شارك نقيب المحامين، عبدالحليم علام،  رئيس اتحاد المحامين العرب، في حفل تكريم المتفوقين من أبناء المحامين، والحاصلين على الدكتوراه والماجستير من السادةالمحامين، الذي نظمته نقابة المحامين الفرعية بالسويس، مساء اليوم الجمعة، بحضور أشرف فاروق عربي، نقيب محامي السويس، و أعضاء المجلس الفرعي، وعدد من السادة أعضاء مجلسي الشيوخ، والنواب، والشخصيات العامة، وأهالي المتفوقين في المراحل الدراسية المختلفة، وحملة الماجستير والدكتوراه.

وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، رحب أشرف فاروق العربي بالضيوف، موجهًا الشكر  لعبدالحليم علام، النقيب العام،  لحرصه على تلبية الدعوة وتشريف الاحتفالية، وبالأستاذ عبد المجيد هارون،  أمين صندوق النقابة العامة، والأساتذة؛ محمد كركاب، ومحمد نجيب، وفاطمة الزهراء غنيم، أعضاء مجلس النقابة العامة، وأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ، قائلا:« نرحب بكم على أرض مدينة السويس الباسلة، من داخل نادي محامي السويس، في يوم نحتفل به بالسادة المحامين الحاصلين على درجة الدكتوراه والماجستير،  وأبناء المحامين المتفوقين من حملة الشهادات المختلفة.

وفي ختام كلمته أهدى نقيب محامي السويس، أشرف فاروق، عبدالحليم علام، نقيب المحامين، درع نقابة المحامين، لمساهمته الدائمة في رقى ورفعة المحاماة.

بدوره رحب عبد الحليم علام، نقيب المحامين،  بأشرف فاروق نقيب محامي السويس، وبالسادة الحضور من القيادات السياسية والشعبية والتنفيذية بمحافظة السويس، وبالسادة النقباء الفرعيين، والسادة أعضاء النقابة الفرعية، والسادة أولياء الأمور من المحامين والمحاميات.

وفي بداية كلمته، قال نقيب المحامين، إنه شرف عظيم لي اليوم التواجد في محافظة السويس الباسلة، للمشاركة في احتفالية تكريم المتفوقين من أبناء السادة المحامين، والحاصلين على درجة الدكتوراه والماجستير من المحامين والمحاميات».

وأكد عبد الحليم علام، أن الحاصلين على الماجستير والدكتوراه من المحامين والمحاميات، يضيفون إلى نقابة المحامين وقيمتها وعظمتها، معبرًا عن فخره بالتواجد بين كوكبة من القيادات السياسية والحزبية التي تشارك في الاحتفالية بنقابة السويس الفرعية، مشيرًا إلى أن هذا التفوق يعتبر نواة لجيل جديد من أبناء السادة المحامين، في قيادة المستقبل، فتحياتي لكل أب وأم حصدوا ثمرة جهدهم في تفوق أبنائهم.

وأوضح نقيب المحامين، أنه استمع لرؤية أشرف فاروق النقيب الفرعي، بشأن أرض نادي محامين السويس،  ووعد بأنه سيتم حل هذه المشكلة، وستكون أرض النادي إضافة إلى محامين السويس، لافتًا إلى أن نقابة المحامين سوف تشيد نادي لن يكون فخر لمحامين السويس فقط، بل سيكون فخر لكل مصر، وذلك على غرار نادي جليم.

وبالنسبة لمبنى نقابة السويس، أكد نقيب المحامين، أنه في أولى الاهتمامات وسوف يبدأ به، بعد أن كلف الإدارة الهندسية بمعاينة المبنى والبدء في أعمال تطوير ورفع كفاءة مبنى نقابة المحامين بالسويس.

وبالنسبة لمشاكل الزملاء فيما يتعلق بالعلاج، أوضح نقيب المحامين، أنها محل دراسة وتقدير وسيكون هناك تغيير للائحة الموجودة التي لها أكثر من 20 عام لم تتغير، متابعًا: «احنا حاولنا على قدر الإمكان زيادة الخدمات العلاجية خلال الفترة الماضية، فمنا بزيادة المساهمة في عمليات القلب المفتوح بمبلغ ستين ألف جنيه بدلًا من خمسين ألف، وزيادة المساهمة في علاج الأورام السرطانية بمبلغ ستين ألف جنيه بدلاً من خمسين ألف، وزيادة المساهمة في القسطرة والدعامات بمبلغ أربعين ألف جنيه بدلًا من ثلاثين ألف، ورفع المساهمة في الأدوية في الأمراض المزمنة مبلغ عشرة آلاف جنيه بدلًا من ثمانية آلاف، مشيرًا إلى أن محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد من المحافظات التي شملها التامين الصحي الشامل، وسوف نضيف نقابة المحامين في منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأكد عبدالحليم علام، أن كل الخدمات التي يفكر فيها  المحامين، نعمل على توفيرها، ولكن الإصلاح في ظل التجريف الذي حدث لنقابة المحامين على مدار 20 عام، يحتاج إلى المزيد من الوقت، وجهد المخلصين في نقابة المحامين، منوهًا إلى مساندة أعضاء مجلس النواب لنقابة المحامين في أزمة الفاتورة الإلكترونية.

