حسم منتخبنا الوطني تأهله رسميا لنصف نهائي خليجي 26 بالكويت وذلك بعدما فرض التعادل الإيجابي على شقيقه المنتخب الإماراتي بهدف لمثله وذلك في اللقاء الذي جمع بين المنتخبين مساء اليوم على أرضية استاد جابر المبارك الصباح بمدينة الصليبيخات الذي يتسع لنحو 15 ألف متفرج، وذلك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.

ويدين منتخبنا الوطني بالفضل في هذا الـتأهل إلى نجمه عبد الرحمن المشيفري الذي خطف هدف التعادل في الدقيقة التاسعة والسبعين بعدما كان المنتخب الإماراتي هو البادئ بالتسجيل منذ الدقيقة العشرون عن طريق نجمه يحيى الغساني. كما يدين الأحمر بالفضل إلى حامي عرينه إبراهيم المخيني الذي ذاد عن شباكه ببسالة وتصدى لركلة جزاء انبرى لتنفيذها فابيو ليما في الوقت القاتل وتحديدا في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من ضائع، مبقيا بطاقة التأهل في جعبة الأحمر. وبهذه النتيجة صعد منتخبنا الوطني إلى الدور نصف النهائي للبطولة رفقة المنتخب الكويتي صاحب الأرض والجمهور الذي بدوره تعادل مع شقيقه القطري بهدف لمثله في ختام مباريات الجولة الثالثة للمجموعة الأولى والتي جرت في ذات توقيت مباراة منتخبنا الوطني أمام شقيقه الإماراتي. وأنهى منتخبنا الوطني منافسات المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط من فوز وتعادلين أسوة بالمنتخب الكويتي المضيف، في حين ودع المنتخبين الإماراتي والقطري من الدور الأول بعدما اكتفيا بحصد نقطتين لكل منهما. الشوط الأول بدأت المباراة دون مقدمات من جانب المنتخب الإماراتي الذي اندفع هجوميا وعاجل منتخبنا الوطني بتهديد أول مباشر على مرمى الحارس إبراهيم المخيني عندما أرسل فابيو ليما كرة بينية أمامية اخترقت عمق دفاعات منتخبنا ووصلت إلى المتربص يحيى الغساني الذي لم يتوانى البتة في إطلاق تسديدة قوية من مسافة قريبة وجدت في طريقها إبراهيم المخيني اليقظ الذي ذاد عن عرينه ببسالة وحول الكرة إلى ركلة ركنية لم تثمر في الدقيقة الثالثة. ردة فعل ردة الفعل الهجومية لمنتخبنا الوطني حضرت في الدقيقة السادسة عندما اخترق الجناح الطائر المنذر العلوي من الجهة اليسرى وصوب كرة مركزة من على مشارف منطقة الجزاء وقف لها الحارس الإماراتي خالد عيسى بالمرصاد. وعاد المنتخب الإماراتي ليبسط سيطرته واستحواذه على الكرة ولكن دون فاعلية ونجاعة هجومية، في الوقت الذي تحفظ فيه منتخبنا الوطني تكتيكيا وعول على سلاح الهجمات المرتدة السريعة لقهر عناد المنتخب الإماراتي وكسر أسلوبه وإيقاع أدائه. ضغط هجومي وكاد المنتخب الإماراتي يجني ثمار ضغطه الهجومي في الدقيقة الثالثة عشر عندما هدد مرمى منتخبنا الوطني بفرصة أخرى في منتهي الخطورة توغل على إثرها برونو أوليفيرا من الجهة اليمنى شاقا طريقه نحو المرمى فأطلق تسديدة قوية من حافة المنطقة ولكن لحسن الطالع مرت بردا وسلاما على شباك الحارس إبراهيم المخيني. تهديد وهدف إماراتي وهدد فابيو ليما مرمى منتخبنا الوطني بضربة رأس من مسافة قريبة بالكاد نأت عن القائم الأيسر لمرمى الحارس إبراهيم المخيني في الدقيقة السادسة عشر، ولكن ما لبث أن توج المنتخب الإماراتي ثمار ضغطه الهجومي المتواصل بهدف أول