ضمن مبادرة بداية.. بيطري الأقصر يحصن 272.608 من الحيوانات والطيور
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
أوضح الدكتور طارق لطفي مدير مديرية الطب البيطري بالأقصر أن المديرية نفذت على مدار الأشهر الماضية عددا من الفاعليات والأنشطة ضمن أعمال مبادرة " بداية جديدة لبناء الإنسان".
وأوضح مدير مديرية الطب البيطري بالأقصر أنه تم تحصين ٢١١٠٠٠ من الطيور، 42747 من الأبقار والجاموس والأغنام ضد مرض الحمى القلاعية والوادى المتصدع، و18861 أغنام وماعز ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة.
كما تم علاج 4982 حيوان بالمجان خلال القوافل الطبية البيطرية، ومكافحة الطفيليات الداخلية لعدد ٢٤٠٠ حيوان، ومكافحة الطفيليات الخارجية مجانًا عن طريق رش مجانى لعدد ١٤٥٠ حيوان، إلى جانب الفحص المجانى لـ 1393 حيوان لاكتشاف مرض البروسيلا، و430 حيوان لاكتشاف مرض الدرن ( السل البقري)، وأيضًا تم تحصين 108 من الكلاب ضد مرض السعار ( سواء مملوكه أو ضاله ).
ومن الجدير بالذكر أن مديرية الطب البيطرى تنفذ العديد من الندوات التوعوية والإرشادية للمساهمة فى رفع مستوى الوعى لدى المواطنين من مربى المواشي والأغنام والطيور والدواجن، بهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة.
فى ضوء توجيهات المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، بتكثيف فعاليات وأنشطة المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" على مستوى مراكز ومدن ومديريات المحافظة.
IMG-20241227-WA0066 IMG-20241227-WA0065 IMG-20241227-WA0064 IMG-20241227-WA0067 IMG-20241227-WA0063 IMG-20241227-WA0068 IMG-20241227-WA0062 IMG-20241227-WA0069 IMG-20241227-WA0070 IMG-20241227-WA0061المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر الثروة الحيوانية والداجنة الحمى القلاعية والوادي المتصدع القوافل الطبية المبادرة الرئاسية بداية بيطري الاقصر طاعون المجترات الصغيرة مديرية الطب البيطري بالأقصر
إقرأ أيضاً:
تحاكي حركة الحيوانات المنوية!.. روبوتات صغيرة لعلاج الخصوبة وتوصيل الأدوية
الولايات المتحدة – يعمل فريق من العلماء على تطوير روبوتات سبّاحة صغيرة مستوحاة من الخلايا البكتيرية والحيوانات المنوية يمكن أن تحدث ثورة في مجال الطب.
ووفقا للعلماء، فإن هذه الروبوتات يمكنها توصيل الأدوية بدقة، وإجراء عمليات طبية بأضرار أقل، وحتى المساعدة في علاجات الخصوبة.
ولكن لكي تكون هذه الروبوتات، المعروفة باسم “السبّاحات الاصطناعية الذكية الدقيقة” (SAM)، فعالة، يحتاج العلماء إلى فهم كيفية تصرفها في السوائل البيولوجية المعقدة، خاصة عند تحركها في مجموعات.
وتستخدم إبرو ديمير، الأستاذة المساعدة في الهندسة الميكانيكية بجامعة ليهاي، روبوتات سبّاحة دقيقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للإجابة على أسئلة حول فيزياء الدفع التي تحتاجها هذه الأجهزة لتصبح فعالة في التطبيقات الطبية.
وتقول ديمير إن وجود روبوت سبّاح قريب من آخر يؤثر على طريقة حركته وسرعته، تماما كما تؤثر الطيور المجاورة على بعضها أثناء الطيران. وشرحت: “الطيور تطير في تشكيل حرف V لأن ذلك يوفر الطاقة، لكننا لا نعرف ما هو التشكيل الأمثل لمجموعة من الروبوتات السبّاحة”.
ويعتزم فريق ديمير اختبار روبوتات سبّاحة بحجم سنتيمترات قادرة على الحركة المستقلة ومزودة بوحدات تحكم دقيقة. ويتم برمجة الذكاء الاصطناعي لتشغيل خوارزميات التعلم المعزز. وسيتم اختبار هذه الروبوتات التي يتراوح حجمها بين 10 و20 سنتيمترا، في سوائل تحاكي سوائل الجسم البشري مثل الدم.
وعلى عكس الماء، فإن هذه السوائل غير النيوتونية تغير لزوجتها وفقا للضغط الواقع عليها، ما يؤثر على طريقة عمل الروبوتات.
وأثناء تحرك الروبوتات بشكل مستقل، يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل حركتها باستمرار، وتحسين وضعيتها لزيادة السرعة والقوة. وإذا اقترب روبوت سبّاح من آخر، قد يبدأ في زيادة سرعته تلقائيا. ومع استمرار الاقتراب، قد يصل إلى نقطة يصبح فيها قريبا جدا من الروبوت الآخر، مما يجعله يبطئ من سرعته لتجنب الاصطدام أو التداخل. بعد ذلك، يعود الروبوت إلى الوضع الأمثل الذي يسمح له بالتحرك بكفاءة.
وهذه العملية تسمح للروبوتات بتعديل استراتيجية حركتها بشكل تلقائي، سواء بشكل فردي أو جماعي، ويمكنها التكيف مع الظروف المحيطة لتحقيق أفضل أداء.
وتقول ديمير: “أثناء السباحة، تتفاعل الروبوتات باستمرار مع البيئة، وتشغل الخوارزميات، وتحسب موقعها في التشكيل ومدى سرعة أو كفاءة حركتها. والهدف هو العثور على أفضل استراتيجية للتحرك معا بشكل سريع وفعّال”.
ويهدف هذا العمل إلى تطوير روبوتات سبّاحة يمكنها الوصول إلى داخل جسم الإنسان، والمناورة في الأوعية الدموية لتوصيل العلاج الكيميائي مباشرة إلى الأورام أو إذابة الجلطات دون الحاجة إلى مميعات الدم. كما يمكن أن تساعد هذه التكنولوجيا الحيوانات المنوية ذات الحركة الضعيفة في الوصول إلى البويضة في علاجات الخصوبة.
المصدر: Interesting Engineering