رئيس موزمبيق المنتخب يوجه نداء إلى الشعب
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
دعا دانيال تشابو رئيس موزمبيق المنتخب، اليوم الجمعة، إلى "الوحدة" و"نبذ العنف" في الدولة الواقعة في أفريقيا الجنوبية، مؤكدا في بيان أنه بعد تنصيبه منتصف يناير المقبل سيكون "رئيسا للجميع".
وأعرب مرشح حزب فريليمو الحاكم، والذي أكدت أعلى محكمة في البلاد الاثنين فوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 9 أكتوبر، عن أسفه "لأعمال العنف وتدمير الممتلكات العامة والخاصة ومقتل أشخاص.
وذكر تشابو، البالغ 47 عاما، أن المدن الأكثر تضررا هي العاصمة مابوتو وماتولا وبيرا (وسط) ونامبولا (شمال). أخبار ذات صلة
وأكد الحاكم الإقليمي السابق، الذي سيتولى رئاسة هذا البلد خلال أسابيع، أن "هذه الأعمال ستساهم في تراجع البلاد وزيادة عدد السكان الذين سيصبحون فقراء وعاطلين عن العمل".
وأعرب تشابو عن "امتنانه" للسكان الذين يشاركون في "إزالة الحواجز للعودة إلى الحياة الطبيعية" سريعا.
كما حيا "قوات الدفاع والأمن التي نجحت" على حد قوله "في التخفيف من تداعيات هذا الاستقطاب السياسي" مؤكدا أن عددا من عناصر الشرطة قتلوا في مواجهات الأيام الأخيرة.
كما أعرب عن أسفه لتأثير ذلك على اقتصاد البلاد ومؤسساتها.
وأكد الرئيس المنتخب "سنعمل معا قريبا لإيجاد حلول للمشكلات الناجمة عن هذا الوضع المؤسف".
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موزمبيق
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس القيادة يغادر عدن للتشاور بشأن التطورات المحلية والاقليمية
شمسان بوست / التلفزيون الحكومي
غادر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، العاصمة المؤقتة عدن، لإجراء مشاورات مع الفاعلين الاقليميين والدوليين حول مستجدات الاوضاع المحلية، وسبل حشد الدعم لمواجهة التحديات الاقتصادية، والخدمية، و تداعياتها الانسانية التي فاقمتها الهجمات الارهابية الحوثية على المنشآت النفطية، وخطوط الملاحة الدولية.
وقال مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية “ان مباحثات فخامة الرئيس ستركز على تعزيز الموقف الدولي الموحد الى جانب الشعب اليمني، وقيادته الشرعية، ودعم الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة كشريك استراتيجي للمجتمع الدولي على مختلف المستويات”.
واشار المصدر الى ان المشاورات الرئاسية ستبحث في الجهود الدولية المطلوبة، للتخفيف من المعاناة الانسانية، ودعم تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسساته الوطنية، والامن والاستقرار، والتنمية.
ونوه المصدر في هذا السياق، بدور الاشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، والشركاء الاقليميين، والدوليين في دعم جهود الدولة من اجل الوفاء بالتزاماتها الحتمية، وفي المقدمة دفع رواتب الموظفين، وتأمين السلع، والخدمات الأساسية..مؤكداً الحاجة الى مضاعفة هذا الدعم في ظل استمرار الازمة التمويلية، جراء توقف الصادرات النفطية للعام الثالث على التوالي.