ترجمه يحيى الغساني في شباك إبراهيم المخيني مستغلا تمريرة عرضية ناجحة من حارب عبد الله أرسلها من الجهة اليمنى فانسل الغساني من خلف دفاعات الأحمر مقابلا الكرة على القائم البعيد فأدوعها بسهولة في الشباك في وضع خال من الرقابة تماما بحلول الدقيقة العشرين. خطورة الموقف وأستشعر لاعبو منتخبنا الوطني خطورة الموقف وسعوا جاهدين لإدراك هدف التعادل وهو ما كاد يترجمه جميل اليحمدي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ولكنها اعتلت الخشبات الثلاث في الدقيقة الرابعة والعشرين. هدأ بعدها إيقاع اللعب نسبيا وتحرر منتخبنا الوطني من ضغط المباراة وانتشر هجوميا بشكل جيد في مساحات الملعب بحثا عن هدف تعديل الكفة وإعادة المباراة إلى نصابها الصحيح، ولكن عاب على لاعبو منتخبنا البطء في نقل الكرات وتحضير الهجمات بالرغم من تقارب خطوطه الثلاث عقب انتصاف مدة الشوط الأول. فرض الأسلوب والإيقاع وفرض منتخبنا الوطني أسلوبه وإيقاعه خلال الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول وانتشر بشكل جيد في مساحات الملعب طولا وعرضا ولكنه افتقد للفاعلية والنجاعة الهجومية وعانى الأمرين من كثرة التمريرات العشوائية، في الوقت الذي لعب فيه المنتخب الإماراتي باتزان وانضباط تكتيكي عال وبصلابة دفاعية واضحة واتسمت خطوطه الثلاث بالتقارب الذي ساهم في تحييد المساحات أمام لاعبو منتخبنا الوطني الذين وجدوا بدورهم صعوبة بالغة في فك شفرات التكتل الدفاعي للمنتخب الإماراتي. وبدا واضحا تعويل المنتخب الإماراتي على أسلوب دفاع المنطقة والهجمات المضادة السريعة، في الوقت الذي افتقد فيه منتخبنا الوطني للشراسة الهجومية وعجز عن اختراق المنظومة الدفاعية الفولاذية للمنتخب الإماراتي. تبديل إضطراري وشهدت الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من ضائع في الشوط الأول تبديلا اضطراريا في صفوف الأحمر عندما أقحم رشيد جابر بورقة صلاح اليحيائي بديلا للاعب المصاب أمجد الحارثي. وحاول منتخبنا الوطني على استحياء خطف هدف التعادل في الرمق الأخير من مجريات ووقائع الشوط الأول ولكن جميع محاولاته الهجومية باءت بالفشل نظرا لافتقاده الحلول الهجومية الناجعة في هذا الشوط الذي انتهى على وقع تقدم المنتخب الإماراتي بهدف نظيف. الشوط الثاني بدأ الشوط الثاني باندفاع هجومي لمنتخبنا الوطني بحثا عن تعديل النتيجة ولكنه اصطدم بصحوة المنتخب الإماراتي الذي أحكم إغلاق المنافذ الدفاعية المؤدية لمرماه وتقوقع في منطقته بشكل منظم. وشهدت الدقيقة 49 تبديلا اضطراريا لمنتخبنا الوطني عندما زج المدرب رشيد جابر بورقة لاعب خط الوسط عبد الله فواز بديلا للنجم صلاح اليحيائي الذي غادر أرضية الميدان جراء الإصابة التي حلت به مطلع الشوط. وبدا جليا تفوق المنتخب الإماراتي في الصراعات البدنية على الكرة واستطاع لاعبيه كسب معظم الثنائيات خصوصا في المساحات الضيقة التي كانت بمثابة عنوان عريض لوقائع ومجريات هذا الشوط. تفوق ذهني وتكتيكي كما تجلى عامل تفوق المنتخب الإماراتي في الجوانب الذهنية خلال أحداث الشوط الثاني وسط انضباط تكتيكي عال للاعبيه، في الوقت الذي مست فيه معنويات الأحمر واهتزت ثقة لاعبيه في أنفسهم في أعقاب