ولفت نقيب المحامين، إلى أنه لن يحتاج إلى 20 سنة أخرى لتحقيق الإصلاح داخل نقابة المحامين، مؤكدًا أنه خلال فترة وجيزة ظهرت حالة من الرضا عند المحامين، من الخدمات التي قدمها للجمعية العمومية، وذلك بعد تطبيق الميكنة والرقمنة داخل نقابة المحامين، وفي سجلات النقابة، وفي كل صغيرة وكبيرة داخل أروقة نقابة المحامين، واصفًا أن القادم في مستقبل نقابة المحامين، سيكون أفضل بكثير من الماضي، وسيقدم للجمعية العمومية ما تستحق من خدمات وتقدير.

وبالنسبة للمعاشات، أوضح الأستاذ عبدالحليم علام، أنه في نهاية شهر 9 ستكون هناك جمعية عمومية حقيقية تحت إشراف قضائي كامل، وسنقوم بزيادة المعاش للحد الذي يتناسب مع زيادة الأسعار كخطوة أولى نقدمها للجمعية العمومية.

وكشف نقيب المحامين، عن البدء في إعداد بروتوكولات مع وزارة العدل، ووزارة الداخلية، ووزارة المالية بشأن فيما يتعلق بالقيم المقطوعة، والضريبة العامة على الدخل، ومع وزارة الإسكان بشأن عودة المدن الجديدة، وذلك بعد أن نجح في رجوع جزء من أراضي أندية المحامين التي تم سحبها في السابق، مشيرًا إلى أنه يعمل على إرجاع المدن السكنية التي عددها 8 وتم سحبها في السابق، وضيعت على نقابة المحامين حوالي 3 مليار جنيه.

وفي ختام الاحتفالية، كرمت النقابة الفرعية المتفوقين من أبناء المحامين،  في المراحل الثانوية والإعدادية والابتدائية، وحملة الماجستير والدكتوراة من السادة المحامين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نقابة المحامین عبدالحلیم علام نقیب المحامین المتفوقین من من المحامین المساهمة فی المحامین ا من أبناء ا إلى أن

إقرأ أيضاً:

شوقي علام: تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية توسيع دائرة الفتوى عند التعامل مع قضايا الأقليات المسلمة في بلاد غير المسلمين، مشددًا على أن الجمود على مذهب فقهي واحد قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة، بينما يتيح استثمار الاختلاف الفقهي حلولًا أكثر مرونة تتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج «الفتوى والحياة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن كثيرًا من الأئمة اعتمدوا هذا النهج في مسائل الفقه التي تكثر فيها الحاجة والمشقة، كما هو الحال في مناسك الحج والعمرة، حيث تم ذكر اختلاف الأئمة والأدلة الفقهية لتسهيل الأمور على المسلمين. وأضاف أن الأقليات المسلمة أولى بهذا التيسير، نظرًا لما يواجهونه من تحديات في بلدانهم، سواء في المعاملات اليومية أو العبادات.

وأشار إلى أن الفتوى في سياق الأقليات تختلف عن الفتوى في المجتمعات الإسلامية، إذ تلعب الضرورة والحاجة دورًا رئيسيًا فيها، مما يستوجب عدم التقيد بمذهب معين، بل البحث عن الرأي الفقهي الأكثر ملاءمة للواقع، لافتا إلى أن هذا المنهج يعزز من صورة الإسلام السمح، ويمنع التضييق الذي قد يدفع البعض إلى الانفصال عن تعاليم الدين.

كما شدد المفتي السابق، على أن تصحيح عقود ومعاملات المسلمين في بلاد غير المسلمين أمر ضروري، وأنه من القواعد الفقهية المعروفة حمل أفعال المسلمين على الصحة متى ما أمكن ذلك، مما يفرض على الفقيه البحث عن حلول شرعية تناسب واقعهم، حتى لا يقعوا في الحرج.

وأضاف أن أوضاع المسلمين في بلادهم الأصلية تغيرت كثيرًا في ظل التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، مما يجعل الحديث عن وجوب هجرتهم إلى بلاد الإسلام أمرًا غير واقعي، أما المسلمون الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا في هذه البلدان، فلا يمكن مطالبتهم بترك أوطانهم، مما يستوجب مراعاة ظروفهم الخاصة عند إصدار الفتاوى.

وأكد الدكتور شوقي علام أن تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى والبعد عن التشدد، مشيرًا إلى أن بعض الفتاوى التي تتبناها الجماعات المتطرفة، مثل تحريم تهنئة غير المسلمين أو التضييق في قضايا المرأة، تسهم في تشويه صورة الإسلام، رغم أنها اجتهادات قد عفا عليها الزمن.

وشدد على أن استثمار الاختلاف الفقهي يمثل الحل الأمثل للحفاظ على هوية المسلمين في بلاد غير المسلمين، مع ضمان انسجامهم مع مجتمعاتهم دون تعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

مقالات مشابهة

  • نقيب المحامين يهنئ الرئيس السيسي بحلول عيد الفطر المبارك
  • نقابة المهندسين تعلن عن هدية للأعضاء وأسرهم
  • علام يتابع سير العمل بملف التصالح بالمركز التكنولوجي ببني سويف
  • نقيب المحامين يحيل واقعة محكمة مدينة نصر للتحقيق.. ماذا حدث؟
  • رئيس نقابة البترول يؤدي واجب العزاء في وفاة المهندس خالد الفقي.. صور
  • نقابة المحامين تسلم أرض نادي سوهاج للشركة المنفذة للبدء في الإنشاءات
  • نقيب المعلمين يكرم 55 من حفظة القرآن الكريم من أبناء المعلمين
  • شوقي علام: تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى
  • نقابة المحامين بشمال القليوبية تكرم محافظ القليوبية
  • محافظ الأقصر يستقبل نقيب المهندسين لبحث تعزيز أوجه التعاون