعتقدون بأن هذه التعريفات ستؤثر بشكل كبير على اقتصاد التكتل بين ٦٠٪ و٧٦٪ في الدول التي شملها الاستطلاع.
وفي سياق متصل، أشار الاستطلاع إلى أن غالبية الأوروبيين يرفضون تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال في فبراير الماضي إن "الاتحاد الأوروبي كان غير عادل للغاية في تعاملاته التجارية مع الولايات المتحدة". فقد رأى ما بين ٤٠٪ و٦٧٪ من المشاركين أن الاتحاد الأوروبي كان عادلًا في سياسته التجارية، بينما تراوحت نسبة من يوافقون على تصريح ترامب بين ٧٪ و١٨٪ فقط. وفي بريطانيا، اعتبر ٥٥٪ أن بلادهم تتعامل بعدالة في تجارتها مع الولايات المتحدة، مقابل ٦٪ فقط يعتقدون عكس ذلك.
قلق عالمي 
وتواجه الأسواق العالمية حالة من القلق بسبب التصعيد التجاري المتبادل بين الولايات المتحدة وأوروبا، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تراجع النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع معدلات التضخم.
 

مقالات مشابهة

  • اتحاد الكرة: تغيير موعد ختام دوري الكرة النسائية
  • قلق عالمى.. ترامب يشعل حربًا تجارية جديدة بفرض رسوم جمركية.. والاتحاد الأوروبى يهدد بالرد
  • اتحاد الكرة ينعى عبدالله بارون طبيب منتخب الناشئين
  • اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
  • خيارات اتحاد الكرة تتقلص.. مدرب عربي جديد يدخل قائمة المرشحين
  • بدء تفعيل البريد الإلكتروني لإدارة المسابقات باتحاد الكرة
  • رئيس الوزراء العراقي: نرفض التهديدات ضد إيران وندعم وحدة سوريا
  • مونديال 2026 على المحك.. قرار أمريكي يهدد مشاركة 43 دولة!
  • الذكاء الاصطناعي يجمع أساطير الكرة وأم كلثوم في احتفالات العيد
  • اتحاد الكرة المصري يمنع الظهور الإعلامي لموظفيه بعد تصريحات حسام حسن