خروج صانع الألعاب صلاح اليحيائي بداعي الإصابة. وانتصفت المباراة دون أن يكشر الأحمر عن أنيابه الهجومية وبدا عاجزا تماما عن صناعة حلول هجومية مؤثرة لاسيما في ظل تباعد خطوطه الثلاث واضطراب ثقة اللاعبين في أنفسهم، ناهيك عن البطء الواضح في إيقاع الأداء لاسيما في عملية تحضير الهجمات والتدرج بالكرة من الخطوط الخلفية. افتقاد الحلول الهجومية وافتقد منتخبنا الوطني لسلاح التحولات الهجومية السريعة التي كانت عنوانا بارزا غلف أدائه بوضوح في كلتا مباراتي الكويت وقطر على التوالي، وسط حالة من التوهان التكتيكي والشرود الذهني الذي أتبعه عقم هجومي بين في الشوط الثاني. وأنذر حكم اللقاء اللاعب الإماراتي فابيو ليما عقب تدخله على قدم لاعب منتخبنا الوطني علي البوسعيدي عند الدقيقة السابعة والستين، في الوقت الذي واصل فيه الأحمر افتقاده لعامل الشراسة الهجومية وعانى الأمرين في الربط بين الخطوط الثلاث وتحضير الكرة من الخلف. وأجرى البرتغالي باولو بينتو مدرب منتخب الإمارات تغييرا في الربع الساعة الأخيرة من المباراة عندما دفع بورقة كايو كانيدو بديلا لبرونو أوليفيرا في الدقيقة الخامسة والسابعين على وجه التحديد بحثا عن تمشيط الجبهة الهجومية وضرب عمق دفاعات منتخبنا الوطني بهدف ثان يطلق من خلاله رصاصة الرحمة ويؤكد أحقيته في التأهل للدور نصف النهائي. هدف التعديل وزفت الدقيقة التاسعة والسبعين خبرا سارا للجماهير العمانية عندما نجح عبد الرحمن المشيفري في تعديل النتيجة مستثمرا كرة عرضية دقيقة أرسلها المنذر العلوي من داخل المنطقة، معيدا المباراة إلى نقطة الصفر ونصابها الصحيح. وزعزع هدف المشيفري ثقة وحماسة لاعبو المنتخب الإماراتي الذين أصيبوا بحالة من الذهول والشلل التكتيكي في أعقاب هدف منتخبنا الوطني في الوقت الذي ارتفعت فيه وتيرة معنويات لاعبو الأحمر وأكلوا الأخضر واليابس داخل المستطيل الأخضر. زيادة عددية هجومية وارتبكت المنظومة الدفاعية الإماراتية بشكل واضح للعيان وهو ما كاد يستغله المنذر العلوي عندما توغل من الرواق الأيمن وأرسل كرة عرضية ولكنها لم تصل كما ينبغي للمندفع للأمام عبد الله فواز بحلول الدقيقة السابعة والثمانين. ولم تشفع الزيادة العددية الهجومية للأحمر خلال الدقائق الأخيرة في مضاعفة النتيجة بل على النقيض تماما كاد المنتخب الإماراتي يباغت مرمى منتخبنا الوطني بهدف ثان لولا تألق الحارس إبراهيم المخيني الذي أبعد الكرة إلى ركلة ركنية لم تثمر عن شيء في الدقيقة التسعين. ركلة جزاء مهدرة واحتسب حكم اللقاء سبعة دقائق كوقت محتسب بدلا من ضائع وشهدت الدقيقة الخامسة منها ركلة جزاء للمنتخب الإماراتي تسبب فيها اللاعب البديل طحنون الزعابي أهدرها فابيو ليما وتصدى لها ببراعة إبراهيم المخيني مبقيا ورقة التأهل في الميدان. بعدها أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية على وقع تأهل منتخبنا الوطني للدور نصف النهائي إثر تعادله مع شقيقه المنتخب الإماراتي بهدف لمثله.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المنتخب الإماراتی منتخبنا الوطنی فی الوقت الذی الشوط الثانی الشوط الأول فابیو لیما فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

