نسبة كبيرة من الأوروبيين تعتقد أن ترامب سيوقف المساعدات الأمريكية لأوكرانيا
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
يعتقد سكان الدول الأوروبية أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيتوقف عن تقديم المساعدة المالية لأوكرانيا بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير 2025.
ووفق دراسة أجرتها مؤسسة YouGov على سكان المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والدنمارك والسويد وإسبانيا وإيطاليا، فإن أكثر من نصف المشاركين من ألمانيا (62%)، وإسبانيا (60%)، وبريطانيا (56%)، والدنمارك (59%)، وفرنسا (52%)، وإيطاليا (51%) يعتقدون أن ترامب سيوقف المساعدات المالية لكييف.
وفي الوقت نفسه، فإن 19% إلى 20% فقط من الألمان والإسبان والدنمركيين والبريطانيين والفرنسيين الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أن مثل هذا السيناريو غير مرجح. وأعرب 24% من الإيطاليين و31% من السويديين عن نفس الرأي - فهم يعتقدون أنه من غير المرجح أن يتوقف ترامب عن تقديم المساعدة المالية لأوكرانيا.
وأجريت الدراسة في الفترة من 3 إلى 18 ديسمبر بين 2119 شخصا بالغا في المملكة المتحدة، و1014 في فرنسا، و2198 في ألمانيا، و1005 في الدنمارك، و1003 في السويد، و1064 في إسبانيا، و1011 في إيطاليا.
وكان ترامب قال في وقت سابق إنه سيكون قادرا على التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض للصراع الأوكراني. وقد صرح مرارا بأنه قادر على حل الصراع في أوكرانيا في يوم واحد. وتعتقد موسكو أن هذه مشكلة معقدة للغاية بحيث لا يمكن إيجاد حل بسيط لها كهذا.
وفي وقت سابق، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، أشار ترامب، إلى أنه في ظل الإدارة الجديدة، لا ينبغي لكييف أن تتوقع نفس حجم المساعدة من واشنطن كما كان الحال خلال رئاسة جو بايدن.
وتعتقد روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تتعارض مع التسوية، وتشرك دول حلف شمال الأطلسي بشكل مباشر في الصراع. وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا. ووفقا له، فإن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي متورطان بشكل مباشر في الصراع، بما في ذلك ليس فقط من خلال توفير الأسلحة، ولكن أيضا من خلال تدريب الأفراد في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.
أول تواصل بين الإدارة السورية الجديدة وحكومة طالبان الأفغانية
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني لنظيره الأفغاني مولوي أمير خان متقي خلال اتصال هاتفي أهمية تعزيز العلاقات بين الشعبين السوري والأفغاني.
وذكرت وكالة "سانا" على قناتها في "تلغرام" أن الوزير متقي "بارك للشعب السوري انتصاره على النظام البائد متمنيا الخير والاستقرار للسوريين وللقيادة الجديدة".
كما أكد "دعم بلاده للخطوات الحكيمة التي اتخذتها إدارة سوريا الجديدة، والتي تصب في مصالح السوريين".
من جانبه أكد الشيباني أهمية تعزيز العلاقات بين الشعبين السوري والأفغاني، وزيادة التنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين.
وأعلنت القيادة العامة لإدارة العمليات العسكرية في سوريا السبت الماضي تكليف الشيباني بحقيبة الخارجية في الحكومة المؤقتة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تقديم المساعدة المالية لأوكرانيا تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
استطلاع رأي يكشف: غالبية ساحقة من الأوروبيين تؤيد فرض رسوم جمركية انتقامية ضد واشنطن
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "يوغوف" ونُشر يوم الثلاثاء، أن غالبية الأوروبيين في ست من كبرى دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض تعريفات جمركية انتقامية على الواردات الأمريكية، رغم إدراكهم للانعكاسات الاقتصادية المحتملة لهذه الإجراءات.
ويأتي هذا الموقف في خضم التوتر المتصاعد بالعلاقات التجارية بين بروكسل وواشنطن، حيث تستعد الولايات المتحدة لفرض مجموعة جديدة من الرسوم الجمركية غداً في 2 نيسان/أبريل. وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن المواطنين في الدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والسويد يدعمون إلى حدّ كبير اتخاذ تدابير مضادة ضد الخطوات الأمريكية.
