تسلا وستيلانتس تتصدران قائمة الشركات الأكثر استدعاءً للسيارات في الولايات المتحدة لعام 2024
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
في عام 2024، تصدرت شركتا تسلا وستيلانتس قائمة الشركات الأكثر استدعاءً للسيارات في الولايات المتحدة، متجاوزتين فورد التي كانت تحتل الصدارة لثلاثة أعوام متتالية منذ عام 2021.
شركتا تسلا وستيلانتسويستعرض موقع «الأسبوع» لزواره ومتابعيه، كل التفاصيل المتعلقة بـ تسلا وستيلانتس لعام 2024، ضمن خدمة يقدمها الموقع في مجالات متعددة، ويمكنكم المتابعة بالضغط هنــــــــــــا.
تسلا: استدعت حوالي 5.13 مليون سيارة خلال عام 2024، مما جعلها الشركة الأكثر استدعاءً في الولايات المتحدة لهذا العام.
ستيلانتس: التي تضم علامات مثل «كرايسلر، دودج، جيب، رام، وفيات»، جاءت في المرتبة الثانية باستدعاء 4.72 مليون سيارة.
فورد:تراجعت إلى المركز الثالث بعد استدعاء 4.37 مليون سيارة في عام 2024، مقارنةً بـ5.69 مليون سيارة في عام 2023.
ما هي أسباب الاستدعاءاتأعلنت تسلا في ديسمبر 2024عن استدعاء 694.304 سيارة في الويالات المتحدة لمعالجة المشاكل التي تتعلق بنظام مراقبة ضغط الإطارات، حيث قد يفشل الضوء التحذيري الخاص بالنظام في البقاء مضاءً بين رحلات القيادة، مما قد يؤدي إلى عدم انتباه السائق إلى انخفاض ضغط الإطارات.
لم تُذكر تفاصيل محددة حول أسباب الاستدعاءات لستيلانتس وفورد، ولكن يُلاحظ أن الشركتين أصدرتا عددًا كبيرًا من حملات الاستدعاء خلال العام.
الشركات الأخرى في القائمةهوندا:احتلت المركز الرابع باستدعاء 3.8 مليون سيارة، وهو ارتفاع ملحوظ حيث لم تكن ضمن العشر الأوائل في عام 2023.
جنرال موتورز: جاءت في المركز الخامس باستدعاء 1.9 مليون سيارة خلال عام 2024.
فولكس فاجن:أكملت القائمة العشرة الأوائل بـ 1.09 مليون سيارة متأثرة، مما يعكس أداءً مستقرًا نسبيًا.
الأثر على العملاء
1-الثقة في العلامة التجارية وذلك من خلال تكرار الاستدعاءات قد يؤدي إلى تراجع ثقة العملاء في جودة وسلامة السيارات التي تقدمها الشركات.
2-العملاء قد يترددون في شراء سيارات من نفس العلامة التجارية في المستقبل.
الإزعاج والتكلفة
1-اضطرار العملاء للذهاب إلى مراكز الصيانة لإصلاح المشكلة قد يكون مرهقًا، رغم أن الخدمة تكون مجانية غالبًا.
2-تأخر الإصلاحات قد يؤثر على استخدام العملاء لسياراتهم، خاصة في الحالات الحرجة.
3-مخاطر السلامة قد يكون بعض العملاء غير مدركين للاستدعاء، مما يعرضهم لمخاطر محتملة أثناء القيادة.
1-التكاليف المالية استدعاء ملايين السيارات يتطلب إنفاق مبالغ طائلة على الإصلاحات، تعويض العملاء، أو تحسين قطع الغيار.
2-تراجع المبيعات نتيجة فقدان العملاء الحاليين والجدد.
السمعة والولاء
1-يؤثر الاستدعاء على سمعة العلامة التجارية، خاصة إذا تكرر أو كان بسبب عيوب خطيرة.
2-الشركات قد تواجه صعوبة في الحفاظ على ولاء العملاء على المدى الطويل.
التحديات القانونية والتنظيمية
1-قد تتعرض الشركات لغرامات من الجهات التنظيمية، أو دعاوى قضائية من العملاء المتضررين.
2-تحتاج الشركات إلى تحسين إجراءات ضمان الجودة لتجنب تكرار المشكلة.
اقرأ أيضاًسيارة كيا أكسيد 2025 الهاتشباك الجديدة.. تعرف على الإمكانيات والمواصفات
قوة وفخامة.. سعر ومواصفات سيارة كاديلاك CT5 موديل 2025
نيسان تعلن عن سيارتها الجديدة مورانو موديل 2025.. تعرف على المواصفات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ملیون سیارة فی عام عام 2024
إقرأ أيضاً:
51.5 مليار دولار خسائر خليجية إثر رسوم ترامب الجمركية.. والسوق السعودي الأكثر تضررا
شهدت البورصات الخليجية تراجعات قوية مع إغلاق تعاملاتها، وذلك في مؤشر على تداعيات قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، فرض رسوم جمركية جديدة على جميع دول العالم، ما هزّ الأسواق المالية، وأثار موجة من التخوفات الاقتصادية.
وبحسب بيانات كشفت عنها بحوث شركة "كامكو إنفست"، فقد فقدت بورصات الخليج من قيمتها السوقية ما يناهز 51.5 مليار دولار أمريكي اليوم الخميس.
وفي صدارة الخسائر، جاء السوق السعودي بواقع 39.3 مليار دولار، حيث تراجع إثر ذلك بـ1.5 في المئة، تلاه سوق أبوظبي بخسائر 6.6 مليارات دولار وبتراجع نسبته 0.9 في المئة.
إلى ذلك، جاء سوق دبي المالي بما يناهز 3.9 مليارات دولار، حيث تراجع بنسبة 1.6 في المئة، ثم أخيرا أتت بورصة الكويت، وذلك بخسائر 500 مليون دولار وبتراجع نسبته 0.4 في المئة.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان قد وصف "يوم التحرير" بأنه "أحد أهم الأيام" في تاريخ أمريكا، وهذا "إعلان استقلالنا الاقتصادي"، فيما أكد أنّ "الولايات المتحدة سوف تستخدم الأموال الناتجة عن الرسوم الجمركية من أجل خفض ضرائبنا وسداد ديننا الوطني".
وأضاف ترامب: "لسنوات، أُجبر المواطنون الأمريكيون الكادحون على الوقوف مكتوفي الأيدي، بينما تزداد الدول الأخرى ثراء ونفوذا، وكان معظم ذلك على حسابنا. لكن الآن حان دورنا للازدهار"، بينما زعم في الوقت نفسه أن "الرسوم الجمركية سوف تؤدي إلى زيادة التصنيع في الولايات المتحدة، ما سيعني منافسة أقوى وأسعارًا أقل للمستهلكين".
وفي السياق ذاته، أكد ترامب على أنه يضع "أمريكا في المقام الأول"، وذلك من خلال القول: "اليوم ندافع عن العامل الأمريكي".
كذلك، زعم الرئيس الأمريكي أنّ "الولايات المتحدة تعتني بدول العالم، ثم عندما تريد تخفيض الرسوم قليلا، ينزعجون من عدم اهتمامك بهم"، مردفا بأنّ "الرسوم الجمركية هي دليل على أننا سوف نهتم بشعبنا أولا"، مبرزا أنه "يمكننا حقًا أن نكون أثرياء للغاية، كما يمكننا كذلك أن نكون أغنى بكثير من أي دولة، الأمر لا يُصدق، لكننا نصبح أكثر ذكاء".