دول إيكواس تتفق على "يوم الزحف" للتدخل العسكري في النيجر
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
اتفقت "إيكواس" على "يوم الزحف" لتدخل عسكري محتمل لاستعادة النظام الدستوري في النيجر.
أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا(إيكواس)، الاتفاق على اليوم المحدد للتدخل العسكري في النيجر، مؤكدة أنها لن تفصح عنه. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عبد الفتاح موسى، مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في "إيكواس"، الجمعة (18 آب/ أغسطس)، ونقلتها وكالة سبوتنيك الروسية، وذلك بعد يومين، من اجتماع قادة أركان المجموعة في أكرا عاصمة غانا.
وقال موسى: "تم اتخاذ القرار بشأن اليوم المحدد للتدخل العسكري في النيجر، لكننا لن نعلن عنه". وأوضح أن "أي تدخل في نيامي سيكون قصير الأجل ويهدف لاستعادة النظام الدستوري". وأضاف موسى: "اتفقنا بالفعل على ما الذي سيكون مطلوبا لأي تدخل في النيجر"، مضيفا: "مستعدون لدخول النيجر في أي وقت يصدر فيه الأمر".
وشدد مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في "إيكواس" على أن "الخيار العسكري ليس خيار المجموعة الاقتصادية المفضل (...) لكننا مضطرون لذلك بسبب تعنت المجلس العسكري في النيجر". وعلى مدى يومي الخميس والجمعة، اجتمع قادة جيوش دول الـ"إيكواس" في غانا، بهدف دراسة وتنسيق تفاصيل قرار زعماء دولهم، الأسبوع الماضي، بشأن نشر "قوة احتياط لإعادة النظام الدستوري" في النيجر.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، حذر الرئيس النيجيري بولا تينوبو، السلطات العسكرية في النيجر، بأنه ستكون هناك "عواقب وخيمة"، في حال ساءت صحة الرئيس المعزول محمد بازوم، الذي يخضع للإقامة الجبرية، وسط تقارير عن تردي صحته. وكان بازوم (63 عاما) قد اعتقل، في 26 تموز/ يوليو الماضي، من قبل حرسه الرئاسي في خامس انقلاب في النيجر منذ الاستقلال عن فرنسا، عام 1960، وهو وأسرته محتجزين في القصر الرئاسي.
ع.ش/ ف.ي (د ب أ)
المصدر: DW عربية
كلمات دلالية: المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إيكواس دويتشه فيله D W عربية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إيكواس دويتشه فيله D W عربية العسکری فی النیجر
إقرأ أيضاً:
قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب
بغداد اليوم- بغداد
أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، اتفاق قوى الإطار على ضرورة استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري 2025.
وقال شاكر، لـ"بغداد اليوم"، إن "الاستقرار السياسي في الحكومات المحلية بالوسط والجنوب يعد خياراً استراتيجياً لقوى الإطار، وبالتالي لا توجد مصلحة لأي تكتل أو حزب في إجراء أي تغييرات داخل هذه الحكومات، لأن ذلك سيؤدي إلى ارتدادات وأزمات سياسية".
وأضاف، أن "قوى الإطار متفقة على ضرورة الحفاظ على استقرار الحكومات المحلية وعدم إحداث تغييرات كبيرة قد تفضي إلى حالة من التجاذبات والصراع السياسي"، مشيراً إلى أن "أي خلاف سياسي حول الحكومات المحلية سينعكس سلباً على الشارع، مما قد يؤثر على حجم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة".
وأوضح شاكر، أن "الاستقرار السياسي يعد عاملاً مهماً في تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى أهمية أن تعمل الحكومات المحلية ومجالسها على تنفيذ خطط الإعمار وتحسين الخدمات، ما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالعملية السياسية".
وبيّن، أنه "حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة بشأن تغيير قانون الانتخابات أو تأجيلها إلى بداية 2026، لكن الأشهر المقبلة قد تشهد حسم العديد من القضايا، خاصة مع وجود مساعٍ لبعض القوى لتعديل بعض بنود قانون الانتخابات، دون التوصل حتى اللحظة إلى اتفاق سياسي شامل بهذا الشأن".
وشهد العراق في 18 كانون الأول 2023، انتخابات مجالس المحافظات غير المرتبطة بإقليم، لكن سرعان ما دبت الخلافات بين القوى المؤتلفة المشكلة للحكومات المحلية وعاد مشهد الاستجوابات و الإقالات والطعن فيها، بينها محافظات الوسط والجنوب التي تسيطر على حكوماتها قوى الإطار التنسيقي ما يكشف عن هشاشة التحالفات بينها عده مراقبون انعكاساً للخلافات بين قوى الإطار.