محمد الشرقي يشهد جانباً من بطولة الفجيرة لقفز الحواجز
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
الفجيرة (وام)
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أهمية الحفاظ على رياضة الفروسية وتنظيم منافساتها، انطلاقاً من مكانتها في الموروث الثقافي العربي، وضرورة تسليط الضوء على دورها في تعزيز الهوية الوطنية وقيمها الأصيلة.
جاء ذلك خلال حضور سموه جانباً من منافسات اليوم الأول من بطولة الفجيرة الدولية لقفز الحواجز، في ميدان قلعة الفجيرة.
وأشار سموه إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، بدعم المنافسات الرياضية عامة ورياضة الفروسية خاصة، بما يسهم في تعزيزها ونشرها وترسيخها في نفوس الأجيال، وتحقيق توجّهات الدولة في الحفاظ على الموروث الإماراتي وتأصيله في المجتمع.
وتوّج سموه الفائزين الأوائل في فئة «جولة واحدة ضد الزمن» مستوى الـ130 سم، حيث تنافس المشاركون في استعراض مهاراتهم العالية في قفز الحواجز.
وتستمر فعاليات البطولة التي تقام تحت رعاية سمو ولي عهد الفجيرة، وضمن بطولات الفجيرة للفروسية هذا العام، إلى 29 ديسمبر الجاري، ومن المتوقع أن تشهد المزيد من المنافسات المثيرة.
حضر البطولة غانم بن مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس مجلس اتحاد الفروسية والسباق، ومحمد الجابر سفير الدولة لدى روسيا الاتحادية، والدكتور أحمد حمدان الزيودي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولات الفجيرة للفروسية، وسلطان اليحيائي رئيس المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الفجيرة محمد الشرقي الفروسية
إقرأ أيضاً:
“سربة التبوريدة”: مسرحية تبرز دور المرأة في الفروسية المغربية
عبدالقيوم / مكتب مراكش
تقدم المسرحية “سربة التبوريدة” للمخرج و المؤلف يونس الصردي عرضًا فنيًا يحتفي بالتراث المغربي، ويعكس تقاليد الفروسية والتبوريدة. تُعرض المسرحية السبت 5 أبريل 2025 على الساعة السابعة بالأكاديمية المغربية للفروسية الآفاق بمراكش، وتتمحور حول شخصية شيماء، مقدمة سربة التبوريدة، التي تتحدى الأعراف السائدة في القبيلة.
العمل يبرز صراعًا دراميًا يظهر الفروسية كرمز للقوة الروحية والتضحية، ويعرض دور المرأة في مجال كان حكراً على الرجال. من خلال شخصية شيماء، تُطرح رؤية تقدمية تروج للمساواة وتمكين المرأة.
“سربة التبوريدة” تجمع بين التراث والفن المعاصر، وتفتح نقاشًا حول دور المرأة في الحفاظ على التقاليد وتطويرها. المسرحية تعزز مكانة الفروسية المغربية كجزء من الهوية الثقافية التي يمكن للجميع المشاركة فيها، بغض النظر عن الجنس.