مسؤول بالزراعة: تنمية سيناء ينظر لها كظهير أمني وتاريخي لمصر
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
قال الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن الدولة منذ عام 2013 عملت على زيادة الرقعة الزراعية بمعدل 150 ألف فدان سنويًا.
وتابع محمد فهيم خلال حوار مع برنامج "الرادار الاقتصادي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن عام 2024 شهد إضافة 200,000 فدان، أي بزيادة 50 ألف فدان عن الأعوام السابقة منذ عام 2013.
وأوضح محمد فهيم، رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن الدولة خلال تنفيذ المشروع القومي للإصلاح الزراعي، حرصت على ما يسمى بالتنمية الاحتوائية، حيث أن استصلاح الأراضي لم يقتصر على منطقة واحدة فقط؛ بل شمل جميع أنحاء مصر من الشمال إلى الجنوب.
وأضاف محمد فهيم- تعليقًا على مشاريع التنمية الزراعية في سيناء- قائلًا: "لا يُنظر إلى سيناء كأرض صحراوية يتم استصلاحها؛ بل تُعتبر ظهيرًا أمنيًا وتاريخيًا للدولة المصرية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة اخبار التوك شو تنمية سيناء زراعة سيناء مشاريع الزراعة المزيد محمد فهیم
إقرأ أيضاً:
لحظة صادمة في المسجد.. وفاة مسؤول مصري خلال صلاة العيد
شهدت محافظة الدقهلية في مصر، صباح اليوم، حادثاً مؤلماً خلال أول أيام عيد الفطر، حيث فارق محمد صلاح أبو كريشة، سكرتير عام المحافظة، الحياة أثناء أدائه صلاة العيد في أحد مساجد مدينة المنصورة، وذلك إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين المصلين.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية، فقد كان الفقيد يجلس في الصفوف الأولى داخل المسجد، مردداً تكبيرات العيد، ثم أدّى الصلاة وجلس بعد ذلك للاستماع إلى الخطبة. وبينما كان ينصت للخطيب، شعر بضيق مفاجئ في التنفس، وبدأ يتصبب عرقاً، قبل أن يسقط مغشياً عليه أمام أعين الحاضرين.
وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف لنقله إلى مستشفى المنصورة العام الجديد (الدولي) في محاولة لإنقاذه، لكن تبيّن أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
ووفقاً للتقرير الطبي، فقد أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية، ما أدى إلى توقف عضلة القلب تماماً نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر بديوان عام محافظة الدقهلية أن الفقيد كان يعاني من إرهاق شديد بسبب ضغط العمل المتواصل خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حيث لم يتمكن من النوم لأكثر من 24 ساعة متواصلة، نظراً لانشغاله بتجهيز ساحات صلاة العيد، بالإضافة إلى مهامه الإدارية الأخرى.
ووفقاً للمصادر، فقد بدأ الراحل يومه الأخير منذ ساعات الصباح الباكر، حيث تواجد في مكتبه لمتابعة تجهيزات العيد، واستمر في العمل حتى موعد الإفطار، ثم انتقل إلى استراحته لفترة قصيرة، ليعود بعدها إلى مكتبه لمتابعة الأعمال. كما شارك في استقبال المهنئين بالعيد في متحف أعلام الدقهلية، واستمر في مكتبه حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد.
وعلى الرغم من شعوره بالإرهاق، توجّه إلى مسجد النصر في الصباح الباكر لأداء صلاة العيد برفقة محافظ الدقهلية وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية، وهناك ظهر عليه الإجهاد الشديد، قبل أن ينهار ويسقط ميتاً أثناء الخطبة.
وأثار الخبر حزناً واسعاً بين زملائه والمسؤولين في محافظة الدقهلية، حيث أشاد الكثيرون بتفانيه في العمل وإخلاصه حتى اللحظات الأخيرة من حياته. ونعاه العديد من أهالي المحافظة، معبرين عن أسفهم لخسارة مسؤول كان يؤدي مهامه بإخلاص وتفانٍ.