أحمر الناشئين ينهي بطولة هاتريك بنقطة المنتخب الأسترالي

أنهى منتخبنا الوطني للناشئين مشاركته في بطولة هاتريك الدولية الودية بالتعادل أمام منتخب أستراليا بهدف لكل منهما في المباراة التي احتضنها ملعب خليفة بن زايد في رأس الخيمة، ضمن تحضيرات المنتخبات المشاركة في النسخة العشرين لكأس أمم آسيا دون 17 عامًا التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 3 إلى 20 أبريل القادم والتي سيشارك فيها 16 منتخبنا تتأهل منها 8 منتخبات لنهائيات كأس العالم والتي ستقام في قطر خلال الفترة من 5 إلى 27 نوفمبر المقبل.

ولعب منتخبنا المباراة الأخيرة بتشكيلة مكونة من اليزن الخالدي وإبراهيم التميمي وإبراهيم الشامسي والحسن القاسمي وعبدالله السعدي والوليد آل عبدالسلام وسليمان الخروصي ومحمد نجم الدين ومحمد الدوحاني وسعد المعمري والوليد الراشدي، وتقدم منتخبنا بهدف في الشوط الثاني عن طريق الوليد الراشدي قبل أن يُسجل لاعب نادي ويسترن سيدني أنطوني ديدوليكا التعادل عند الدقيقة 83 ليحقق المنتخب الأسترالي اللقب برصيد 7 نقاط بعد فوزين صريحين على كوريا الجنوبية والسعودية في الجولتين الأولى والثانية، واحتل المنتخب الكوري المركز الثاني بعد فوزه على السعودية بأربعة أهداف مقابل هدفين، وكان منتخبنا قد خسر في الجولتين الماضيتين 1-2 و1-6 أمام السعودية وكوريا على التوالي.

وضمت قائمة المنتخب في هذه البطولة كلًا من: إبراهيم بن بدر الشامسي (فنجاء) واليزن بن منصور البلوشي وفراس بن بدر السعدي وعبدالله بن خليفة السعدي ومحمد بن ناصر الصالحي والوليد بن خالد البريدعي ويزن بن محمد الخالدي (السويق) ومحمد بن عيد الدوحاني (المصنعة) والوليد بن طلال الراشدي (البشائر) ومبارك بن يوسف العامري (السيب) وأحمد بن سالم العمراني (العين الإماراتي) وأسامة بن عبدالخالق المعمري (الوحدة الإماراتي) والحسن بن علي القاسمي وفهد بن جميع المشايخي (نادي مسقط) وقيس بن أمين بن شجنعة (ظفار) وأحمد بن عبدالله الرواحي ومحمد بن يعقوب المشايخي (العامرات) وسليمان بن داود الخروصي وزياد بن خلفان الفراجي وإبراهيم بن سالم التميمي (بوشر) والوليد بن خالد آل عبدالسلام وعلي بن إبراهيم العويني وسعد بن محمد المعمري (صحم) ومحمد بن نجم الدين بيت سليم (النصر).

مؤشرات لمباريات أكثر

وفي تصريح لـ«عُمان» أكد أنور الحبسي مدرب المنتخب الاستفادة التي تحققت من هذه المشاركة، فقال: حجم الاستفادة كان كبيرا من المشاركة في البطولة خصوصًا أنها جاءت بعد انقطاع المباريات الدولية للمنتخب لمدة ٤ أشهر منذ تأهله بنهاية شهر أكتوبر، ولوجود 3 منتخبات تعتبر من فرق الصفوة على مستوى المراحل السنية بقارة آسيا وهي كوريا الجنوبية وأستراليا والسعودية.

وأضاف الحبسي: أتاحت لنا هذه المشاركة معايشة محاكاة لأجواء النهائيات المرتقبة في شهر أبريل المقبل، كما أتاحت لنا فرصة العودة للمنافسات الدولية وإعطاء بعض الأسماء الجديدة فرصة اللعب على المستوى الدولي، وكذلك الوقوف على المستوى البدني والفني للفريق واللعب مع مدارس كروية جديدة لم نلعب معها سابقا كالفريقين الأسترالي والكوري الجنوبي.