وبحسب البيانات، أعرب 69% من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم للإجراءات الانتقامية، مع تسجيل أعلى نسبة دعم في الدنمارك (79%)، وأدناها في إيطاليا (59%).
تعكس هذه النتائج تصاعد مستوى الإحباط الأوروبي من السياسات التجارية الأمريكية، في ظل مخاوف من تداعيات اقتصادية سلبية على أوروبا. ففي ألمانيا، التي يُتوقع أن يكون قطاعها القوي في صناعة السيارات الأشد تضررًا من الرسوم الأمريكية البالغة 25% على السيارات، يعتقد 75% من المشاركين أن هذه الإجراءات سيكون لها تأثير "كبير" أو "ملحوظ" على اقتصاد البلاد، وأفاد 31% منهم أن التأثير سيكون "كبيرًا" على وجه التحديد.
وفي فرنسا، أبدى 70% من المواطنين تشاؤمًا بشأن تداعيات الرسوم الأمريكية على السلع الأوروبية، لا سيما في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم تصل إلى 200% على النبيذ والمشروبات الروحية الفرنسية، وهو ما أثار قلقًا واسعًا في أوساط المنتجين والمصدّرين الفرنسيين الذين يخشون من ضربة قاسية لإحدى أبرز الصناعات الرمزية في البلاد.
أما في إيطاليا، فقد عبّر 70% من المشاركين أيضًا عن مخاوفهم من التأثيرات الاقتصادية للرسوم الأمريكية، رغم أن نسبة تأييدهم للإجراءات الانتقامية كانت الأدنى مقارنة ببقية الدول.
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت عن حزمة من الإجراءات المضادة رداً على دخول الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب والألمنيوم حيز التنفيذ، في خطوة تهدف إلى محاولة فرض توازن في السياسات التجارية مع واشنطن.
وفي موقف لافت، دعت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إلى التعاطي بحذر مع الخطوات الأوروبية، مشددة خلال اجتماع مع نواب المعارضة في 29 آذار/مارس، على أهمية التصرّف بـ"منطقية لا باندفاع". وقالت: "صحيح أن هناك خلافات حول التعريفات الجمركية، لكن لهذا السبب بالتحديد، لا ينبغي أن نندفع في الرد".
Relatedترامب "غاضب جدًا" من بوتين ويهدد بفرض رسوم على النفط الروسي بسبب انتقاد القيادة الأوكرانيةترامب يفرض رسومًا جمركية على واردات السيارات بنسبة 25% وامتعاض في أوروبا كنداانخفاض قيمة الأسهم الأوروبية مع اقتراب موعد فرض الرسوم الجمركية الأمريكيةالاستطلاع أظهر أيضًا أن المواطنين الأوروبيين لا يبدون اقتناعًا بالرواية التي يروج لها ترامب، والتي تتهم الاتحاد الأوروبي بمعاملة الولايات المتحدة بشكل غير عادل في المجال التجاري، خاصة فيما يتعلق برسوم السيارات والفائض التجاري. ووفقًا للاستطلاع، رأى ما بين 40% إلى 67% من المشاركين أن الاتحاد الأوروبي كان عادلاً في علاقاته التجارية مع واشنطن.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات، ما دفع بروكسل إلى التعهّد باتخاذ تدابير مضادة فور دخول هذه الرسوم حيّز التنفيذ يوم الأربعاء، رغم أن النطاق الكامل للإجراءات الأمريكية لا يزال غير واضح.
وشمل استطلاع "يوغوف" آراء 7,300 مواطن أوروبي من الدول الست المشار إليها.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية طهران تلوح بالسلاح النووي رداً على تهديدات ترامب كيف تؤثّر حروب ترامب التجارية على مصانع الجعة المأزومة بالفعل؟ كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟ واشنطنالسياسة الأوروبيةالمفوضية الأوروبيةدونالد ترامبالرسوم الجمركيةتجارة دولية