ضبط 300 مخالفة لمركبات السرفيس بالجيزة
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه المهندس عادل النجار محافظ الجيزة مسؤلى جهاز السرفيس والنقل الجماعى بإستمرار حملات الرقابة على الطرق والمحاور لإلزام السائقين بخطوط السير وتعريفة الركوب ومنع إنتظار سيارات السرفيس خارج المواقف الحضارية وضبط ومحاسبة المخالفين.
وفى ذلك الإطار قام جهاز السرفيس والنقل الجماعى برئاسة اللواء حازم لاشين بتنفيذ عدد من الحملات على المواقف للتأكد من إلتزام السائقين بالمواقع المخصصة للإنتظار ونشر اللوحات الخاصة بتعريفة الركوب أمام الجمهور، بمواقف( أسفل محور ٢٦ يوليو، طريق المنصورية، أبو رواش، كفرحكيم، كرداسة، موقف المدينة الرئيسى، موقف ناهيا البلد).
كما شملت الحملات الرقابة على الطرق والمحاور الرئيسية بالمحافظة و التى تضمنت ( المنيب، الوراق، فيصل، الطالبية، نصر الدين، المشابك، المريوطية، الهرم، الطوابق، الرماية، مصر أسيوط الزراعى، المنصورية، الوفاء والأمل ) للتأكد من إلتزام السائقين بخطوط السير والتى تمكنت من ضبط ٣٠٠ مخالفة مرورية لتقطيع وتغيير خطوط السير وعدم إلتزام بالتعريفة والإنتظار خارج المواقف الحضارية، إلى جانب حجز ٨ سيارات بدون ترخيص.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الجيزة ضبط ٣٠٠ مخالفة لمركبات السرفيس الميكروباص
إقرأ أيضاً:
الغموض يلف مصير السائقين المغاربة المفقودين بالساحل الأفريقي
زنقة 20 | علي التومي
لا يزال مصير السائقين المغاربة الأربعة المختفين منذ 18 يناير الماضي بين بوركينا فاسو والنيجر مجهولًا، وسط تزايد قلق عائلاتهم التي استنكرت ما وصفته بـ”تخلف” الوزارة الوصية عن مسؤولياتها في الكشف عن مصيرهم.
ورغم مرور أكثر من 41 يومًا على اختفائهم في منطقة معروفة بنشاط الجماعات المسلحة، لم تصدر الوزارة الوصية أي توضيح رسمي حول مستجدات القضية، ما أثار غضب العائلات التي باتت تعيش حالة من الترقب والخوف على ذويها.
وفي نداء جديد، جددت العائلات مطالبتها السلطات المغربية بالتدخل العاجل والتنسيق مع الجهات المختصة في بوركينا فاسو والنيجر لمعرفة مكان تواجد السائقين وضمان عودتهم سالمين.
كما أعربت عن استغرابها من غياب أي تحركات ملموسة أو تصريحات رسمية تشرح للرأي العام آخر التطورات في هذه القضية الإنسانية.
وحسب مصادر متفرقة ان أنباء قد انتشرت في 20 يناير حول العثور على المختفين، لكن سرعان ما تم نفيها، ما زاد من حالة الإحباط والقلق لدى العائلات.
وأكدت الأخيرة أن استمرار الغموض يزيد من معاناتها اليومية، داعيةً الجهات المسؤولة إلى تحمل مسؤولياتها والتعامل مع القضية بالجدية اللازمة.
ويُذكر أن السائقين المختفين كانوا يقودون ثلاث شاحنات تجارية عندما فُقد الاتصال بهم قرب الحدود بين بوركينا فاسو والنيجر، في منطقة تُعد بؤرة لنشاط الجماعات المسلحة، ما يعزز المخاوف بشأن وضعهم الحالي.