وعن المستوى الفني الذي قدّمه المنتخب قال الحبسي: الفريق قدّم مستويات طيبة بالبطولة وأعطى مؤشرات لحاجته لمباريات دولية أكثر خلال المرحلة القادمة وهذا ما نسعى إليه لتعويض توقف اللاعبين عن تدريبات الأندية بعد نهاية جميع مسابقات المراحل السنية بسلطنة عُمان، ونحن نُدرك تطلعات وأمنيات الجماهير العُمانية الوفية ونعدهم ببذل قصارى جهدنا للوصول لمرحلة الجهوزية التامة قبل خوض غمار النهائيات.

واختتم حديثه قائلًا: نقدّم شكرنا للاتحاد العُماني على إتاحته لنا فرصة المشاركة بهذه البطولة الودية آملين أن يواصل الفريق خوض مثل هذه التجارب الودية القوية بشهر مارس قبل خوض غمار المشاركة في بداية شهر أبريل.

نتائج متراجعة للمنافسين

ويلعب منتخب الناشئين في المجموعة الرابعة بجانب إيران وطاجيكستان وكوريا الشمالية، حيث يستهل منتخبنا الوطني مشواره بلقاء طاجيكستان 5 أبريل في استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة الساعة السابعة بتوقيت مسقط، ثم يواجه المنتخب الإيراني 8 أبريل في الملعب ذاته الساعة التاسعة والربع، ويختتم دور المجموعات بلقاء كوريا الشمالية في استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية 11 من الشهر ذاته.

وشارك منتخبا روسيا وطاجيكستان مؤخرا في بطولة بيلاروسيا «كأس التنمية 2025» والتي توج بها المنتخب الروسي واستضافتها العاصمة مينسك، وخسرت طاجيكستان من أوزبكستان 1-3 ومن ببيلاروسيا بهدف نظيف وفازت على أكاديمية بلو كشين البرازيلية بهدف في دور المجموعات، بينما خسرت إيران من روسيا بهدفين وخسرت بالنتيجة ذاتها من كازاخستان وخسرت بهدف نظيف من أذربيجان.

ولعب المنتخبان الإيراني والطاجيكي في مباراة تحديد المركز السابع وفاز منتخب طاجيكستان بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي، وأقيمت البطولة خلال الفترة من 17 إلى 24 فبراير الجاري.

ويقود المنتخب الطاجيكي المدرب ماركو راجيني من سان مارينو وتأهل للنهائيات بانتصارات متتالية على حساب منتخبنا الوطني وسنغافورة وجوام بالتصفيات، وسجّل منتخب طاجيكستان نتائج إيجابية في السنوات الأخيرة في قطاع المراحل السنية وحلّ وصيفًا لآسيا في نسخة 2018 وتأهل لمونديال البرازيل 2019، وتأهل لأمم آسيا الماضية التي غاب عنها منتخبنا حيث تعادل في نهائيات تايلند العام الماضي أمام الصين بهدف قبل أن يخسر أمام السعودية وأستراليا على التوالي، بينما يقود المنتخب الإيراني المدرب الإيراني عباس شامانيان الذي يسعى لقيادة المنتخب الإيراني للقب التاريخي الثاني بعد نسخة 2008 حيث يشارك للمرة الثالثة عشرة في تاريخه.

مقالات مشابهة

  • غريكسبور يتجاوز ميدفيديف ويتأهل لنصف نهائي بطولة دبي للتنس
  • منتخب قدامى اللاعبين وصيفا لبطولة كأس الخليج
  • بعد أداء مُشرِّف.. تتويج منتخبنا بوصافة "كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين"
  • تأهل 6 مصريين لنصف نهائي كأس العالم للخماسي الحديث
  • تأهل 6 مصريين لنصف نهائي كأس العالم للخماسي الحديث بالقاهرة
  • في نصف نهائي كأس آسيا تحت 20 عاماً.. الأخضر الشاب يلاقي كوريا الجنوبية
  • تأهل 6 مصريات لنصف نهائي كأس العالم للخماسي الحديث
  • تأهل 6 مصريات لنصف نهائي كأس العالم للخماسي الحديث بالقاهرة
  • المنتخب الوطني يضرب موعدًا مع عُمان في نهائي كأس الخليج للاعبين القدامى
  • أحمر الناشئين ينهي بطولة هاتريك بنقطة المنتخب الأسترالي