إنقاص الوزن أبرزها.. مكون يضاف على المشروبات يمنح الجسم فوائد متعددة
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
تلعب القرفة دورًا كبيرًا في الحفاظ على صحة الجسم وحمايته من العديد من الأمراض.
ووفقًا لما جاء في موقع tuasaude، يمكن أن يكون الاستهلاك المنتظم للقرفة مفيدًا للعديد من جوانب الصحة، بما في ذلك:
1. السيطرة على مرض السكري
تتمتع القرفة بخواص مضادة للأكسدة والالتهابات، مما يساعد على حماية خلايا البنكرياس وتحسين وظيفة الأنسولين.
2. تعزيز فقدان الوزن
تحتوي القرفة على مركب "سينامالديهيد"، وهو مركب يعزز عملية التمثيل الغذائي ويساهم في حرق الدهون، مما يجعلها إضافة رائعة لنظام غذائي يهدف إلى فقدان الوزن، ويمكن أيضًا استخدام هذه التوابل لتحلية الوصفات، مما يجعلها بديلاً رائعًا للسكر لتقليل السعرات الحرارية.
3. علاج تسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة
تحتوي القرفة على مركبين هما "سينامالديهيد" و"أوجينول"، وهما مركبان لهما خصائص مضادة للبكتيريا. يمكن أن يساعدا في علاج مشاكل الفم مثل تسوس الأسنان، التهاب اللثة، ورائحة الفم الكريهة.
4. تحسين الصحة العقلية
تحتوي القرفة على مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجهاز العصبي المركزي من الضرر الناتج عن الجذور الحرة. هذا يمكن أن يحسن الذاكرة ويساهم في الوقاية من حالات مثل الخرف، الزهايمر، وباركنسون.
5. منع أمراض القلب والأوعية الدموية
تساعد المركبات المضادة للأكسدة الموجودة في القرفة على منع أكسدة الخلايا الدهنية، مما قد يقلل من مستويات الكوليسترول "الضار" (LDL) والدهون الثلاثية. هذا يساهم في الوقاية من أمراض مثل تصلب الشرايين، النوبات القلبية، وقصور القلب.
6. تحسين الحالة المزاجية
تحتوي القرفة على خصائص مضادة للالتهابات، مما يساعد على تقليل التهاب خلايا الجهاز العصبي المركزي. هذا بدوره يمكن أن يعزز إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يساعد في تنظيم الحالة المزاجية والشعور بالسعادة والرفاهية بشكل عام.
.
7. تحسين الهضم
تساعد القرفة في تحسين عمل الإنزيمات المسؤولة عن امتصاص العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى تحسين الهضم بشكل عام. كما يمكن أن تخفف من الأعراض مثل انتفاخ البطن والغازات الزائدة. يمكن أيضًا الاطلاع على طرق طبيعية أخرى لتخفيف الغازات في المنزل.
8. الوقاية من السرطان
نظرًا لاحتوائها على مركب "سينامالديهيد" و"أوجينول"، وهما مركبان لهما تأثير مضاد للأكسدة قوي، فإن القرفة يمكن أن تساعد في تقليل مستويات الجذور الحرة الضارة في الجسم ومنع تلف الخلايا، هذا قد يسهم في الوقاية من تطور بعض أنواع السرطان.
9. تحسين الصحة الجنسية
تعتبر القرفة من المنشطات الجنسية الطبيعية، حيث تحتوي على خصائص منشطة للدورة الدموية، وهذا يعزز الحساسية الجنسية ويزيد من الرغبة الجنسية بشكل عام.
10. تقوية جهاز المناعة
القرفة غنية بالكافور، الأوجينول، والسينامالديهيد، وهي مركبات نشطة بيولوجيًا تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، هذه الخصائص تجعل القرفة من التوابل التي يمكن أن تساعد في تنظيم وتعزيز جهاز المناعة، مما يسهم في مقاومة العدوى مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القرفة فوائد القرفة تحسين المزاج إنقاص الوزن المزيد تحتوی القرفة على الوقایة من یمکن أن
إقرأ أيضاً:
هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
روسيا – تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
ووفقا لها، يميل الإنسان مع تقدم العمر إلى تقليل التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع. الدموع القاعدية موجودة دائما – ترطب العينين وتحميهما من الجفاف وتأثير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. الدموع الانعكاسية، تنهمر استجابة للتهيج الجسدي، مثل دخول الغبار إلى العين. الدموع العاطفية، تنهمر نتيجة لمشاعر الفرح، الحزن، الغضب. تتميز هذه الدموع بقدرتها على مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد وتقليل الشعور بالألم. كما يمكن تمييز الدموع المرضية عندما يتضرر العصب الصخري الكبير – فرع من العصب الوجهي الذي يربط الغدة الدمعية بالدماغ.
ووفقا لها، يحتوي السائل الدمعي على أملاح مختلفة، والليزوزيم (إنزيم ذو تأثير مضاد للبكتيريا)، ومواد دهنية، والعديد من العناصر الأخرى. وتحتوي الدموع العاطفية على المزيد من البروتينات، وخاصة الهرمونات، لذلك قد يكون مذاقها أكثر تحديدا من دموع الانعكاس، وحتى مرا.
وتقول: “تساعد الدموع على التخلص من السموم الزائدة والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تتراكم في الجسم أثناء التوتر، كما أن البكاء النشط بصوت عال يساعد على التعبير عن المشاعر والتخلص منها. لذلك عندما يبكي الشخص ينخفض مستوى الأدرينالين لديه، ولهذا السبب يصبح الأشخاص الذين اعتادوا على كبت دموعهم أكثر عرضة للانزعاج والغضب”.
وبالإضافة إلى ذلك، يجعل البكاء التنفس أعمق، ما يقلل مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر. وبعض الأشخاص يبكون بسهولة مقارنة بغيرهم ويعتمد هذا على حالة الجهاز العصبي.
ووفقا لها، لا تزال منتشرة على نطاق واسع في المجتمع عددا من الصور النمطية حول السلوك النموذجي للذكور والإناث، ما يؤدي إلى تربية الأولاد منذ الطفولة بطريقة تعلمهم كبت الدموع العاطفية. ولكن مع تقدمهم في السن، يفقدون القدرة على تخفيف التوتر عن طريق البكاء. أما الإناث فيسمح لهن بالتعبير عن مشاعرهن من خلال الدموع. ويتعزز هذا الإذن الاجتماعي أيضا بعوامل بيولوجية بحتة- فمستوى هرمون البرولاكتين- هرمون يساعد على تقليل التوتر العاطفي ويعزز تكوين الدموع، في المتوسط أعلى لدى النساء مما لدى الرجال، كما يتضاعف مستواه أثناء الحمل كثيرا.
وتقول: “ولكن إذا ظهرت الدموع على خلفية عاطفية ناعمة، وكانت مصحوبة بضعف في عضلات الوجه على نفس الجانب، أو كانت مرتبطة بحركات المضغ، فيجب مراجعة طبيب أعصاب لتشخيص حالة العصب الوجهي”.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”