"الرجاء لا يُخَيِبْ".. الأنبا إبراهيم إسحق يفتتح عام يوبيل الرجاء بالكنيسة الكاثوليكية
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفل البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر،مساء اليوم، بافتتاح عام يوبيل الرجاء "حجاج الرجاء"، الذي يأتي تحت شعار "الرجاء لا يُخَيِبْ"، وذلك بكاتدرائية السيدة العذراء سيدة مصر، بمدينة نصر.
شارك في القداس الاحتفالي عدد من الآباء الأساقفة والمطارنة، رؤساء مختلف الكنائس الكاثوليكية بمصر، يمثلون اعضاء مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر.
كما شارك عدد كبير من الآباء الكهنة، ورؤساء ورئيسات مختلف الجماعات الرهبانية بمصر الرجالية والنسائية، وأعضائها، من مختلف الكنائس الكاثوليكية بمصر، بالإضافة إلى جمع غفير من أبناء رعايا عدة، والشمامسة الإكليريكيون.
أقيم القداس الإلهي، حسب الطقس القبطي الكاثوليكي، بمشاركة جميع الآباء المطارنة، كما تضمن القداس عددًا من الترانيم المتنوعة، قدمها كورال المطرانية اللاتينية، وكورال "سان جوزيف"، بقيادة الأب بطرس دانيال، والمايسترو ماجدولين ميشيل.
في كلمة العظة، أوضح الأب البطريرك مفهوم اليوبيل، والسنة اليوبيلية، مشيرًا إلى مفهوم اليوبيل في الكتاب المقدس، كما شرح غبطته آليات تحديد الكنيسة الجامعة، والسلطات الكنسية للسنة اليوبيلية.
واستعرض تاريخ اليوبيل في الكنيسة الكاثوليكية على مر العصور، معطيًا نبذة تعريفية عن تصميم عام يوبيل الرجاء "الرجاء لا يُخَيِبْ".
اختتم القداس الإلهي الاحتفالي بتلاوة صلاة يوبيل الرجاء، ثم أرسل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، جميع الحاضرين، حتى يكونوا علامة، وسببًا للرجاء لمن حولهم.
يذكر أن الإيبارشيات الكاثوليكية بمصر، ستحتفل في التاسع والعشرين من ديسمبر الجاري، بافتتاح عام يوبيل الرجاء .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: صلاح الآباء ليس رفاهية بل هو سبب في نجاة الأبناء واستقرار الأسرة
أكد الدكتور إسلام النواوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن صلاح الآباء ليس رفاهية بل هو سبب في نجاة الأبناء واستقرار الأسرة.
وقال خلال تقديم برنامج «وبشر المؤمنين» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن سورة الطور في القران الكريم، أكدت على أهمية صلاح الآباء وأثره على الأبناء، مضيفا أن الله يجمع أهل الجنة مع أحبابهم دون أن ينقص من درجاتهم، مما يدل على أهمية صلاح الوالدين في حياة أبنائهم، ليس فقط في الدنيا ولكن أيضًا في الآخرة.
قصة اليتيمين في سورة الكهف
وتابع أن هذا المعنى قد ورد في مواضع أخرى من القرآن الكريم، مثل قصة اليتيمين في سورة الكهف، حيث حفظ الله كنزهما بسبب صلاح أبيهما.