تضاؤل فرص التوصل لاتفاق تهدئة في غزة..ماذا عن تهديدات ترامب؟
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
رجّح مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون مشاركون في المفاوضات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل قبل تولي الرئيس الأمريكي دوالد ترامب منصبه في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل.
وسبق أن هدد ترامب بأنه سيكون هناك "جحيم يدفع ثمنه في الشرق الأوسط" إذا لم تفرج حماس عن الرهائن المحتجزين في غزة بحلول 20 يناير (كانون الثاني)، كما جعل الرئيس بايدن التوسط في التوصل إلى اتفاق أولوية قصوى لأشهره الأخيرة في منصبه، بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.مفاوضات متعثرة وقال المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون إنه "إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج بحلول 20 يناير (كانون الثاني)، فإن انتقال السلطة إلى ترامب من المرجح أن يؤخر المحادثات بشأن اتفاق في غزة ربما لعدة أشهر. وقد يؤدي هذا إلى مقتل المزيد من الرهائن" .
ولا يزال 100 رهينة محتجزين لدى حماس في غزة، من بينهم 7 أمريكيين، وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن نصف الرهائن تقريباً ما زالوا على قيد الحياة، بما في ذلك ثلاثة أمريكيين.
وعاد المفاوضون الإسرائيليون من الدوحة في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ثمانية أيام من المحادثات بوساطة قطر ومصر لم تؤدِ إلى تحقيق تقدم، كما عاد مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز ومستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكجورك، اللذان زارا الدوحة أيضاً لعدة أيام الأسبوع الماضي، إلى واشنطن وهما متشككان بشأن فرص التوصل إلى اتفاق. اتهامات متبادلة وتبادلت إسرائيل وحماس، الأربعاء، الاتهامات حول من مسؤولية عدم إحراز تقدم في المباحثات، إذ اتهمت حماس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بفرض مطالب جديدة، في حين اتهم نتانياهو الحركة بالتراجع عن تفاصيل تم الاتفاق بشأنها سابقاً.
وقال مسؤول إسرائيلي إن المفاوضات لم تنفجر بشكل كامل لكنها وصلت إلى طريق مسدود، حيث يرغب الطرفان في كسر الجمود لكنهما غير مستعدين لتقديم تنازلات كبيرة.
وقال نتانياهو في الاجتماعات التي عقدت يوم الأربعاء، بعد عودة الوفد الإسرائيلي من الدوحة إنه "ليس من الواضح مع من تتفاوض إسرائيل، محمد السنوار في غزة، أم قادة حماس السياسيين الأكثر براغماتية في الدوحة".
وقال المصدر إن "نتانياهو أكد أن السنوار يرفض تقديم أسماء الأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة، والذين يمكن إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة، والتي ستشمل النساء والرجال فوق سن الخمسين، وغيرهم ممن يعانون من حالة صحية سيئة".
وأشارت حماس إلى أنها مستعدة لتقديم قائمة بأسماء الرهائن لكنها تواجه صعوبة في الاتصال بكل الفصائل المختلفة في غزة التي تحتجزهم. تهديدات ترامب ويشير فشل التوصل لاتفاق إلى وضع التهديد الذي أطلقه ترامب، ليس من الواضح ما الذي يعنيه الرئيس الأمريكي بهذه التهديدات، بحسب مصدر مقرب منه.
وقال المصدر مقرب لموقع "أكسيوس" إنه "لا توجد خطة لما يجب فعله إذا تم تجاوز الموعد النهائي الذي حدده ترامب".
ويرى بعض المسؤولين الإسرائيليين أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الرئيس القادم قد يدعم الإجراءات الإسرائيلية التي عارضتها إدارة بايدن، مثل الحد من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة.
ويقول مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن القائد العسكري لحركة حماس في غزة محمد السنوار، شقيق زعيم حماس الذي قتلته إسرائيل يحيى السنوار، غير مكترث بتهديد ترامب.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات غزة وإسرائيل عام على حرب غزة التوصل إلى اتفاق فی غزة
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ماسك سيحضر أول اجتماعات الحكومة الأمريكية برئاسة ترامب غدا الأربعاء
أعلن البيت الأبيض أن الملياردير إيلون ماسك، الذي يترأس وزارة كفاءة الحكومة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، سيشارك في أول اجتماع حكومي برئاسة ترامب يوم غدٍ الأربعاء.
يأتي هذا الاجتماع في ظل الجدل الدائر حول سياسات ماسك الأخيرة المتعلقة بالموظفين الفيدراليين، حيث طالبهم بتقديم تقارير عن إنجازاتهم الأسبوعية، مهددًا بالفصل لمن لا يمتثل.
وقد أيد الرئيس ترامب هذه الخطوة، معتبرًا أنها تهدف إلى تعزيز الكفاءة والشفافية داخل الإدارات الحكومية.
في سياق آخر، أكد البيت الأبيض أن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، والرئيس ترامب ملتزمان بضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وعودة جميع الرهائن إلى منازلهم.
ومن المقرر أن يصل ويتكوف إلى إسرائيل يوم الأربعاء، في إطار الجهود المبذولة لتوسيع المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة مع حركة حماس وتأمين الإفراج عن مزيد من الرهائن.
تأتي هذه التحركات وسط توترات متصاعدة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى الدفع نحو تبادل إضافي للرهائن بين الجانبين، بينما تفضل إسرائيل التركيز على توسيع المرحلة الأولى من الاتفاق بدلاً من الانتقال إلى مرحلة ثانية.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، ويتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يومًا.
ومع ذلك، تواجه المرحلة الثانية تحديات عدة، أبرزها التزام الأطراف المعنية بتنفيذ بنود الاتفاق، بما في ذلك الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين.
وفي هذا السياق، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بعدم التزامها بالخطة الموقعة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مشددة على رغبتها في إطلاق سراح جميع الرهائن في مرحلة واحدة كبيرة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى تحقيق توازن بين دعم حليفتها إسرائيل وضمان حقوق الفلسطينيين، بهدف تحقيق استقرار دائم في المنطقة.