إبداعات|| «قابِلٌ للتأويل».. علي حسان - الأقصر
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عُودٌ تزيدٌ العينُ في إكرامِهِ
فتطوفُ بين حلالهِ وحرامِهِ
لا الجَفنُ يُسبَلُ، لا انصرافَ لمُقلةٍ
عن مُنحنى قَدٍّ وعن أحكامِهِ
ما الصبرُ؟ ما كَفُّ العُيونِ تحرُّجًا؟
ولقد تثنّى العُودُ في أيّامِهِ!
عيناكِ أقربُ جنَّتينِ لعاشِقٍ
تأبى عليه النفسُ تركَ مقامِهِ
لكنَّ كبوتَهُ طَغَت فأرادَ عرشَكِ
طالِبًا للعَونِ مِن خُدّامِهِ
لا هَمَّ بالجِسمِ الشَّهيِّ يضُمُّهُ
لَهَفًا، ولا للقلبِ مالَ بِهامِهِ
ما قال إلّا كِلْمَةً مِن شهوةٍ
ثُمَّ ارتخى للكِبرِ شَدُّ لِجامِهِ
لو تعلمي ما فيه لَم ترضَي له
منعًا مِن اللذّاتِ باستسلامِهِ
هوَ هكذا، خيلٌ حرونٌ في الهوى
تعدو لتقدَحَ واديًا بِتمامِهِ
مِن أجلِ قَدِّكِ يستبدُّ بصخرِهِ
ليَذوقَ منه الشهدَ دُون خِصامِهِ
ومتى رأى نهدًا تُشاغِلُهُ رؤى
لو يقتفيهِ مُعاتِبًا لفِطامِهِ
جَسَدي تكلَّمَ بالذي يهوى، فهل
لكِ حاجةٌ بفَمٍ نأى بكلامِهِ؟
كُوني له فِطرًا وزادًا مُشبِعًا
فكأنَّما لكِ كان كُلُّ صيامِهِ
.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: علي حسان الأقصر إبداعات
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بمحافظة الأقصر جنوب مصر
المناطق_واس
في اكتشاف أثري جديد عثرت وزارة السياحة والآثار المصرية في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بمحافظة الأقصر جنوب مصر، على مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، إضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز.
وأفادت الوزارة في بيان لها، أن أعمال الحفر التي تقوم بها البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة داخل معبد الرامسيوم، أسفرت عن الكشف عن التخطيط المعماري لـ”بيت الحياة”، وهو عبارة عن مدرسة تعليمية ملحقة بالمعابد الكبرى، والكشف عن مجموعة أثرية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية.
أخبار قد تهمك مصر تبهر العالم باحتفالها الساحر بافتتاح طريق الكباش وتحول مدينة الأقصر لمتحف مفتوح 26 نوفمبر 2021 - 3:23 صباحًاوأضاف البيان أنه عُثر على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية، أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فكانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.
وأوضح أن أعمال الحفر بالمنطقة الشمالية الشرقية كشفت أيضًا عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانٍ كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، إضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.