"التغذية السليمة سر صحتنا".. ضمن فعاليات القوافل الثقافية بقرى الفيوم
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
تتوالى القوافل الثقافية بقرى محافظة الفيوم ضمن برامج وزارة الثقافة برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة.
جاء ذلك بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة، وفرع ثقافة الفيوم، وتحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، والمنفذة بقرى ومراكز المحافظة.
خلال ذلك شهد مركز شباب الشواشنة بمركز يوسف الصديق، فعاليات رابع القوافل الثقافية والفنية بالفيوم، والتي استهلت بمحاضرة بعنوان "التغذية السليمة سر صحتنا"، تحدثت فيها كريمة حسين صالح، مسئول الإعلام والتثقيف الصحي بإدارة يوسف الصديق الصحية، عن وظيفة الغذاء الصحي، إذ يمد الجسم بالطاقة ويساهم في نمو خلايا الجسم، وينظم العمليات الحيوية المختلفة، ناقشت أيضا تعريف الغذاء الصحى، وأن الطبق الصحي يتكون من خمسة ألوان، ومكونات الطعام المتوازن من بروتين، فواكه وخضروات، لحوم، وحليب ومشتقاته، موضحة كل مكون منها من حيث أهميته للجسم.
وأكدت "صالح" على ضرورة تجنب المشروبات الغازية، والمواد الحافظة في المصنعات والأكلات السريعة، إلى جانب أهمية تناول 3 وجبات رئيسية، وشرب الماء بكثرة من 8 ل 9 أكواب في اليوم، أيضا تجنب الملح الزائد في الطعام والمقليات المشبعة بالدهون، أعقب ذلك ورشة رسم حر وتلوين لأبرز معالم الفيوم السياحية والأثرية، تدريب إسراء محمد وسحر محسن، مسئولي الفنون التشكيلية.
"إيجابيات وسلبيات إستخدام الإنترنت".. ضمن عرض مسرح عرائس بثقافة الفيوموفي نفس السياق قدمت جيهان عبدالله، مسئول ثقافة الطفل بالفرع، بمشاركة الفنان اميل الفنس، عرض مسرح عرائس بعنوان "الأراجوز وماما ستو"، ناقش العرض إيجابيات وسلبيات إستخدام الإنترنت، وكيفية إستخدامه بشكل آمن وصحيح، بالشكل الذي لا يسبب إهدارا للوقت أو تشويش العقل بالأفكار المغلوطة والشائعات، وكل ما يدور حول إيجابيات وسلبيات إستخدام الإنترنت كما أكدت على أهمية الدراسة والتعليم، واختتمت الفعاليات بعرض مواهب الأطفال من أبناء القرية.
أُقيمت الفعاليات بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، برئاسة لاميس الشرنوبي، وينفذها فرع ثقافة الفيوم، بإدارة سماح دياب مدير عام الفرع، وذلك ضمن فعاليات القوافل الثقافية والتي تشمل تنفيذ العديد من الفعاليات الثقافية والفنية وورش حكي للأطفال، بالإضافة إلى فقرات الأراجوز لمناقشة السلبيات واكتشاف مواهب الأطفال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم إيجابيات سلبيات القوافل الثقافية ثقافة الفيوم إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي بوابة الوفد جريدة الوفد القوافل الثقافیة
إقرأ أيضاً:
«الرافد» تستعرض إنجازات الشارقة الثقافية
الشارقة (الاتحاد) صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد (332) من مجلة الرافد لشهر أبريل 2025، متناولاً أبرز الفعاليات والمشاريع التي تعكس ريادة الإمارة في مجالات الثقافة، والتعليم، والتنمية المستدامة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وسلط العدد الضوء على النشاطات المكثّفة خلال شهر رمضان، مثل المعارض الفنية المتخصّصة في العمارة الإسلامية، والندوات المعرفية. وتحت عنوان «سلطان يطلق المرحلة الثالثة من التفسير البلاغي» تناول العدد إطلاق صاحب السمو حاكم الشارقة، للمرحلة الثالثة من موسوعة التفسير البلاغي التي تُعد الأولى من نوعها في تفصيل بلاغة القرآن، بمشاركة 329 خريجاً، إلى جانب توقيع «موسوعة رواية ورش» المتخصّصة في علم القراءات. وضمن المشاريع التنموية المستمرة في الإمارة، توقّف العدد عند افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لمشروع قناة اللية المائية، والتي تضم واجهة مائية بطابع إسلامي، وكاسر أمواج بطول 330 متراً، ومبادرات بيئية مثل استزراع الشعب المرجانية، بهدف تعزيز السياحة ودعم الاقتصاد المحلي. سلّط العدد «332» من مجلة الرافد، كذلك الضوء على جهود إمارة الشارقة في تعزيز التواصل مع الخبراء من معلمين وصنّاع سياسات وقادة في قطاع التعليم، وذلك من خلال تناوله لمخرجات «قمة الشارقة الدولية لتطوير التعليم» التي ناقشت استراتيجيات تعزيز جودة التعليم، والاستثمار في الطفولة المبكرة، وتوقيع شراكات مع مؤسسات مثل «العربية للطيران» و«بنك الاستثمار» لدعم المنح الدراسية. وشمل العدد تغطية للقاء الكشفي الدولي العاشر الذي استضافته الشارقة بمشاركة 300 كشاف من 80 دولة، بالإضافة إلى مشاريع بحثية مثل المحطة الهجينة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية بالتعاون مع «سيوا». وأبرز التعاون الثقافي مع المملكة المغربية، وتجهيزات الإمارة لعرض إصداراتها الأدبية والتراثية في الدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط. ضم العدد أيضاً تغطية لفعاليات «بيوت الشعر» في مختلف العواصم والمدن العربية، مؤكداً على دور الشارقة في تعزيز الحوار الثقافي بين المشرق والمغرب.
أخبار ذات صلة